يمنى طولان تكشف تفاصيل دورها في "كلهم بيحبوا مودي" مع ياسر جلال
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
تشارك الفنانة يمنى طولان في تجربة فنية مختلفة بمسلسل كلهم بيحبوا مودي، المقرر عرضه خلال موسم رمضان المقبل، حيث تقدم شخصية شيري وهى بمثابة جديدة ومغايرة لما قدمته من قبل، ضمن أحداث تدور في إطار كوميدي اجتماعي.
. 1632 مستفيدًا وفعاليات توعوية في 21 محافظة
وأعربت يمنى طولان عن سعادتها بالانضمام إلى العمل، مؤكدة أن ترشيحها جاء من قبل المنتجة مها سليم التي آمنت بموهبتي وأوجه لها الشكر، وهو ما اعتبرته خطوة مهمة في مسيرتها الفنية، خاصة أن العمل يضم فريقًا مميزًا أمام الكاميرا وخلفها.
كما أشادت بالتعاون مع الفنان ياسر جلال، مؤكدة أنه يتمتع بروح داعمة لكل فريق العمل، وقالت إن كواليس التصوير تتسم بالاحترام والمودة، مضيفة: من أحلى الكواليس اللي اشتغلت فيها، وكل فريق العمل بيحب بعضه، وأتمنى أكرر التجربة معهم مرة تانية.
ويأتي مسلسل كلهم بيحبوا مودي في إطار من الكوميديا الاجتماعية التي تناقش عددًا من القضايا اليومية بروح خفيفة، ما يجعله واحدًا من الأعمال المنتظرة في الموسم الرمضاني المقبل، خاصة مع حالة الانسجام الواضحة بين صناعه وأبطاله.
مسلسل كلهم بيحبوا مودى بطولة ياسر جلال، ميرفت أمين، أيتن عامر، مصطفى أبو سريع، هدى الإتربى، يمنى طولان، وجورى بكر، ومن إنتاج مها سليم وتأليف أيمن سلامة، وإخراج أحمد شفيق، ويعرض ضمن خريطة مسلسلات الشركة المتحدة فى موسم رمضان 2026 حصريا على قناة ON، بالتزامن مع منصة Watch it.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كلهم بيحبوا مودي مسلسل كلهم بيحبوا مودي شيري ياسر جلال کلهم بیحبوا مودی الصحة العالمیة وزیر الصحة یمنى طولان
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.