تكريم 55 خريجًا من كلية الزراعة ضمن برامج تطوير قطاع الألبان
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
كرّمت الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر اليوم بصنعاء 55 طالبًا من خريجي كلية الزراعة المشاركين في البرامج التدريبية الفنية والإدارية ضمن مشروع بناء نماذج معرفية لتعزيز قطاع الألبان.
ويأتي التكريم في إطار برنامج توطين صناعة مشتقات الألبان الممول من وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بأمانة العاصمة.
وأكد رئيس هيئة تنمية المشاريع الصغيرة والأصغر أحمد الكبسي، استعداد الهيئة دعم وتمويل بحوث التخرج لطلاب كلية الزراعة فيما يخص قطاع الألبان وتوفير كافة الأدوات المعملية التي تحتاج إليها الكلية بما يخدم تطوير سلسلة القيمة للألبان.
وأشار إلى أن هناك مشاريع مستقبلية ستعمل الهيئة على تنفيذها لضمان أن يكون خريج كلية الزراعة قادرًا على الانخراط في سوق العمل أو إنشاء المشروع الخاص به، لافتًا إلى أن الهيئة لن تقف عند مسألة التدريب فقط بل لديها مشاريع في تدريب منظمات المجتمع المدني على تصنيع الألبان بمشاركة عدد من الطالبات وبناء مدربين وباحثين للمستقبل لضمان إخراج بحوث ودراسات تطوير سلاسل القيمة إلى حيز الوجود.
واعتبر الكبسي، تخرج هذه الكوكبة من الطلاب خطوة مهمة، ضمن سلسلة القيمة لمنتجات الألبان التي تمتد من تهامة إلى العاصمة صنعاء وتبدأ بالمزارع البسيط وتنتهي بالمهندسين الزراعيين وبعد ذلك التصنيع وما يتبعها من مراحل.
ولفت إلى أن سلسلة القيمة لمنتجات الألبان ومشتقاته من أغنى السلاسل التي يتفرع منها سلاسل أخرى يمكن أن تعمل على نهضة المجتمع، مبينًا أن هناك دول أوروبية اقتصادها قائم على الألبان ومشتقاته وليست بحاجه للنفط او غيره.
وأوضح رئيس هيئة تنمية المشاريع الصغيرة والأصغر، أن الهيئة نفذّت مسحًا للمنتجين في محافظة الحديدة الذين يبيعون الحليب وكان من نتائجه وجود ١٣ ألفًا و٤٠٠ أسرة تبيع الحليب بشكل مباشر للمصانع وأصبح مصدر دخلها بفضل استراتيجية توطين الألبان.
وقال “ومع ذلك لم نصل حتى إلى ما نسبته ٨ بالمائة مما نحتاجه ونتطلع إلى أن نصل إلى الاكتفاء الذاتي الذي سيتوفر معه مئات الآلاف من فرص العمل من سلسلة واحدة، فضلًا عن سلاسل القيمة المتفرعة منها، ما يوضح سبب تركيزنا على سلسلة القيمة للألبان مع أن لدينا سلاسل قيمة أخرى نعمل عليها”.
وأفاد الكبسي، بأن من ضمن نتائج عملية المسح أظهرت ما نسبته ٩٣ بالمائة ممن يمتلكون الماشية في تهامة لا تتوفر لديهم الخدمات البيطرية، ما يتطلب تأهيل كوادر بيطرية لردم هذه الفجوة وتوفير المئات من فرص العمل.
وأشار إلى أن الدراسات الميدانية التي أجرتها الهيئة بينت أن هناك فصل بين الخبرات العلمية والخبرات الفنية، ما دفع بالهيئة إلى تصميم هذه البرامج، مشيدًا بتعاون قيادة جامعة صنعاء وعمادة كلية الزراعة في دعم توجهات وخطط الهيئة للنهوض بالاقتصاد الوطني.
بدوره أوضح عميد كلية الزراعة الدكتور عادل الوشلي، أن الكلية شهدت خلال الأعوام العديد من الأنشطة التدريبية والتأهيلية في مجالات بحثية كان لها التأثير المباشر على المجتمع ومشاريع التنمية الوطنية.
وأكد أن التعاون بين الكلية وهيئة تنمية المشاريع الصغيرة والأصغر سيضاعف من تلك الأهمية وذلك التأثير خاصة في قطاع الالبان ومشتقاته.
واستعرض الدكتور الوشلي، مجالات التعاون مع مؤسسة بنيان لإحداث نهضة زراعية حقيقية انطلقت بفضل خريجي وطلاب الكلية، لافتًا إلى أهمية دور كلية الزراعة في تنفيذ الخطط والتوجهات التي تحقق تطلعات المجتمع على الواقع.
فيما أشار مدير الاستثمار في وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بأمانة العاصمة الدكتور مصطفى عطيف، إلى أهمية الجانب الزراعي والثروة الحيوانية كجبهة اقتصادية للبلاد.
وبين أن البدايات الأولى لكميات إنتاج الألبان ضمن هذا المشروع مبشرة، لافتًا إلى أن اليمن يستورد سنويًا ما يقارب ١،٨ مليون طن بقيمة ٣٣٠ مليون دولار وكمية الاستهلاك اليومي من الألبان في البلاد يبلغ اثنين مليون لتر، ما يكشف حجم الفجوة القائمة بين الاحتياج وكميات الإنتاج.
واعتبر عطيف، ذلك تحديًا أمام الجميع دون استثناء للعمل في أسرع وقت على تغطية الاحتياج وردم الفجوة القائمة بما يخفض من فاتورة الاستيراد ويسهم في النهوض الاقتصادي.
وتطرق إلى ما تحقق في سلسلة القيمة للألبان بفضل البرامج والمشاريع التي تنفذها هيئة تنمية المشاريع الصغيرة والأصغر بدعم ومساندة وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بأمانة العاصمة والجهات الحكومية وفي مقدمتها كلية الزراعة بجامعة صنعاء.
من جهتها أشادت الطالبة بشارة العريقي في كلمة المشاركين في البرامج، بتوجهات الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر وأنشطتها ومشاريعها التي حرصت من خلالها على إشراك طلاب الجامعات في عملية التنمية الاقتصادية.
وتطرقت على مجمل الصعوبات والتحديات التي تواجه خريجو كلية الزراعة ودور الكلية والجهات ذات العلاقة في تذليل تلك الصعوبات.
وفي ختام الحفل تم تكريم الطلاب بشهادات التقديرية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: کلیة الزراعة سلسلة القیمة إلى أن
إقرأ أيضاً:
الهيئة الملكية تختتم أعمالها في موسم حج 1447هـ بنتائج تشغيلية وتنموية عززت تجربة ضيوف الرحمن
اختتمت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أعمالها في موسم حج 1447هـ، بعد أن نفذت عبر أذرعها التنفيذية عددًا من الخطط التشغيلية والمشاريع والمبادرات، التي أسهمت في رفع كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، بالشراكة والتكامل مع الجهات الحكومية والتشغيلية ذات العلاقة.
وجاءت أعمال الهيئة الملكية هذا العام امتدادًا للاستعدادات المبكرة التي بدأت عقب انتهاء موسم حج 1446هـ، من خلال الخطط ورفع جاهزية الخدمات في عددٍ من المسارات الرئيسة، شملت النقل والتنقل، وتطوير البنية التحتية في المشاعر المقدسة، وتحسين البيئة التشغيلية، وتفعيل المواقع التاريخية والإثرائية، ورفع كفاءة المواقيت، وتعزيز خدمات مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي (أضاحي).
وشهدت منظومة النقل، التي يقودها المركز العام للنقل، تحقيق عددٍ من المؤشرات التشغيلية، إذ نُقل أكثر من 1.44 مليون حاج من المنافذ عبر أكثر من 45 ألف رحلة، بنسبة التزام بالمدة المحددة تجاوزت 96%، إلى جانب نقل أكثر من 1.1 مليون حاج بين المدن عبر أكثر من 31 ألف رحلة بنسبة التزام تجاوزت 98%.
وفي النقل بين المشاعر المقدسة، سجّلت مدة النقل من مكة المكرمة إلى منى انخفاضًا بنسبة 48% مقارنة بموسم حج 1446هـ، فيما انخفضت مدة النقل من مزدلفة إلى منى بنسبة 19.6% مقارنة بالموسم الماضي؛ بما يعكس تحسن كفاءة التشغيل وإدارة الحركة في مراحل رئيسة من رحلة الحاج.
وخلال أيام التشريق، بلغ إجمالي المنقولين في المسارات من وإلى المسجد الحرام أكثر من 4.87 ملايين راكب، بزيادة بلغت 7% مقارنة بالفترة نفسها من الموسم الماضي، فيما بلغ عدد المنقولين من محطة غرب الجمرات إلى المسجد الحرام أكثر من 1.39 مليون راكب، بزيادة بلغت 31.3% مقارنة بموسم حج 1446هـ، إضافة إلى نقل (954,431) راكبًا من محطة شعيب منى، و453,933 راكبًا من محطة طريق الجوهرة.
وفي المواقيت، بلغ إجمالي عدد الزوار أكثر من (872) ألف زائر، مع تحقيق متوسط زمن استجابة للملاحظات بلغ 16 دقيقة, كما فعّلت الهيئة الملكية 14 موقعًا تاريخيًا وإثرائيًا، بلغ إجمالي زوارها منذ الأول من شهر ذي القعدة (474,179) زائرًا، ضمن الجهود الرامية إلى إثراء تجربة ضيوف الرحمن والزوار.
وحقق مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي رقمًا تاريخيًا غير مسبوق في إجمالي التعاقدات على خدمة الهدي والأضاحي، بلغ (1,204,087) تعاقدًا، بالتزامن مع انخفاض ملحوظ في ممارسات الذبح العشوائي.
وعلى مستوى تحسين البيئة التشغيلية في المشاعر المقدسة، نفذت شركة كدانة للتنمية والتطوير عددًا من مشاريع التظليل والتشجير وتلطيف الأجواء، شملت استبدال (200) عمود رذاذ بأعمدة مراوح رذاذ في الساحة الغربية للجمرات، بما يخدم نحو 180 ألف حاج في الساعة، إلى جانب تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع تظليل وتلطيف محيط جبل الرحمة، الذي أسهم في رفع الاستفادة إلى خمسة أضعاف مقارنة بالعام الماضي، عبر 21 مظلة وأكثر من 200 مروحة رذاذ تغطي مساحة تتجاوز 137 ألف متر مربع.
وتوسعت مناطق الاستراحات المخصصة للحجاج على المسارات في المشاعر المقدسة بنسبة 220%، وجرى تظليل مسارات المشاة في مشعر منى على مساحة 103 آلاف متر مربع، إلى جانب زراعة 60 ألف شجرة في المشاعر المقدسة، بما جعل المساحة الخضراء تعادل 3 أضعاف ما كانت عليه في العام الماضي.
وشملت مشاريع البنية التحتية توسعة مستشفى الطوارئ في مشعر منى بطاقة استيعابية تصل إلى 400 سرير، وتطوير طريق الملك عبدالعزيز في مشعر منى، وتنفيذ المرحلة الثانية من مجمعات دورات المياه الحديثة في مشعري مزدلفة وعرفات، بما يسهم في خفض زمن الانتظار بنسبة 75%، ورفع كفاءة الاستفادة إلى أربعة أضعاف، إضافة إلى تطوير مراكز الطوارئ، والسلالم الكهربائية، وشبكات الكهرباء والحريق والتبريد؛ بما يعزز السلامة، ويرفع كفاءة الخدمات.
وعززت الهيئة الملكية استخدام التقنيات الذكية في إدارة الموسم، من خلال غرفة التحكم بالنقل، ونظام المراقبة والتحكم (سكادا) في كدانة، ومنصة "ارتقاء" لرصد الملاحظات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأظهرت مؤشرات قياس رضا الحجاج ارتفاع نسبة الرضا العامة إلى 93.1% في موسم حج 1447هـ، بزيادة بلغت 2.1 نقطة مئوية مقارنة بموسم حج 1446هـ، في نقاط قياس شملت المواقيت، ومساجد الحل، والمنطقة المركزية، وخدمات النقل، ومشروع أضاحي.
وأكَّدت الهيئة الملكية أن ما تحقق في موسم حج 1447هـ يعكس تكامل الجهود بين الجهات العاملة في منظومة الحج، واستمرار العمل على تطوير الخدمات في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة؛ بما يسهم في رفع جودة التجربة، وتحسين كفاءة التشغيل، وتعزيز جاهزية الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
الجدير بالذكر أن الهيئة نشرت عبر منصاتها الرقمية، تقريرًا أعدته تحت مسمى "جهود وسط الحشود"، سلّط الضوء على أبرز الأرقام التي تحققت هذا العام لجهات مختارة في سبيل راحة ضيوف الرحمن.
ضيوف الرحمنأخبار السعوديةالهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسةمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسةقد يعجبك أيضاً