المهندس أيمن عطيه يبدأ مهامه رسميًا محافظًا لـ الإسكندرية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
بدأ المهندس أيمن عطيه مهام عمله محافظًا لمحافظة الإسكندرية، بعد أن أدى اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، لتولي مسؤولية إدارة واحدة من أهم المحافظات المصرية.
وحرص المحافظ الجديد فور وصوله إلى مقر ديوان عام المحافظة على الالتقاء بالقيادات التنفيذية والعاملين، حيث كان في استقباله اللواء أحمد حبيب السكرتير العام للمحافظة، ومحمد صلاح السكرتير العام المساعد، إلى جانب فريق من القيادات التنفيذية بالمحافظة.
وأعرب المحافظ عن خالص الشكر والتقدير للرئيس السيسي على ثقته الغالية، مؤكدًا عزمه على بذل أقصى الجهود لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية، والعمل على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ودفع عجلة التنمية الشاملة على أرض المحافظة.
وأوضح المحافظ أن المرحلة المقبلة ستشهد تكاتف جميع الأجهزة التنفيذية تحت شعار "روح الفريق الواحد"، لمتابعة الملفات الحيوية التي تمس حياة المواطن السكندري بشكل مباشر، والعمل على تقديم حلول عاجلة ومستدامة تسهم في رفع جودة الخدمات العامة وتحقيق التنمية المستدامة.
وتعد محافظة الإسكندرية من المحافظات الاستراتيجية التي تتطلب متابعة دقيقة لكل الملفات الخدمية والتنموية، بما يحقق طموحات المواطنين ويعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي على مستوى المحافظة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البنية التحتية الاسكندرية التنمية الشاملة ديوان عام المحافظة الخدمات العامة قيادات تنفيذية
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.