اجتماع بالمواصفات يناقش ترتيبات حملة توعوية استثنائية مع حلول رمضان
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
ناقش اجتماع بالهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة، اليوم، ترتيبات تنفيذ الحملة التوعوية والإرشادية الاستثنائية المزمع إطلاقها تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك.
وخلال الاجتماع أوضح مدير الهيئة، عبدالله العاطفي، أن الحملة ذات طابع توعوي وإرشادي بالدرجة الأولى لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الالتزام بالمواصفات القياسية المعتمدة ورفع مستوى الثقافة الاستهلاكية لدى المواطنين، بما يسهم في حماية المستهلك وضمان سلامة المنتجات المتداولة في الأسواق.
وأشار إلى أن الحملة ستنفذ عبر نزولات ميدانية للمحلات والمراكز التجارية والأسواق في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات بهدف الإرشاد والتوعية، وتقديم النصح للتجار والمستهلكين حول أفضل الممارسات المتعلقة بسلامة السلع وجودتها، لا سيما في ظل زيادة الحركة التجارية خلال شهر رمضان.
من جانبه، أشار نائب مدير الهيئة لشؤون المواصفات والبحث والتطوير المهندس أبو الحسن النهاري إلى أن الحملة تستند إلى أسس فنية ومعايير علمية معتمدة.. مؤكداً حرص الهيئة على تكامل الجوانب التوعوية مع الجوانب الفنية والرقابية، بما يعزز الالتزام بالمواصفات القياسية ويواكب التطورات في مجالات الجودة وسلامة المنتجات.
واستعرض الاجتماع، الذي حضره عدد من مدراء العموم وأعضاء اللجان المشاركة، خطة العمل الميدانية، ومهام الفرق، وآليات التنسيق والمتابعة، بما يضمن تنفيذ الحملة وفق الأهداف المحددة.
وتتضمن الحملة التحقق من مدى مطابقة المنتجات للمواصفات القياسية المعتمدة، وسلامة الأوزان والبيانات المدونة على بطاقات البيان، إضافة إلى توعية التجار بمتطلبات حفظ وعرض السلع وفق الاشتراطات الفنية، وإرشاد المستهلكين إلى أساليب الشراء الآمن والتأكد من جودة المنتجات، في إطار نهج توعوي يرسخ الشراكة مع المجتمع والقطاع التجاري.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.
وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.
وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.
في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.