تكية أم علي: مساهمات الأردنيين لغزة تصل إلى 4 ملايين دينار سنويا
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- قال المدير العام لـتكية أم علي سامر بلقر، الاثنين، إن مساهمات الأردنيين عبر التكية خلال سنوات الحرب على غزة تراوحت سنويا بين 3 و4 ملايين دينار.
وأوضح بلقر خلال حديثه لـ “المملكة” أن الخيم التي يتم إنشاءها في وحدات الإيواء هي بمواصفات عالية جدا وتعرف بـ”الخيمة الألمانية”، مشيرا إلى أن كلفتها انخفضت أخيرا لتتراوح بين 250 و300 دينار للخيمة الواحدة، في حين تعد الوحدات الصحية أكثر كلفة نظرا لحاجتها إلى تمديدات خاصة، إلى جانب ارتفاع كلف تجهيز الغرف الصفية ومستلزمات الطلبة.
وبيّن أن كلفة إنشاء الخيم تبلغ نحو 300 ألف دينار، فيما تصل كلفة إنشاء الوحدات الصحية إلى حوالي 150 ألف دينار، إضافة إلى نحو 150 ألف دينار لتأثيث الغرف الصحية، بينما تبلغ كلفة إنشاء المطبخ الإنتاجي 100 ألف دينار.
وأشار بلقر إلى أنه بالتزامن مع موائد الرحمن التي تقيمها التكية في الأردن، سيتم تنظيم موائد رحمن في غزة داخل وحدات الإيواء، حيث سيجري توزيع ما يقارب 5 آلاف وجبة ساخنة يوميا، لافتا إلى أن كلفة الوجبة الواحدة تبلغ نحو 5 دنانير.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن ألف دینار
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.