رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: 2026 عام عمليات هجومية مكثفة على خطوط التماس
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أيال زامير، إن عام 2026 سيبقى عاما يتسم بـ"الوتيرة العملياتية الهجومية العالية".
وجاءت تصريحات زامير خلال حوار أجراه، أمس الأحد، مع قادة ألوية الاحتياط، بمشاركة نائب رئيس الأركان، وقائد الذراع البرية، وعدد من القادة العسكريين.
وقال إن الجيش يخوض ما وصفه بـ"معركة متعددة الساحات" بهدف "إضعاف التهديدات والحسم مع الأعداء على خطوط التماس".
وأكد رئيس الأركان في حديثه أن الحرب الأخيرة أظهرت "مدى مركزية ألوية الاحتياط"، معتبرا أن قادة الكتائب والألوية في الاحتياط يشكلون "جزءا أساسيا من النواة العملياتية للجيش". وأضاف: "بفضلكم حققنا إنجازات عملياتية في جميع ساحات القتال".
وأشار زامير إلى أن الجيش يعمل، في إطار الخطة المتعددة السنوات المسماة "حوشن"، على تعزيز قوة المناورة البرية القتالية، من خلال "بناء التشكيلات، وزيادة القدرة الهجومية، وتعزيز الحركية العملياتية، وتطوير القدرات الروبوتية، ورفع جاهزية مخازن الطوارئ لألوية الاحتياط".
وختم حديثه بالقول: "أُقدر جهودكم وعملكم، واصلوا على هذا النهج"، في وقت تتصاعد فيه وتيرة التهديدات الإسرائيلية بمواصلة العمليات العسكرية على أكثر من جبهة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة رئيس الوزراء: يجب الضغط باتجاه تنفيذ القرارات الأممية الخاصة بالقضية الفلسطينية تمديد توقيف الصحفية نسرين سالم حتى الخميس المقبل الأكثر قراءة لجنة الانتخابات تنهي مرحلة النشر والاعتراض على سجل الناخبين مصطفى يبحث مع مسؤولين دوليين دعم وتكثيف جهود الإغاثة والتعافي في غزة محدث بالفيديو والصور: 4 شهداء بينهم طفلة في غارة إسرائيلية على شقة سكنية غرب غزة نتنياهو يدرس إمكانية استبدال ختم دولة فلسطين على جوازات سفر الغزيين عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
جدد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
جاء هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.