7 ندوات لرفع الوعي الأثري بالشرقية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن نشر الوعي السياحي والأثري يمثل ركيزة أساسية في تعزيز روح الانتماء لدى المواطنين، خاصة بين الشباب والأطفال، مشددًا على أهمية تعريف مختلف فئات المجتمع بتاريخ مصر العريق وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، بما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وحماية التراث الثقافي والحضاري.
وأوضح المحافظ أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف التوعية الأثرية، باعتباره أحد المحاور المهمة في بناء الإنسان المصري، لافتًا إلى أن إعداد وتنظيم وتنفيذ الفعاليات التوعوية من برامج وندوات ومبادرات وورش عمل ورحلات تثقيفية وأنشطة تفاعلية موجهة لطلبة المدارس وأفراد المجتمع، يعد من أهم الأدوات الفاعلة في تعريف الأجيال الجديدة بقيمة آثارهم وتاريخهم، وتعزيز شعورهم بالفخر بما تمتلكه مصر من إرث حضاري فريد.
وأشار إلى أن دمج أفراد المجتمع في جهود الحفاظ على التراث يسهم في خلق وعي جمعي بأهمية صون المواقع الأثرية وحمايتها من أي ممارسات سلبية، مؤكدًا أن الوعي هو خط الدفاع الأول عن الحضارة المصرية، وأن المعرفة بتاريخ الوطن تعزز الولاء والانتماء وترسخ قيم المواطنة الإيجابية.
وفي هذا السياق، أوضحت منال منير حبيب مدير عام آثار الشرقية، أن إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الشرقية نفذت خلال شهر يناير الماضي 7 فعاليات توعوية متنوعة، ما بين محاضرات وندوات وورش عمل ورحلات ميدانية، استهدفت 632 من الطلاب والشباب وأساتذة الجامعات، في إطار خطة شاملة لنشر الثقافة الأثرية بين أبناء المحافظة.
وأضافت أن الفعاليات تناولت مجموعة من الموضوعات المهمة التي تسلط الضوء على تاريخ المحافظة ومكانتها الحضارية، من بينها آثار محافظة الشرقية، ودور المتاحف في نشر الوعي الأثري وتعزيز الهوية الثقافية، والطعام والشراب في مصر القديمة، إلى جانب التعريف بمنطقة آثار تل بسطا، وجبانة تل بسطا منذ عصور ما قبل الأسرات وحتى العصر المتأخر، فضلًا عن التعريف بمتحف الطفل داخل المتحف المصري الكبير، وذلك في إطار الترويج لمشروع مسار العائلة المقدسة.
كما أشارت إلى تنظيم زيارة ميدانية بالتعاون مع الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة ووفد من اليونسكو إلى قرية طوخ القراموص، لمتابعة نشاط زراعة نبات البردي، باعتباره أحد العناصر التراثية المرتبطة بالحضارة المصرية القديمة، وبما يسهم في دعم الحرف التقليدية والحفاظ عليها كجزء من الهوية الثقافية.
وأكدت أن تنفيذ هذه الأنشطة تم بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم، ومتحف تل بسطا، والهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة، وإدارة التراث الحضاري بالشرقية، وطلبة الجامعات المصرية المختلفة، إضافة إلى دور رعاية المسنين، في إطار تكامل الجهود بين المؤسسات التعليمية والثقافية والتنفيذية لنشر الوعي الأثري على أوسع نطاق.
واختتمت مدير عام آثار الشرقية تصريحاتها بالتأكيد على أن هذه الجهود المتواصلة تستهدف تعزيز مفاهيم الولاء والانتماء وحب الوطن، وزيادة إدراك المواطنين بأهمية الحضارة المصرية القديمة وما حققته من سبق وريادة بين حضارات العالم، بما يعكس مكانة مصر التاريخية ويحفز الأجيال الحالية على الحفاظ على هذا الإرث الحضاري وصونه للأجيال القادمة.
يأتي ذلك في إطار استراتيجية محافظة الشرقية لدعم الأنشطة الثقافية والتوعوية، وتعزيز الدور المجتمعي للمؤسسات المعنية بالآثار والسياحة، بما يسهم في بناء وعي مستدام يحافظ على تاريخ الوطن ويصون مقدراته الحضارية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهوية الوطنية التراث الثقافي والحضاري تاريخ مصر العريق ركيزة أساسية الوعي السياحي والأثري محافظة الشرقية الوعی الأثری فی إطار یسهم فی
إقرأ أيضاً:
عرض مسرحي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين
نظم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي عرضاً مسرحياً تحت عنوان "الشاطر" بالمناطق المطورة بديلة العشوائيات، لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين ، ويستعرض العرض بأسلوب فني جذاب كيفية مواجهة المشكلات وطريقة اتخاذ القرارات الصحيحة، إلى جانب اكتشاف المواهب الفنية لدى الأطفال واستثمارها في البعد عن التدخين وإبراز أضرار الإدمان، فضلاً عن دعم السلوكيات الإيجابية لديهم والبعد عن أصدقاء السوء.
تنفيذ تكليفات رئيس الجمهوريةويأتي تنظيم العرض المسرحي ضمن المبادرات التوعوية التي ينفذها صندوق مكافحة الإدمان في المناطق المطورة"، مثل: "الأسمرات، المحروسة، حدائق أكتوبر، الخيالة، أهالينا، روضة السيدة، روضة السودان"، والتي تتضمن أنشطة لتوعية الأطفال بأضرار التدخين، وبرامج لحماية الشباب من الوقوع في براثن الإدمان، وزيارات منزلية للأسر لتعريفهم بآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي، وكيفية التواصل مع الخط الساخن "16023" لعلاج مرضى الإدمان مجاناً وفي سرية تامة ، وذلك في إطار تنفيذ تكليفات السيد رئيس الجمهورية بتنفيذ برامج الحماية من المخدرات بالمناطق السكنية الجديدة "بديلة العشوائيات".
عمرو عثمان يستعرض جهود صندوق الإدمان بمحاور استراتيجية مكافحة المخدرات
تمكين مهني واقتصادي.. صندوق الإدمان يستعرض محاور الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات
كما يتم تنظيم ورش حكي وندوات للأطفال من سن "7 - 10 سنوات" من أبناء المناطق المطورة، لتدريبهم على كيفية اكتساب القدرة على التفكير الإيجابي، ومواجهة المشكلات واتخاذ القرارات الصحيحة، بالإضافة إلى اكتشاف المواهب الفنية لديهم واستثمارها في البعد عن التدخين وإبراز أضرار الإدمان ،وتضمنت الفعاليات تنفيذ أنشطة فنية وتلوين كراسات، واستخدام أساليب إبداعية تتماشى مع المراحل العمرية للأطفال، منها:
لعبة "السلم والدخان": تبرز أن الطفل الذي يدخن ويحاول الوصول إلى درجة متقدمة من خلال السلم لا يستطيع، ويعود للوراء بسبب تأثير التدخين والمخدرات على صحته، في حين أن الطفل الذي لا يدخن يستطيع التقدم وتحقيق أهدافه والتفكير بشكل سليم، ولعبة "المتاهة": لتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي وربطها بمواجهة مشكلة الإدمان. وهي عبارة عن مجموعة خيوط تمثل طرقاً متداخلة، وتحفز الطفل على التفكير للسير في الطريق الصحيح، لكنه يواجه عقبات مثل "صديق السوء" والأفكار المغلوطة عن التدخين. ومع كل مشكلة يتدخل المدرب لتذليل العقبات من خلال الحكي عن كيفية اختيار الصديق حتى الوصول إلى بر الأمان.
ومن جانبه، أوضح الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، استمرار تنفيذ البرامج التوعوية للمراحل العمرية المختلفة، وأن هذه الأنشطة تأتي ضمن مجموعة المبادرات التي يطلقها الصندوق بشكل مستمر للوقاية من الإدمان.
وأضاف " عثمان " أنه سبق إطلاق العديد من البرامج التوعوية التي تستهدف الأطفال والأسر، مثل مهرجان "الأسرة والطفل" في المناطق المطورة "بديلة العشوائيات" وفي القرى المستهدفة من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" ،ويتم خلالها تنفيذ أنشطة تتضمن اتخاذ تدابير فعالة ومبتكرة للكشف المبكر عن تعاطي المخدرات، وتنفيذ حملات مستدامة نحو مناطق خالية من الإدمان ومؤسسات خالية من تعاطي المخدرات، سواء كانت تعليمية أو شبابية أو رياضية، بجانب توفير خدمات العلاج لمرضى الإدمان مجاناً وفي سرية تامة، وكذلك التمكين الاقتصادي للمتعافين لضمان استمرار تعافيهم وإعادة دمجهم في المجتمع.