تكريم سكرتير عام مساعد الشرقية بعد تعيينه نائبًا لمحافظ الوادي الجديد
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
كرّم المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية محمد كُجَك السكرتير العام المساعد للمحافظة، بمنحه شهادة تقدير وشعار المحافظة، وذلك تقديرًا لما قدمه من أداء متميز وجهود ملموسة في تطوير منظومة العمل التنفيذي والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وذلك بمناسبة صدور القرار الجمهوري بتعيينه نائبًا لمحافظ الوادي الجديد، متمنيًا له دوام التوفيق والسداد في مهام منصبه الجديد.
وأكد المحافظ أن هذا التكريم يأتي في إطار تقدير المحافظة لجهود القيادات التنفيذية التي تسهم بفاعلية في دعم مسيرة التنمية وتحقيق أهداف العمل العام، مشيرًا إلى أن الفترة التي قضاها محمد كُجَك في منصبه شهدت تعاونًا مثمرًا مع مختلف الأجهزة التنفيذية، انعكس بصورة مباشرة على تحسين جودة الخدمات وتلبية احتياجات المواطنين في شتى القطاعات.
وأوضح أن العمل التنفيذي الناجح يعتمد على روح الفريق والتنسيق الكامل بين القيادات، وهو ما تميزت به منظومة العمل داخل ديوان عام المحافظة، حيث سادت روح التعاون والانضباط والالتزام، بما أسهم في تنفيذ الخطط الاستراتيجية والتنموية بكفاءة، ومواكبة توجيهات الدولة في تطوير الأداء الحكومي وتحقيق رضا المواطن.
وأشار محافظ الشرقية إلى أن ثقة القيادة السياسية في اختيار محمد كُجَك نائبًا لمحافظ الوادي الجديد تعكس كفاءته وخبرته الإدارية، مؤكدًا أن المحافظة تفخر بأبنائها الذين يتولون مناصب قيادية في مواقع مختلفة، ويواصلون العطاء في خدمة الوطن.
من جانبه، أعرب محمد كُجَك عن بالغ شكره وتقديره لمحافظ الشرقية على هذه اللفتة الطيبة، مؤكدًا أن فترة عمله داخل الجهاز الإداري بالمحافظة كانت تجربة ثرية أضافت إلى مسيرته المهنية الكثير من الخبرات، ومكنته من العمل وسط منظومة متكاملة تتسم بالجدية وروح المسؤولية.
وأشار إلى اعتزازه بروح الود والاحترام المتبادل التي تجمع بين قيادات وأعضاء الجهاز التنفيذي بالمحافظة، مؤكدًا أن العمل بروح الفريق كان أحد أهم أسباب النجاح في إنجاز العديد من الملفات الخدمية والتنموية، بما انعكس إيجابًا على مستوى الخدمات المقدمة لأبناء المحافظة.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار العمل بروح الإخلاص والتفاني في أداء الواجب، معربًا عن أمله في أن يكون عند حسن ظن القيادة السياسية في منصبه الجديد، وأن يسهم في دعم جهود التنمية بمحافظة الوادي الجديد، استكمالًا لمسيرته في خدمة العمل العام.
شهد مراسم التكريم الدكتور أحمد عبد المعطي والمهندسة لبنى عبد العزيز نائبي المحافظ، واللواء عبد الغفار الديب السكرتير العام للمحافظة، حيث أعرب الحضور عن خالص تمنياتهم له بالتوفيق في مهمته الجديدة، مؤكدين أن تكريمه يمثل تقديرًا مستحقًا لما قدمه من جهود خلال فترة عمله، ويعكس نهج المحافظة في دعم الكفاءات وتحفيزها على مواصلة العطاء في مختلف مواقع المسؤولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوادي الجديد نائب محافظ منظومة العمل التنفيذي محافظة الشرقية تكريم الوادی الجدید محمد ک ج ک
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.