النائبة هند حازم تُبدي تحفظات على تعديلات قانون الأشخاص ذوي الإعاقة وتطالب بتعزيز التمكين والكرامة والإتاحة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أكدت النائبة هند حازم حبيب عضو مجلس النواب ان لديها بعض التحفظات على التعديلات المقترحة على قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10 لسنة 2018، مؤكدة أهمية تحقيق التوازن بين إحكام الرقابة على منظومة المزايا وضمان عدم المساس بالحقوق الأصيلة للأشخاص ذوي الإعاقة في التمكين والتيسير والإتاحة الكاملة.
. الداخلية تكشف حقيقة الإعتداء على سيدة وسرقة محتويات منزلها بالشرقية
جاء ذلك عقب اجتماع لجنة التضامن الإجتماعي بمجلس النواب لمناقشة التعديلات المقدمة من الحكومة لتعديل بعض أحكام القانون، في إطار إعادة ضبط منظومة سيارات ذوي الإعاقة وتشديد الرقابة على الاستفادة من المزايا المقررة لهم، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه ومنع حالات التحايل التي تم رصدها خلال السنوات الماضية.
وأضافت عضو مجلس النواب انه يتضمن مشروع القانون استبدال نص الفقرة الأولى من المادة (2) ليقدم تعريفًا أكثر انضباطًا للشخص ذي الإعاقة، باعتباره كل من يعاني من عاهة طويلة الأجل بدنية أو عقلية أو ذهنية أو حسية، قد تمنعه عند التعامل مع مختلف الحواجز من المشاركة بصورة كاملة وفعالة في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين، وذلك بهدف إحكام تحديد الفئات المستحقة للمزايا ومنع إساءة استخدام التعريف لتحقيق منافع غير مستحقة.
واشارت الي أن ضبط المفاهيم أمر ضروري لحماية المال العام، لكن يجب أن يتم التطبيق بشكل مرن وعادل بحيث لا يؤدي التشدد في الإجراءات بما لا يتعارض مع سبل التيسير والتمكين للأشخاص من ذوي الإعاقة.
وأوضحت النائبة هند حازم أن مواجهة التحايل هدف مشروع يحظى بدعمها الكامل ولكن يجب إعادة النظر في بعض الشروط، خاصة ما يتعلق بعدم الجمع بين الإعفاء ومزايا الضمان الاجتماعي، محذرة من أن هذا الشرط قد يضع بعض الأسر محدودة الدخل في مأزق، لاسيما أن وسيلة النقل بالنسبة للشخص ذي الإعاقة تمثل ضرورة حياتية تسهم في تمكينه من العمل والتعليم وتلقي الخدمات، وليست مجرد ميزة ترفيهية.
وأشارت الي انه نص المشروع على عدم جواز التصرف في السيارة لمدة خمس سنوات من تاريخ الإفراج الجمركي، سواء بالبيع أو التوكيل أو استخدامها في غير الغرض المخصص لها، وفي حال وفاة الشخص ذي الإعاقة خلال تلك المدة يجوز للورثة التصرف فيها بعد سداد نصف الضرائب المقررة.
واختتمت النائبة هند حازم حبيب تصريحاتها بالتأكيد على استمرارها في مناقشة التعديلات المقدمة علي قانون الأشخاص ذوي العاقة داخل أروقة البرلمان بما يحقق المعادلة بين ضبط المنظومة ومنع التحايل، وبين صون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان كرامتهم، مشددة على أن الكرامة والتمكين والتيسير والإتاحة حقوق دستورية أصيلة لا يجوز الانتقاص منها تحت أي ظرف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الأشخاص ذوی الإعاقة النائبة هند حازم
إقرأ أيضاً:
تحرك عربي إسلامي موحد.. 8 دول تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل ضد الاحتلال
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأضافوا أنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
وجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.
اقرأ أيضًالقاء مصري - برازيلي في مانيلا لبحث الشراكة الاستراتيجية والتحديات الدولية
وزير الخارجية يلقي محاضرة بجامعة الفلبين حول السياسة الخارجية المصرية
وزير الخارجية لبلومبرج: مصر تسعى لحل دبلوماسي بين واشنطن وطهران