إعلام الغربية ينظم ندوة تثقيفية بعنوان دور الولاء والانتماء في بناء الوطن
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
شهد مجمع إعلام الغربية انطلاق ندوة موسعة تحت عنوان دور الولاء والانتماء في بناء الوطن والتي جاءت لتؤكد على تلاحم مؤسسات الدولة في معركة الوعي والبناء
حيث ركزت النقاشات على كيفية تحويل المشاعر الوطنية الفطرية إلى سلوكيات عملية تساهم في نهضة البلاد واستقرارها في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة التي تفرض ضرورة الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية والمؤسسات الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة المنشودة
انطلقت الفعالية في إطار التعاون المثمر بين الهيئة العامة للاستعلامات وجامعة طنطا تنفيذا لتوجيهات الدكتور أحمد يحيي رئيس قطاع الإعلام الداخلي وبالتنسيق الكامل مع كلية الصيدلة التي استضافت الحدث برئاسة الدكتور منى الأعصر عميد الكلية وبمشاركة الدكتور ولاء نجم مدير وحدة التدريب بالكلية وبحضور حاشد من الطلاب والعاملين الذين تفاعلوا مع المحاور المطروحة بجدية تعكس رغبتهم في المشاركة الفعالة في مسيرة التنمية
افتتح اللقاء إبراهيم عبد النبي بكلمة ترحيبية استعرض خلالها الدور الحيوي الذي يقوم به مجمع إعلام الغربية في نشر الوعي المجتمعي وتنمية الحس الوطني لدى المواطنين موضحا أن الهيئة العامة للاستعلامات تمثل لسان حال الدولة في توضيح الحقائق ومواجهة الشائعات وتفنيد الأكاذيب التي تستهدف النيل من عزيمة المصريين في معركة البناء والتعمير التي تشهدها كافة ربوع الوطن
تحدثت الدكتور أميرة التطاوي رئيس المجلس القومي للمرأة بالغربية حول الدور المحوري للمرأة المصرية في صيانة الهوية الوطنية مشددة على أن السيدات يمثلن الركيزة الأساسية في غرس قيم الولاء والانتماء في نفوس الأجيال الجديدة وأكدت أن المرأة هي المدرسة الأولى التي تنشئ الأبناء على حب الوطن والعمل من أجل رفعته معتبرة أن تمكين المرأة سياسيا واقتصاديا ساهم بشكل مباشر في دفع عجلة الإنتاج وتوليد فرص عمل جديدة من خلال المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر التي تضاهي جودتها المعايير العالمية
الولاء والانتماء عقيدة راسخة في بناء الدولة المصرية الحديثةأشار فضيلة الشيخ ياسر بهاء الدين الداعية الإسلامي وإمام وخطيب مسجد المنشاوي بطنطا إلى أن حب الوطن ليس مجرد شعور عابر بل هو جزء لا يتجزأ من العقيدة الدينية والمسؤولية الشرعية حيث استشهد بمواقف من السيرة النبوية الشريفة التي توضح تعلق النبي بموطنه وأوضح أن الإسلام يدعو إلى عمارة الأرض بالعمل الجاد والاجتهاد في طلب العلم ونفع الناس مؤكدا أن المواطنة الصالحة تظهر في الالتزام بالقانون والحفاظ على المرافق العامة والمساهمة في المبادرات الاجتماعية التي تخدم الفقراء والمحتاجين
أكدت المناقشات على أن مجمع إعلام الغربية يضع قضية الوعي على رأس أولوياته من خلال تنظيم سلسلة من الندوات التي تستهدف الفئات الشبابية بالمراحل التعليمية المختلفة لتوضيح حجم الانجازات التي تتحقق على أرض الواقع وربطها بمفهوم الانتماء الوطني وذكر المشاركون أن الدولة المصرية أتاحت منصات عديدة للشباب للتعبير عن آرائهم والمشاركة في صنع القرار عبر تولي مناصب قيادية رفيعة في المحافظات والوزارات المختلفة مما يعزز من ثقتهم في مستقبل وطنهم
تناول المتحدثون أهمية التكافل الاجتماعي في تحقيق الاستقرار الداخلي حيث يسهم العدل والمساواة في حقوق المواطنة في خلق مجتمع متماسك قادر على مواجهة الأزمات وشددوا على أن الدفاع عن أمن البلاد واستقرارها هو واجب مقدس يقع على عاتق كل فرد في المجتمع سواء بالعمل أو بالكلمة الصادقة أو بالتصدي لكل ما يثير الفتن والفرقة بين أبناء الوطن الواحد تحت مظلة الهوية المصرية العريقة
نظم الفعالية وأدارها إبراهيم عبد النبي ومروة عبد الرسول ومي أبوزيد تحت إشراف محمد مصطفى عبده مدير إدارة مجمع إعلام الغربية الذي حرص على توفير كافة السبل لخروج الندوة بالشكل الذي يليق بمكانة جامعة طنطا ودور الإعلام الرسمي في قيادة دفة الوعي الجماهيري وتثقيف الشباب بمتطلبات المرحلة الراهنة من بذل وعطاء لا ينقطع من أجل مستقبل مشرق لمصر والمصريين في كافة المجالات
. سيارة ربع نقل تطير في الهواء وتصرع ثلاثة أشخاص
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الولاء والإنتماء بناء الوطن جامعة طنطا الوعي الوطني مجمع إعلام الغربیة الولاء والانتماء
إقرأ أيضاً:
ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
صراحة نيوز – نظّمت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، بالتعاون مع اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، ندوة ثقافية بعنوان “السردية الثقافية الرسمية”، في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.
وشارك في الندوة الأمين العام لوزارة الثقافة نضال العياصرة، وعاقل الخوالدة، فيما أدارها وقدّمها عايد أبو فردة، الذي استعرض أهمية موضوع السردية الثقافية وعلاقته بتعزيز الوعي الوطني، وحماية الذاكرة الأردنية، وإبراز المنجز الثقافي والحضاري للمملكة.
وناقشت الندوة عددا من المحاور المرتبطة بمفهوم السردية الثقافية الرسمية، ودورها في توثيق الذاكرة الوطنية، وإبراز التنوع الثقافي الأردني، وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، إضافة إلى مسؤولية المؤسسات الرسمية والأهلية في إنتاج خطاب ثقافي متوازن ومنفتح وقادر على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية.
كما تناول المشاركون، أهمية توثيق الروايات والتجارب المحلية، والمحافظة على التراث المادي وغير المادي، والاستفادة من الأدب والفنون والمسرح والسينما والإعلام الرقمي في تقديم الحكاية الأردنية إلى الجمهور بأساليب معاصرة، تعزز حضورها واستمرارها بين الأجيال وقال العياصرة، إن السردية الثقافية الرسمية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في التعبير عن هوية الدولة الأردنية وتاريخها وقيمها، مشيرا إلى أن بناء سردية ثقافية وطنية متماسكة يسهم في تقديم صورة واضحة عن الأردن، تستند إلى إرثه الحضاري وتنوعه الثقافي والاجتماعي، وتعكس مسيرته ومواقفه ومنجزاته.
وأضاف أن الثقافة ليست نشاطًا منفصلًا عن مسيرة الدولة والمجتمع، بل تعد أداة رئيسة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، وترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال، مؤكدًا أهمية توثيق المنجز الثقافي الأردني وإتاحته للجمهور بأساليب حديثة تتناسب مع التطورات المتسارعة في وسائل الاتصال والمنصات الرقمية.
وبيّن العياصرة أن المؤسسات الثقافية تتحمل مسؤولية كبيرة في صون الذاكرة الوطنية، ودعم المبدعين والكتّاب والفنانين، وإبراز الإنتاج الثقافي الذي يعبر عن خصوصية المجتمع الأردني، إلى جانب فتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في صياغة المشهد الثقافي والمساهمة في نقل الرواية الوطنية إلى المستقبل.
وأشار إلى ضرورة أن تقوم السردية الثقافية على المعرفة والتوثيق والدقة، وأن تقدم التاريخ والهوية والمنجز الوطني بلغة قادرة على مخاطبة مختلف فئات المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، بما يعزز قدرتهم على فهم تاريخ وطنهم والاعتزاز به والتفاعل الإيجابي مع قضاياه.
وأضاف العياصرة، أن السردية الثقافية الأردنية تستند إلى تراكم حضاري وتاريخي عميق، وتستمد قوتها من تنوع الموروث الثقافي في مختلف محافظات المملكة، مشيرا إلى أهمية إبراز الحكايات المحلية والتجارب الإبداعية التي تعبّر عن خصوصية المكان والإنسان الأردني، ودمجها ضمن خطاب ثقافي وطني جامع يحفظ التعدد، ويعزز وحدة الهوية والانتماء.
وأكد، أن وزارة الثقافة تعمل على تطوير برامجها ومشروعاتها بما يوسّع مشاركة الشباب في الحياة الثقافية، ويتيح أمامهم المجال لإنتاج مضامين أدبية وفنية ورقمية تعكس رؤيتهم لوطنهم، لافتا النظر إلى أن استدامة السردية الثقافية تتطلب مواكبة لغة العصر، والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية في توثيق المنجز الوطني ونشره، والوصول به إلى الجمهور داخل الأردن وخارجه.
من جانبه، قال الخوالدة، إن بناء السردية الثقافية الوطنية لا يقتصر على المؤسسات الرسمية، وإنما يتطلب شراكة متكاملة بين وزارة الثقافة والمؤسسات التعليمية والجامعات ووسائل الإعلام والكتّاب والأدباء والفنانين ومؤسسات المجتمع المدني.
وأوضح أن السردية الثقافية الفاعلة هي التي تستوعب تعدد التجارب والرؤى داخل المجتمع، وتقدم صورة شاملة عن الإنسان الأردني وتاريخه وموروثه وقيمه.
وشهدت الندوة نقاشا بين المشاركين والحضور حول آليات تطوير الخطاب الثقافي الوطني، وأهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتوسيع مشاركة المثقفين والشباب في صياغة المبادرات والبرامج التي تخدم الثقافة الأردنية، وتدعم حضورها داخل المملكة وخارجها.
وتأتي الندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمهرجان جرش للثقافة والفنون، والهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي الأردني، وتوسيع فضاءات الحوار الفكري، وتعزيز دور الأدباء والمثقفين في مناقشة القضايا الوطنية، وترسيخ الثقافة بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الهوية والانتماء الوطني.