عضو الشيوخ يطالب بخطط عاجلة للكشف المبكر عن مرضى السرطان وتوطين الأدوية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
علق النائب عصام هلال، عضو مجلس الشيوخ على الأرقام الصادرة أمس بجلسة الشيوخ حول إصابة حوالي 170 ألف شخص بالسرطان سنويًا في مصر، مؤكدًا أنها إحصائية مرعبة و الصحة والعلاج ليسا منحة بل هما التزام دستوري وحق للمواطن تجاه الدولة.
. مشروب خارق يحمى من أخطر الأمراض | السرطان والقلب والفم
وأشار " هلال" في تصريح خاص لموقع " صدى البلد" إلى أن هناك العديد من الطروحات المتعلقة بالأمراض السرطانية تحتاج إلى نظر عاجل من الحكومة، مؤكدًا ضرورة إعلان خطة واضحة لوزارة الصحة بشأن الاكتشاف المبكر للسرطان، وخطة أخرى لتوطين الأدوية الصحية التي توفر العلاج بالمجان للمرضى، خاصة أن منظومة العلاج على نفقة الدولة ما زالت لا تصل بشكل فعال لجميع المستحقين.
وأضاف عضو الشيوخ أننا بحاجة إلى مشروع قانون يوضح التعريف الحقيقي للمستحق للعلاج على نفقة الدولة، لضمان وصول الخدمة بشكل صحيح ومنصف، مشددًا على أن الأرقام الأخيرة تشير إلى حجم التحدي الكبير وأن الإجراءات الحالية بحاجة إلى تطوير سريع لتقليل معدلات الوفاة وخفض الأعباء الاقتصادية على المنظومة الصحي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الشيوخ السرطان مرضى السرطان عصام هلال الشيوخ الصحة الحكومة
إقرأ أيضاً:
الصحة ووقاية المجتمع تنتهي من تنفيذ حملة حج صحي وآمن بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
استكملت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية تنفيذ حملة "حج صحي وآمن" بالتزامن مع عودة حجاج الدولة من الأراضي المقدسة، وذلك في إطار ترسيخ منظومة وقائية متكاملة تهدف إلى تعزيز الصحة العامة وحماية أفراد المجتمع عبر مختلف مراحل رحلة الحج، بما يعكس جاهزية القطاع الصحي في الدولة وكفاءة الخطط الاستباقية للتعامل مع المناسبات الوطنية والدينية.
وأكدت الوزارة أن تعزيز الوعي بالممارسات الوقائية بعد العودة يسهم في دعم سلامة الأسر والمجتمع، ويرسخ السلوكيات الصحية الإيجابية المرتبطة بالوقاية من العدوى، ويرفع مستوى الجاهزية المجتمعية التي تشكل ركيزة محورية في بناء منظومة صحية أكثر مرونة واستدامة وقدرة على الاستجابة لمختلف المتغيرات الصحية.
ودعت إلى ضرورة التزام الحجاج بالإرشادات الصحية خلال الأيام الأولى بعد العودة، بما يشمل الحصول على الراحة الكافية وتناول كمية كافية من السوائل، والالتزام بالخطط العلاجية للحجاج من أصحاب الأمراض المزمنة، إلى جانب متابعة أي مؤشرات صحية قد تستدعي الاستشارة الطبية، خصوصاً لكبار أفراد المجتمع والفئات الأكثر عرضة للإجهاد الصحي بعد أداء المناسك.
أخبار ذات صلة
وأوصت الوزارة الحجاج الذين تظهر عليهم أي علامات أو أعراض مرضية مثل الحمى والسعال لدرجة تحول دون ممارسة الأنشطة الروتينية خلال أول أسبوعين بعد العودة من السفر بمراجعة الطبيب، وتغطية الفم والأنف بالمنديل عند السعال والعطس، وغسل اليدين بشكل مستمر، بالإضافة إلى تجنب مخالطة الآخرين لعدم نشر العدوى.
تعكس الحملة التي نظمتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، ودائرة الصحة - أبوظبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وهيئة الصحة بدبي، ودبي الصحية، وهيئة الشارقة الصحية، تحت شعار "حج صحي وآمن" نموذجاً للعمل الوطني المتكامل، من خلال تنسيق الجهود التوعوية وتقديم الإرشادات الصحية الشاملة التي رافقت الحجاج في مختلف مراحل الحج، مما يعزز جودة حياة أفراد المجتمع.
المصدر: وام