الضويني عن فرع الرواق الأزهري بالمظلات: صرح جديد لنشر الوسطية وبناء الوعي
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
افتتح الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، فرعًا جديدًا للرواق الأزهري بمنطقة “المظلات”، تابعا للرواق الأزهري بالجامع الأزهر، وذلك بحضور الشيخ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، والدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، وعدد من قيادات الأزهر الشريف.
افتتاح فرع الرواق الأزهري بالمظلاتوفي مستهل كلمته، نقل الدكتور محمد الضويني تحيات الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وتهنئته الخالصة بافتتاح هذا الفرع الجديد، مؤكدًا أن هذا الصرح قد “أُسس على التقوى” ليكون منارة علمية تُضاف إلى سجل الأزهر الحافل.
وأشار الضويني إلى دلالة التوقيت، حيث تزامن الافتتاح مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، رابطًا بين هذا الحدث وبين افتتاح الجامع الأزهر قبل أكثر من ألف عام، والذي وافق أيضًا بدايات الشهر الكريم، مما يضفي على الفرع الجديد بركة البدايات وعراقة التاريخ.
وكيل الأزهر يفتتح فرع الرواق الأزهري بـ”المظلات”مؤتمر دولي بجامعة الأزهر يعيد وصل علوم اللغة بالشريعة .. يوليو المقبل
شيخ الأزهر ينعى الدكتور مفيد شهاب: كان علما من أعلام القانون الدولي محليا وعالميا
وأكد وكيل الأزهر أن هذا المجمع ليس مجرد مبنى، بل هو نقطة انطلاق لدعوة مباركة تحمل رسالة الأزهر الشريف في شرح المنهج الوسطي المستنير، مشيرًا إلى أننا نسعى لأن نجعل من هذا الفرع الجديد صورةً مصغرة من الجامع الأزهر، يتبنى نفس الأهداف ويؤدي ذات الرسالة السامية في الحفاظ على الهوية الدينية والوطنية.
وأوضح الدكتور الضويني أن الرواق الجديد سيقدم حزمةً متكاملةً من الأنشطة العلمية والتوعوية التي تميز بها الجامع الأزهر عبر القرون، ومن أبرزها: احتواء النشء عبر تحفيظ القرآن الكريم وتعليم أمور الدين وفق المنهج الأزهري المعتدل الذي يحمي العقول من الغلو والتطرف، وإنشاء “رواق العلوم الشرعية والعربية” لتعميق الفهم الأكاديمي، و”رواق الطفل” لبناء جيل مثقف دينيًا، والمقارئ القرآنية: التي تُعنى بضبط التلاوة والقراءات بإشراف نخبة من المتخصصين، والندوات التوعوية من خلال تنظيم لقاءات فكرية دورية تخاطب قضايا المجتمع المعاصر.
واختتم وكيل الأزهر كلمته بالتأكيد على أن هذا الفرع يمثل إنجازًا ملموسًا ضمن رؤية شاملة لتوسيع قاعدة الاستفادة من علوم الأزهر، مصرحا: “لقد قُصد بهذا الصرح منذ وُضعت لبناته الأولى أن يكون منارة تعليمية تخدم كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ليشع منه النور والعلم والمعرفة، ويأخذ بأيدي الراغبين إلى فهم صحيح وشامل لدينهم”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور محمد الضويني الضويني وكيل الأزهر الأزهر الأزهر الشریف الجامع الأزهر وکیل الأزهر
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.