إيران تنفي صلتها بـ 3 ناقلات نفط صادرتها الهند
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أعلنت الشركة الوطنية الإيرانية للنفط، اليوم الاثنين أن ناقلات النفط الثلاث التي أوقفتها الهند ليست تابعة لطهران.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، أفاد مصدر مُطّلع في 16 فبراير أن الهند صادرت ثلاث ناقلات نفط خاضعة للعقوبات الأمريكية مرتبطة بإيران، وكثّفت المراقبة في مياهها الإقليمية للحد من التجارة غير المشروعة.
وأضاف المصدر أن الهند تهدف إلى منع استخدام مياهها في عمليات نقل النفط بين السفن التي تُخفي مصدر الشحنات، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.
وتأتي عمليات المصادرة وتشديد المراقبة في أعقاب تحسّن العلاقات الأمريكية الهندية.
كانت واشنطن قد أعلنت في وقت سابق من فبراير أنها ستخفض الرسوم الجمركية على الواردات الهندية من 50% إلى 18%، وذلك بعد موافقة نيودلهي على وقف استيراد النفط الروسي.
وأوضح المصدر أن السفن الخاضعة للعقوبات "ستيلار روبي" و"أسفالت ستار" و"الجافزيا" كانت تُغيّر هويتها باستمرار للتهرّب من سلطات إنفاذ القانون في الدول الساحلية، مُضيفًا أن مالكيها مُقيمون في الخارج.
وأعلنت السلطات الهندية، في منشور على منصة التواصل الاجتماعي X بتاريخ 6 فبراير، أنها اعترضت ثلاث سفن على بعد حوالي 100 ميل بحري غرب مومباي، بعد رصد نشاط مشبوه يتعلق بناقلة نفط في المنطقة الاقتصادية الخالصة للهند.
وحُذف المنشور لاحقًا، لكن المصدر أكد الآن أن السفن قد رافقت إلى مومباي لمزيد من التحقيق.
ووفقًا للمصدر نفسه، نشر خفر السواحل الهندي منذ ذلك الحين نحو 55 سفينة وما بين 10 إلى 12 طائرة للمراقبة على مدار الساعة في مناطقه البحرية.
وكان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي قد فرض عقوبات في عام 2025 على السفن "جلوبال بيس" و"تشيل 1" و"جلوري ستار 1"، التي تحمل أرقام تعريف المنظمة البحرية الدولية (IMO) مطابقة لتلك الخاصة بالسفن التي اعترضتها الهند.
وترتبط اثنتان من ناقلات النفط الثلاث بإيران، حيث نقلت "الجافزيا" زيت الوقود من إيران إلى جيبوتي في عام 2025، بينما ترفع "ستيلار روبي" العلم الإيراني، وذلك وفقًا لبيانات مجموعة بورصة لندن (LSEG).
وأظهرت البيانات أن سفينة "أسفالت ستار" كانت تعمل في الغالب في رحلات بحرية حول الصين.
وغالباً ما يباع النفط والوقود الخاضع للعقوبات بأسعار مخفضة للغاية نظراً للمخاطر المصاحبة لها، حيث يقوم الوسطاء بنقل البضائع عبر هياكل ملكية معقدة، ووثائق مزورة، وعمليات نقل في عرض البحر، مما يُعقّد عملية إنفاذ القانون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران ناقلات نفط الهند الشركة الوطنية الإيرانية العلاقات الأمريكية الهندية الرسوم الجمركية
إقرأ أيضاً:
موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
وأوضح أن عدم التوصل إلى اتفاق سيتسبب في ارتفاع أسعار النفط مجدداً، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، وهو ما توافق معه خبراء اقتصاديون آخرون حذروا من أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب ستتضح قريباً.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً صباح الاثنين، حيث قفزت أسعار خام برنت والخام الأميركي بنحو 7%.
وأشار زاندي، في حديث لوكالة "بلومبرغ"، إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام دفع الولايات المتحدة بالفعل إلى حافة الركود، وأن الأمل معقود على أن يسهم "اتفاق السلام" في خفض الأسعار بما يكفي لإخراج البلاد من العتبة الحرجة، مشدداً على أن المفاوضات المتعثرة يجب أن تفضي إلى اتفاق سريع جداً خلال الأيام القليلة المقبلة لتجنب تفاقم الأزمة.
تناقص مخزونات النفط وأزمة غلاء البنزينوأشار كبير اقتصاديي "موديز" إلى تناقص مخزونات النفط الأميركية، حيث انخفض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي مؤخراً إلى 365 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عامين تقريباً وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.
كما أوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن أسعار البنزين ستصل إلى 5 دولارات للغالون، وهو مستوى نفسي حاسم بالنسبة للمستهلكين كافٍ لدفع الاقتصاد الهش أصلاً إلى الركود والتراجع في الإنفاق والانكماش الاقتصادي، مبيناً أن ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 125 دولاراً للبرميل سيكون مؤشراً حاسماً آخر يُنذر بالركود، في حين بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4.32 دولاراً يوم الاثنين.
أبحاث الطاقة: خيارات ترامب تنفد قبل نهاية حزيرانوفي السياق ذاته، أشارت شركة "إتش إف آي ريسيرش" المتخصصة في أبحاث الطاقة، والتي وصفت أسواق النفط بأنها وصلت إلى "نقطة اللاعودة"، إلى أن أمام ترامب أياماً معدودة لتجنب أضرار اقتصادية جسيمة.
وذكرت الشركة في منشور لها يوم الأحد: "في غضون ساعات أو أيام، ستنفد خيارات ترامب ووقته. وبحلول نهاية يونيو، إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فإن الحد الأدنى التشغيلي لمخزون النفط العالمي مضمون".
يُذكر أن احتمالية دخول الولايات المتحدة في ركود اقتصادي خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، بلغت حوالي 17% بنهاية نيسان/أبريل، وفقاً لتحليل أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
الميادين