غانم الهاجري: الفعاليات التراثية في ألعاب الماسترز رسالة حضارية للعالم
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أبوظبي (وام)
أكد غانم مبارك الهاجري وكيل وزارة الرياضة، أن إدراج الرياضات التراثية مثل التبة والهجن والغوص والفروسية والصقور، في ألعاب الماسترز«أبوظبي 2026»، رسالة حضارية من دولة الإمارات بتقديم تراثها الوطني الأصيل إلى العالم، لاسيما مع المشاركة الكبيرة لرياضيين من خارج الدولة في هذه الفعاليات.
وعبر وكيل وزارة الرياضة، عن سعادته بالمشاركة مساء أمس في سباق القدرة للماسترز لمسافة 40 كيلومتراً بقرية الإمارات العالمية للقدرة بالوثبة، مشيراً إلى أن «ألعاب الماسترز» منحت الجميع من داخل الدولة وخارجها فرصة المشاركة في المنافسات الرياضية المختلفة، من خلال فعاليات مجتمعية، بما يجعل الرياضة أسلوب حياة في دولة الإمارات، لبناء مجتمع رياضي، وتحقيق أهداف هذه الاستضافة على كافة المستويات الرياضية والسياحية.
ونوه إلى أن المشاركة الكبيرة في سباق القدرة «أثلجت الصدر»، من خلال التفاعل الواسع على مستوى الرجال والسيدات، بما يعزز نجاح ألعاب الماسترز، وامتداد أثرها إلى حدث سنوي لممارسة الرياضة عبر مختلف فئات المجتمع، لتحقيق نتائجها الإيجابية في استدامة ممارسة الرياضة.
ووصف الهاجري «ألعاب الماسترز» بأنها مناسبة عالمية حظيت دولة الإمارات باستضافتها لثقة العالم في قدراتها المتكاملة، وبنيتها التحتية الحديثة، مشيراً إلى أن النتائج المحققة بعد اختتام الألعاب أمس أكدت النجاح التنظيمي والفني الاحترافي للفعاليات بأفضل الممارسات العالمية.
ونوه إلى أن دولة الإمارات أقرت استراتيجية الرياضة حتى عام 2031، وقامت وزارة الرياضة بتعميمها على المجالس الرياضية في أبوظبي ودبي والشارقة، والجهات الرياضية الأخرى، واللجان المعنية بالرياضة، مشيراً إلى الجهود التشاركية لمجلسي أبوظبي ودبي الرياضيين في تنظيم مثل هذه الفعاليات، وتقدير الوزارة لهذه الجهود والتي تعد الأساس في تنظيم العمل الرياضي في دولة الإمارات. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: غانم الهاجري سباقات القدرة ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 أبوظبي ألعاب الماسترز دولة الإمارات إلى أن
إقرأ أيضاً:
الديوان الملكي: الملك محمد السادس يستقبل رئيس دولة الإمارات بالرباط ويبحثان قضايا إقليمية ودولية
استقبل الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء بالرباط، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي يقوم بزيارة خاصة إلى المملكة المغربية، وفق ما أفاد به بلاغ للديوان الملكي.
وأوضح البلاغ أن اللقاء، الذي جرى بمقر إقامة رئيس دولة الإمارات بالرباط، شكل مناسبة للتباحث وتبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والتحديات المطروحة على الساحة الدولية، ولاسيما تلك التي تهم دول الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا اللقاء يندرج في إطار العلاقات الأخوية المتينة التي تجمع قائدي البلدين والأسرتين الملكية والحاكمة، كما يعكس متانة الشراكة الاستراتيجية التي تربط المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد البلاغ أن العلاقات بين البلدين الشقيقين تقوم على أسس التعاون المثمر والتضامن الفعال، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين ويعزز التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
في ما يلي بلاغ من الديوان الملكي ..
« في إطار الزيارة الخاصة التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، إلى بلده الثاني المملكة المغربية، استقبل سموه أخاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظهما الله، وذلك يومه الثلاثاء ثاني يونيو 2026، بمقر إقامة سموه بالرباط.
وقد شكل هذا اللقاء فرصة سانحة للتباحث وتبادل الرأي بين قائدي البلدين، بخصوص مختلف القضايا والتحديات التي تعرفها الساحة الدولية، لاسيما منها تلك التي تهم دول الخليج والشرق الأوسط.
ويندرج هذا اللقاء في إطار الروابط الأخوية العميقة التي تجمع على الدوام، بين قائدي البلدين وبين الأسرتين الشقيقتين، وعلاقات الشراكة الاستراتيجية والتعاون المثمر والتضامن الفعال، القائمة بين المغرب والإمارات في ظل القيادتين الحكيمتين ».