أبوظبي (وام)
أكد غانم مبارك الهاجري وكيل وزارة الرياضة، أن إدراج الرياضات التراثية مثل التبة والهجن والغوص والفروسية والصقور، في ألعاب الماسترز«أبوظبي 2026»، رسالة حضارية من دولة الإمارات بتقديم تراثها الوطني الأصيل إلى العالم، لاسيما مع المشاركة الكبيرة لرياضيين من خارج الدولة في هذه الفعاليات.
وعبر وكيل وزارة الرياضة، عن سعادته بالمشاركة مساء أمس في سباق القدرة للماسترز لمسافة 40 كيلومتراً بقرية الإمارات العالمية للقدرة بالوثبة، مشيراً إلى أن «ألعاب الماسترز» منحت الجميع من داخل الدولة وخارجها فرصة المشاركة في المنافسات الرياضية المختلفة، من خلال فعاليات مجتمعية، بما يجعل الرياضة أسلوب حياة في دولة الإمارات، لبناء مجتمع رياضي، وتحقيق أهداف هذه الاستضافة على كافة المستويات الرياضية والسياحية.


ونوه إلى أن المشاركة الكبيرة في سباق القدرة «أثلجت الصدر»، من خلال التفاعل الواسع على مستوى الرجال والسيدات، بما يعزز نجاح ألعاب الماسترز، وامتداد أثرها إلى حدث سنوي لممارسة الرياضة عبر مختلف فئات المجتمع، لتحقيق نتائجها الإيجابية في استدامة ممارسة الرياضة.
ووصف الهاجري «ألعاب الماسترز» بأنها مناسبة عالمية حظيت دولة الإمارات باستضافتها لثقة العالم في قدراتها المتكاملة، وبنيتها التحتية الحديثة، مشيراً إلى أن النتائج المحققة بعد اختتام الألعاب أمس أكدت النجاح التنظيمي والفني الاحترافي للفعاليات بأفضل الممارسات العالمية.
ونوه إلى أن دولة الإمارات أقرت استراتيجية الرياضة حتى عام 2031، وقامت وزارة الرياضة بتعميمها على المجالس الرياضية في أبوظبي ودبي والشارقة، والجهات الرياضية الأخرى، واللجان المعنية بالرياضة، مشيراً إلى الجهود التشاركية لمجلسي أبوظبي ودبي الرياضيين في تنظيم مثل هذه الفعاليات، وتقدير الوزارة لهذه الجهود والتي تعد الأساس في تنظيم العمل الرياضي في دولة الإمارات.

أخبار ذات صلة رئيس مجلس الأمن السيبراني: أبوظبي قدمت نموذجاً استثنائياً في «ألعاب الماسترز» إشادات واسعة بنجاح ألعاب الماسترز «أبوظبي 2026»

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: غانم الهاجري سباقات القدرة ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 أبوظبي ألعاب الماسترز دولة الإمارات إلى أن

إقرأ أيضاً:

تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات

 

 

 

وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.

تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.

وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.

وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.

ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.

كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.

وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.

وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.

من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام


مقالات مشابهة

  • نقابة المهن الرياضية تطلق اسم عميد كلية علوم الرياضة بالمنصورة على الدورة الأساسية للمدربين والإداريين الرياضيين
  • الإمارات والأردن توقعان مذكرة تفاهم لإنشاء لجنة مشتركة للشؤون القنصلية
  • مصر توجه رسالة للعالم من مؤتمر الآسيان.. وزير الخارجية يكشف طريقة مواجهة الصراعات ومنع النزاعات
  • روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى
  • بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»
  • الإمارات تُدين هجوم مليشيا الحوثي على سفينة سعودية
  • سفير الإمارات يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة
  • الإمارات تدين هجوم الحوثيين على سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية