تصفيق ودرع وتورتة الـ80.. ليلة تكريم إبداع إبراهيم عبد المجيد في المركز الروسي
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
في إطار دورها في دعم الحركة الثقافية والاحتفاء بالرموز الفنية الإبداعية، نظّمت جمعية «حتحور للثقافة والفنون» بالتعاون مع «المركز الثقافي الروسي» أمسية «من الكلاسيكيات إلى دراما الجيل الجديد»، لتكريم الأديب الكبير إبراهيم عبد المجيد.
توّجت الأمسية مساء اليوم الاثنين، بتسلّم إبراهيم عبد المجيد درع «حتحور للثقافة والفنون» تقديرًا لمسيرته الإبداعية، من المخرج أحمد رشوان رئيس مجلس إدارة الجمعية، وسط احتفاء من الحضور الذين عبّروا عن اعتزازهم بتكريم أحد أبرز رموز الأدب المصري المعاصر.
شهدت الندوة التي أدارها الكاتب الصحفي إيهاب الحضري، حضور نخبة من النقاد والمثقفين والإعلام وصنّاع السينما، من بينهم: المخرجة ماري بادير، والناقد أحمد سعد الدين، والباحث والسيناريست أحمد زين، والمنتج الفني أسامة عبد الجواد، والكاتبة صفاء عبد الرازق، والكاتب الصحفي إيهاب إمام، والكاتب الصحفي سيد محمود، والمخرج أحمد رشوان رئيس مجلس إدارة جمعية حتحور للثقافة والفنون.
وتناول الحضور في مداخلاتهم ملامح المشروع الأدبي والفني لإبراهيم عبد المجيد، وخصوصية عالمه السردي، وتحولات تجربته عَبر الزمن والأجيال، إلى جانب مناقشة أثر أعماله التي انتقلت إلى الشاشة وما أحدثته من صدى جماهيري وثقافي كبير.
وخلال كلمته، وصف شريف جاد، مدير النشاط الثقافي بالبيت الروسي، إبراهيم عبد المجيد بكونه "سياسيًا، وفيلسوفًا، وابنًا للشعب، عناصر تجمعت ليهدينا نسخة متميزة لكاتب متفرد"، قائلاً: "أديب مصري يترك بصمة عالمية استثنائية في روسيا بأدبه، ولا زالت أمتلك يقينًا كبيرًا بترجمة بقية أعماله للجمهور الروسي قريبًا؛ خاصة وإنه كاتب شعبي اكتسب جماهيريته مع التزامه وارتباطه بقضايا المهمشين والبسطاء من الشعب".
كما تضمنت المناقشات مساحات متعددة من مشروعه الإبداعي وفنون الكتابة؛ ما بين تجاربه الحية في كتابة وتذوق الشعر والقصة والرواية والسيناريو، كما تطرق إبراهيم عبد المجيد للحديث عن ملهمه الأدبي والفني الأول، واصفًا ارتباطه الوثيق بالسينما، قائلاً: "علمتني الإيجاز والبحث عن الصورة"، موضحًا: "مشاهدة الأفلام المأخوذة عن الأعمال الأدبية في السينما حمستني لقراءة الأدب والروايات".
أضاف مستعيدًا ذكريات نشأته: "تعلمت من السينما دور الصورة في تلخيص عدة أشياء بدون استطراد في الحكي، والوصول للمعنى من خلال الصورة بأسرع طريقة في السرد وهو ما استعانت به بالتبعية في كتابة الروايات والأدب".
وبسؤاله عن مشاريعه غير المكتملة لأعمال درامية أو سينمائية،
أعرب إبراهيم عبد المجيد عن رضائه بالإنتاج الأدبي والفني الذي قدمه طوال مسيرته وحتى هذه اللحظة؛ سواء من خلال أعماله التي تحولت إلى الشاشة أو أخرى التي كتبها مباشرة للشاشة، واصفًا كونه "أديبًا" الأقرب لقلبه من لقب "سيناريست"، مشيدًا بأداء منة شلبي كبطلة لمسلسل "في كل أسبوع يوم جمعة" المأخوذ حديثًا عن أحد أهم أعماله الأدبية.
استكمل موضحًا: ""فيلم عتبات البهجة" و"بيت الياسمين" هناك أسباب إنتاجية وسياسية أحالت دون تحويلهم للشاشة وقتذاك سواء في مصر أو خارجها، إذ إن الثاني المأخوذ عن روايته التي تحمل نفس الاسم، اتباع 3 مرات لمنتجين مختلفين؛ أحصل على أجورهم لكنني لم أصل لمرحلة رؤيتهم على الشاشة، دومًا ما أتلقى طلبات من المنتجين وقتما طرحت عملاً أدبيًا جديدًا، أمًا الأول فمؤخرًا شاهدناها في عمل درامي متميز من كتابة السيناريست مدحت العدل".
وعن مكنونه الأدبي والجوهر المخزون الإبداعي لأبطال أعماله، وصفها إبراهيم عبد المجيد بالتجربة الاستثنائية التي دومًا ما تشغله وتطارده لدرجة تعبيره عن هذه الحالة والتجربة في قصة أدبية يعود بطلها ليجد 29 شخصًا المكتوب عنهم منتظرينه في منزله، بالإضافة إلى كتابته لرواية "السايكلوب" تمزج بين الواقع والفانتازيا".
استطرد "عبد المجيد": "ألتزم بالمصداقية في الكتابة ولروح العمل نفسه، حتى ولو يلازمني الخيال دومًا في كتاباتي وقصصي وأعشق الفانتازيا؛ أبحث عن شخصيات رواياتي في الشوارع، ترافقني وأتعايش معها كل الأوقات لدرجة وكإنني منفيًا معها وعوالمها".
واختتمت الأمسية باحتفال مبكر بعيد ميلاد إبراهيم عبد المجيد الثمانين الذي يحل في شهر ديسمبر المقبل لعام 2026؛ تقديرًا لمسيرة إبداعية لا تنضب، حيث شارك الحضور في تقطيع التورتة وتهنئته والتقاط الصور التذكارية معه، في لفتة ودودة أضفت على التكريم طابعًا إنسانيًا مبهجًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إبراهيم عبد المجيد اخبار الفن نجوم الفن إبراهیم عبد المجید
إقرأ أيضاً:
في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
يظل الفنان محمود ياسين واحدًا من أبرز نجوم السينما والدراما المصرية، وصاحب مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي تركت بصمة خالدة في وجدان الجمهور. ورغم رحيله ما زالت أعماله تحظى بمكانة خاصة لدى محبيه، الذين يستعيدون ذكراه في كل مناسبة.
وبالتزامن مع ذكرى ميلاده، التي توافق 2 يونيو، نستعرض أبرز المحطات في حياته الفنية والشخصية، وأهم الأعمال التي صنعت نجوميته.
نشأتهولد محمود ياسين في 2 يونيو عام 1941 بمدينة بورسعيد، وحصل على ليسانس الحقوق في منتصف ستينيات القرن الماضي. وبعد فترة قصيرة من العمل بالمحاماة، قرر أن يتجه إلى عالم الفن ليبدأ رحلة استثنائية جعلته أحد أهم نجوم جيله.
وسطر بداياته الأولى في رحلة فنية ممتعة احترم خلالها جمهوره بتقديم فن من مذاق خاص وراقي جعله علامة بارزة في تاريخ الفن المصري.
بدايته الفنيةوجاءت انطلاقته الحقيقية في السينما من خلال فيلم «شيء من الخوف» أمام الفنانة شادية، والذي قدمه المخرج حسين كمال، ليحقق من خلاله حضورًا لافتًا ويضع قدمه على طريق النجومية.
تألقه السينمائيوخلال مشواره الفني، شارك محمود ياسين في أكثر من 150 فيلمًا سينمائيًا، من أبرزها «أفواه وأرانب»، و«نحن لا نزرع الشوك»، و«الخيط الرفيع»، و«حكاية بنت اسمها مرمر»، إلى جانب الفيلم الوطني الشهير «الرصاصة لا تزال في جيبي» الذي يعد من أهم أعماله الفنية.
كما قدم مجموعة من الأفلام التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية، منها «الباطنية» و«انتبهوا أيها السادة»، قبل أن يواصل تألقه في مراحل عمرية مختلفة من خلال أعمال مثل «الجزيرة»، و«الوعد»، و«جدو حبيبي».
مشاركته في الدراما التلفزيونيةوعلى صعيد الدراما التلفزيونية، شارك في أكثر من 60 عملًا، وحقق نجاحًا كبيرًا من خلال مسلسلات شهيرة، أبرزها «العصيان»، و«سوق العصر»، و«ماما في القسم».
زواجه وحياته الأسريةوفي حياته الأسرية، تزوج محمود ياسين من الفنانة شهيرة، وأنجب منها الفنانة رانيا محمود ياسين والكاتب والفنان عمرو محمود ياسين.
رحيلهورحل الفنان الكبير عن عالمنا في 14 أكتوبر 2020 بعد رحلة مع المرض، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا ضخمًا ما زال حاضرًا في ذاكرة الجمهور، ليبقى واحدًا من أبرز رموز الفن المصري عبر الأجيال.
اقرأ أيضاً«ليس لدي كلمات تليق بشوقي».. شهيرة تحيي الذكرى الخامسة لرحيل محمود ياسين
محمود ياسين يحتفل بالتكريم الثالث لمسلسل محارب بهذه الطريقة «صورة»
حفيد محمود ياسين يحيي ذكرى وفاة جده بصورة من الطفولة