يزيد قدرتنا التنافسية.. أبو العينين يطالب بإنشاء تكتل إفريقي للموارد التعدينية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
عبر النائب محمد أبو العينين، عضو مجلس النواب عن سعادته بالحديث عن مفهوم السيادة الإفريقية، مؤكدًا أن الفترة الحالية تطلب تحركًا جماعيًا لصياغة أهداف تعبر عن مكانة القارة عالميًا.
وأضاف محمد أبو العينين خلال كلمته بالمنتدى الأفريقي رفيع المستوى لممثلي القطاع الخاص، والتي عرضها الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» والمذاع على قناة «صدى البلد»، إن القارة الإفريقية تتحدث عن التعاون منذ نحو 50 عامًا، إلا أن معدلات التنفيذ لا تزال أقل من مستوى الطموحات.
وأشار إلى أن أبرز التحديات التي تواجه القارة تتمثل في ملف الديون الإفريقية، مقترحًا تبني نموذج مشابه لـ"نادي باريس" ولكن بصيغة إفريقية للتفاوض الجماعي مع الدائنين، إلى جانب دراسة أوضاع الدائنين الأفارقة وإيجاد حلول تمويلية ناجحة للمشروعات داخل القارة.
وأضاف أن إنشاء تكتل إفريقي للموارد التعدينية سيمكن دول القارة من التفاوض ككتلة واحدة وإبراز إمكاناتها الاقتصادية، ما يعزز فرص التنمية والاستثمار ويزيد من قدرة إفريقيا التنافسية عالميًا.
وأكد، بصفته مصريًا، تطلعه لرؤية السفن تجوب نهر النيل لربط الدول الإحدى عشرة وصولًا إلى البحر المتوسط محملة بالبضائع، داعيًا إلى إطلاق مبادرات تعبر عن "إفريقيا الجديدة" والترويج للقارة وبناء علامة تجارية إفريقية على مستوى العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النائب محمد أبو العينين عضو مجلس النواب السيادة الإفريقية أبو العینین
إقرأ أيضاً:
"بيت مصر" في ستوكهولم يحتفي بيوم أفريقيا الثقافي
استضافت سفيرة مصر لدى مملكة السويد، السفيرة نجلاء نجيب، احتفالية يوم أفريقيا الثقافي بدار السكن الرسمي للسفارة المصرية "بيت مصر"، في فعالية متميزة جمعت ممثلين عن 22 دولة أفريقية، إلى جانب نخبة من كبار المسؤولين السويديين والسفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى السويد، وممثلي المؤسسات السويدية المعنية بالتعاون مع القارة الأفريقية.
وشهدت الاحتفالية حضور عدد من الشخصيات السويدية البارزة، من بينهم رئيس مجلس مدينة ستوكهولم، ومديرة إدارة المراسم بوزارة الخارجية السويدية، ومدير إدارة أفريقيا بوزارة الخارجية، إلى جانب ممثلي مجلس التجارة والاستثمار السويدي (Business Sweden) والوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي (Sida)، ما عكس أهمية الحدث بوصفه منصة لتعزيز الحوار والتعاون بين أفريقيا والسويد.
وفي كلمتها خلال الاحتفالية، أكدت السفيرة نجلاء نجيب أن يوم أفريقيا يمثل مناسبة مهمة للاحتفاء بالإنجازات التي حققتها دول القارة في مجالات الوحدة والتنمية والتكامل، مشيرة إلى أن أفريقيا تمتلك إمكانات اقتصادية وبشرية هائلة وفرصاً واعدة تؤهلها للقيام بدور متزايد التأثير في الاقتصاد العالمي.
واستعرضت السفيرة الدور الذي تضطلع به مصر في دعم التنمية المستدامة بالقارة الأفريقية، وجهودها في مجالات بناء القدرات وتعزيز السلم والأمن والاستقرار، مؤكدة أن الشراكة المصرية الأفريقية تستند إلى روابط تاريخية راسخة ورؤية مشتركة لتحقيق التنمية والازدهار لشعوب القارة.
كما سلطت الضوء على العلاقات الأفريقية السويدية، مشددة على أهمية البناء على ما تحقق من تعاون وشراكات خلال السنوات الماضية، وتعزيز مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري والثقافي بين الجانبين، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم فرص التنمية المستدامة.
ومن جانبهم، أعرب المسؤولون السويديون المشاركون عن تقديرهم للعلاقات المتنامية التي تربط السويد بمصر والدول الأفريقية، مؤكدين أهمية توسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات، خاصة في قطاعات الاستثمار والتجارة والتنمية والثقافة، بما يعزز الشراكة بين الجانبين.
وتضمنت الاحتفالية برنامجاً ثقافياً وفنياً متنوعاً عكس ثراء وتعدد الثقافات الأفريقية، حيث تم عرض أعلام الدول المشاركة إلى جانب فقرات فنية وتراثية جسدت التنوع الحضاري للقارة السمراء.
كما أتيحت للحضور فرصة التعرف على عدد من المأكولات الأفريقية التقليدية، وكان من أبرزها الكشري المصري الذي حظي بإقبال واسع من الضيوف، باعتباره أحد أشهر الأطباق الشعبية المصرية وواحداً من الرموز الثقافية التي تعكس تنوع المطبخ المصري.
وأكدت الاحتفالية، التي يستضيفها "بيت مصر" للعام الثالث على التوالي، حرص مصر على تعزيز أواصر التعاون والتواصل بين الدول الأفريقية وشركائها الدوليين، وإيمانها بالدور المهم الذي تلعبه الدبلوماسية الثقافية في بناء جسور التفاهم بين الشعوب وتعزيز الحوار الحضاري.
وجسدت الفعالية المكانة التي تتمتع بها مصر داخل القارة الأفريقية، ودورها المحوري في دعم العمل الأفريقي المشترك، فضلاً عن التزامها المستمر بتعزيز الحضور الثقافي الأفريقي على الساحة الدولية، وترسيخ قيم التعاون والتقارب بين الشعوب والثقافات المختلفة.