أصيب فلسطينيان بحالات اختناق، مساء اليوم الاثنين، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية "المغير" شمال شرق رام الله.

وأفاد رئيس مجلس قروي المغير -وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"- بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وسط إطلاق كثيف لقنابل الصوت والغاز السام تجاه المنازل، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق.

كان مستعمرون قد هاجموا مركبات المواطنين بالحجارة عند المدخل الغربي للقرية قبل اقتحامها من قوات الاحتلال، ما أدى إلى أضرار مادية في مركبة.

يشار إلى أن "المغير" والقرى والبلدات المجاورة لها تتعرض لاقتحامات شبه يومية من قبل قوات الاحتلال، إلى جانب اعتداءات المستعمرين المتواصلة على المواطنين وممتلكاتهم.

وفي سياق متصل، أُصيب فلسطينيان، مساء اليوم، إثر اصطدام آلية للاحتلال بمركبة كانا يستقلانها في مدينة جنين.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن مواطنين أُصيبا برضوض جراء اصطدام آلية عسكرية تابعة لجيش الاحتلال بمركبة أجرة (تكسي) كانا على متنها، في شارع العنبر بمدينة جنين، حيث جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.

طباعة شارك حالات اختناق قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية المغير شمال شرق رام الله رئيس مجلس قروي المغير وكالة الأنباء الفلسطينية وفا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حالات اختناق قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية المغير شمال شرق رام الله وكالة الأنباء الفلسطينية وفا قوات الاحتلال

إقرأ أيضاً:

البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى

صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.

وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.

مقالات مشابهة

  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط
  • البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
  • إطلاق قنابل وغاز سام باقتحام مخيم الدهيشة في بيت لحم
  • الاحتلال يقتحم طوباس ويشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • الاحتلال يقتحم مخيم عايدة في بيت لحم
  • قوات الاحتلال تقتحم طوباس وتداهم منزلًا
  • البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى