الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية تحتفي بوزيرة التضامن.. صور
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
احتفلت الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، برئاسة الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر ورئيس الهيئة، مساء اليوم الاثنين، بمقر الهيئة في القاهرة، بحفل جائزة صموئيل حبيب للتميز في العمل الاجتماعي التطوعي، وذلك بمناسبة مرور ٢٥ عامًا على تأسيس الجائزة.
وشهد الاحتفال حضور معالي الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، ومعالي الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وعدد كبير من القيادات التنفيذية والسياسية والدينية والشخصيات العامة وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.
وأعرب الدكتور القس أندريه زكي عن سعادته باحتفال هذا العام، مؤكدًا أن جائزة صموئيل حبيب تجسد رؤية رائد العمل الاجتماعي الراحل الدكتور القس صموئيل حبيب، الذي آمن بأن خدمة الإنسان هي التعبير الأصدق عن الإيمان، وأن العمل الاجتماعي مسؤولية وطنية تُسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وعدالة. وأضاف أن الجائزة أصبحت منصة للاحتفاء بالنماذج التي تلتحم مع احتياجات الناس، وتترجم القيم الإنسانية إلى واقع ملموس، بما يعكس تكامل دور مؤسسات المجتمع المدني مع جهود الدولة في تعزيز التنمية الشاملة.
وقال: «إن العمل الاجتماعي ليس مجرد مبادرات عابرة، بل هو رؤية ومسؤولية تستمد قوتها من الإيمان العميق بقيمة الإنسان في قلب الحياة الوطنية».
كما أشار إلى الدور الحيوي الذي يلعبه المجتمع المدني في منظومة التنمية، مؤكدًا أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا متزايدًا بدعم العمل الأهلي وتعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، بما يحقق الأثر الحقيقي في حياة المواطنين. وقال: «إن الهيئة القبطية الإنجيلية، على مدار أكثر من ثماني عقود، تؤمن بأهمية دور المجتمع المدني في دعم مسيرة التنمية، وترى أن الإنسان المصري هو أساس كل تنمية، وأن الاستثمار في قدراته هو السبيل نحو مجتمع قوي متماسك».
ومن جانبها، أكدت الدكتورة مايا مرسي أن التكريم يمثل تجسيدًا حقيقيًا للشراكة الاستراتيجية بين الدولة ومؤسسات المجتمع المدني في دعم منظومة الحماية الاجتماعية، وتعزيز التكامل بين جهود الحكومة والعمل الأهلي لخدمة الفئات الأكثر احتياجًا.
وقالت: «شكرًا جزيلًا على هذا التكريم من الهيئة القبطية الإنجيلية، وشكرًا للفاضل الدكتور القس أندريه زكي. تكريم اليوم مسؤولية كبيرة. تعلمنا خدمة الإنسان دون تمييز أو ألقاب، وبذلنا قصارى جهدنا، ولا يوجد مسار لنا سوى خدمة الناس وبركة الله. هدفي خدمة مصر فقط وخدمة المصريين. شغلنا ومحبتنا معًا هو النجاح الحقيقي. العمل عمل جماعي، والله يبارك العمل الجماعي. من نعومة أظافري وأنا أعرف وأعتز بتاريخ وعمل الدكتور القس صموئيل حبيب، والهيئة القبطية الإنجيلية الوطنية المخلصة. يارب بارك بلادنا العزيزة مصر».
كما ألقت الدكتورة ميرفت اخنوخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، كلمة أكدت خلالها أن الدكتور القس صموئيل حبيب، مؤسس الهيئة، ما زال حاضرًا برسالته ورؤيته، إذ أسس الهيئة القبطية الإنجيلية لتقدم الخدمة لكل المحتاجين، وما زالت رسالة الهيئة تؤثر فينا وفي شركائنا في مصر والعالم. وأوضحت أن رسالة الهيئة تتمثل في تأكيد قيمة الحياة الإنسانية لحياة أفضل، مشيرةً إلى اهتمام الهيئة ببناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، إلى جانب تأصيل قيمة قبول الآخر من خلال فعاليات الهيئة والبرامج الاقتصادية. وقدمت الشكر إلى الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، الذي يقود العمل بروح خلاقة ومبدعة، كما وجهت الشكر إلى جميع العاملين بالهيئة، مقدمةً التهنئة للفائزين بالجائزة هذا العام.
وشهد الحفل تكريم الفائزين بجائزة صموئيل حبيب لعام 2026، حيث تم إعلان فوز الدكتور القس يوسف سمير – راعي الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة – تقديرًا لإسهاماته المتميزة في إقامة وتنفيذ مشروعات تنموية واسعة الأثر، وفوز جمعية تنمية المجتمع للمرأة الريفية والحضرية بقنا تقديرًا لدورها في تعزيز تمكين المرأة والأسرة في صعيد مصر وتحقيق أثر تنموي ملموس.
وتُعد جائزة «صموئيل حبيب» واحدة من أبرز الجوائز الوطنية في مجال العمل الاجتماعي التطوعي في مصر، والتي تحتفي بالقيادات والمؤسسات التي تركت أثرًا مجتمعيًا حقيقيًا في مجالات التنمية الشاملة، دون تمييز.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهيئة القبطية الإنجيلية الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية جائزة صموئيل حبيب الهیئة القبطیة الإنجیلیة للخدمات الاجتماعیة الدکتور القس أندریه زکی العمل الاجتماعی المجتمع المدنی
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.