بث مباشر مباراة برشلونة ضد جيرونا في الدوري الإسباني اليوم
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
بث مباشر لمباراة برشلونة وجيرونا، مساء اليوم الإثنين، الموافق 16 من فبراير، ضمن منافسات الجولة الـ24 من بطولة الدوري الإسباني موسم 2025-2026.
ويحتضن ملعب «مونتيليفي» اللقاء المرتقب، حيث يسعى الفريق الكتالوني للعودة سريعًا إلى صدارة الترتيب، بعدما تراجع للمركز الثاني عقب انتصار ريال مدريد على ريال سوسيداد بنتيجة 4-1.
ويفصل برشلونة نقطتان عن القمة، ما يمنح المباراة أهمية كبيرة لكتيبة المدرب هانز فليك، التي تطمح لتحقيق الفوز واستعادة المركز الأول بفارق نقطة.
على الجانب الآخر، يدخل جيرونا اللقاء وهو في المركز الخامس عشر برصيد 26 نقطة، باحثًا عن نتيجة إيجابية تساعده على الابتعاد عن مناطق الخطر وتعزيز موقعه في جدول الترتيب.
وتأتي المباراة في توقيت حساس لبرشلونة، بعد خسارته القاسية أمام أتلتيكو مدريد برباعية نظيفة في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، ما يزيد من رغبة الفريق في تقديم رد فعل قوي بالدوري.
بث مباشر لمباراة برشلونة ضد جيرونا في الدوري الإسبانيتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة 10:00 مساءً بتوقيت مصر، 11:00 مساءً بتوقيت السعودية.
وتنقل المباراة عبر قناة beIN Sports HD 1، على أن يتولى التعليق على اللقاء المعلق حسن العيدروس.
اقرأ أيضاً
برشلونة يسعى لمداواة جراح الكأس أمام جيرونا في ديربي كتالونيا المشتعل
موعد مباراة برشلونة وجيرونا في الدوري الإسباني
برشلونة يعلن غياب راشفورد أمام جيرونا ورافينيا يقترب من العودة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بث مباشر برشلونة برشلونة اليوم برشلونة مباشر ريال مدريد بث مباشر مباراة برشلونة مباراة برشلونة اليوم ملخص مباراة برشلونة اهداف برشلونة موعد مباراة برشلونة القادمة جيرونا برشلونة وجيرونا برشلونة ضد جيرونا مباراة برشلونة القادمة مباراة برشلونة بث مباشر برشلونة بث مباشر موعد مباراة برشلونة وجيرونا برشلونة بث مباشر الان برشلونة و جيرونا برشلونة ضد اشبيلية و برشلونة متى مباراة برشلونة القادمة الدوری الإسبانی جیرونا فی
إقرأ أيضاً:
الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية
عاد مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا إلى واجهة الاهتمام، في ظل الدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات بين الرباط وباريس، وفي سياق سعي أوربا إلى تنويع مصادر التزود بالطاقة النظيفة. وينظر خبراء إلى المشروع باعتباره خطوة قد تفتح أمام المغرب منفذا مباشرا نحو السوق الكهربائية الأوربية، وتعزز موقعه كشريك طاقي للقارة.
وفي هذا السياق، أوضح محمد الرغراغي، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم بالرباط، أن المشروع لا يعني الشروع الفوري في مد الكابلات البحرية أو إطلاق الأشغال، بل يتعلق بمرحلة استكشاف للسوق واستقطاب المستثمرين ومطوري البنيات التحتية وشركات الطاقة والتمويل، تمهيدا لتحديد النموذج الاقتصادي والتقني الأكثر قابلية للتنفيذ.
وأكد الرغراغي، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن المشروع من شأنه أن يتيح للمغرب منفذا مباشرا نحو فرنسا وشبكات أوربا القارية دون المرور عبر الشبكة الإسبانية، التي تشكل حاليا المعبر الرئيسي للكهرباء المغربية نحو أوربا، وهو ما قد يساهم في تجاوز عدد من الإكراهات التقنية المرتبطة بانتقال الطاقة بين إسبانيا وباقي الدول الأوربية.
ويعني ذلك، بحسب المعطيات المتداولة حول المشروع، أن المغرب يسعى إلى تنويع منافذه نحو السوق الأوربية للطاقة، في ظل تنامي الطلب على الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة. كما من شأن الربط المباشر مع فرنسا أن يمنح المملكة موقعا أكثر تقدما داخل سلاسل التزويد الطاقي بين ضفتي المتوسط، بعيدا عن الاعتماد على مسار واحد للربط مع القارة الأوربية.
وأضاف أن المشروع يأتي في لحظة تعرف فيها أوربا طلبا متزايدا على مصادر الطاقة النظيفة ومنخفضة الانبعاثات، في وقت راكم فيه المغرب تجربة مهمة في مجال الطاقات المتجددة بفضل الاستراتيجية الوطنية التي أطلقت سنة 2009. وأشار إلى أن المملكة تتوفر اليوم على إمكانيات مهمة في الطاقة الشمسية والريحية، إضافة إلى مشاريع الهيدروجين الأخضر التي يعول عليها في تخزين الطاقة واستعمالها عند الحاجة.
وأوضح المتحدث ذاته أن المغرب بلغ قدرة إنتاجية تصل إلى 5400 ميغاوات قدرة كهربائية من الطاقات النظيفة، بما يمثل 45.3 في المائة من القدرة الكهربائية المنشأة، مع هدف رفع هذه النسبة إلى 52 في المائة بحلول سنة 2030، معتبرا أن هذه المؤهلات تؤهل المملكة للاضطلاع بدور أكبر داخل منظومة الطاقة الأوربية.
وعلى المستوى الاقتصادي، يتوقع الرغراغي أن يساهم المشروع في جذب استثمارات جديدة وتطوير البنيات التحتية الكهربائية وتحفيز مشاريع الطاقات المتجددة، داعيا إلى عدم الاكتفاء بتصدير الكهرباء، بل العمل على تطوير صناعة محلية مرتبطة بالمعدات والتجهيزات الطاقية بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
من جانبه، اعتبر عبد الرزاق كواري، الخبير في القانون الدولي والعلاقات الدولية، أن المشروع يندرج ضمن مسار استراتيجي انطلق منذ سنوات، بفضل الرؤية التي تبناها المغرب في مجال الانتقال الطاقي، والتي مكنت المملكة من التحول إلى أحد أبرز منتجي الطاقة الكهربائية النظيفة بالمنطقة.
وأوضح كواري، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن مشروع الربط مع فرنسا يأتي امتدادا لمسار بدأ بإطلاق أول ربط كهربائي بحري بين المغرب وإسبانيا سنة 1997، قبل تعزيزه بخط ثان سنة 2006، فيما يواصل المغرب دراسة مشاريع ربط أخرى مع شركاء أوربيين، من بينهم البرتغال وألمانيا.
ويرى المتحدث ذاته أن المشروع يتجاوز بعده التقني، ليحمل دلالات سياسية واستراتيجية مرتبطة بتطور العلاقات المغربية الفرنسية، مبرزا أن الرباط وباريس دخلتا مرحلة جديدة من التعاون تقوم على المصالح المتبادلة والشراكات طويلة الأمد. كما اعتبر أن الاهتمام الأوربي المتزايد بالطاقة النظيفة المغربية يعكس المكانة التي باتت تحتلها المملكة كشريك موثوق في ملفات الطاقة والانتقال الأخضر.
وتنسجم هذه القراءة مع التحولات التي شهدتها العلاقات المغربية الفرنسية خلال السنتين الأخيرتين، والتي انتقلت من مرحلة تجاوز الخلافات السياسية إلى توسيع مجالات التعاون الاستراتيجي. كما يعكس الاهتمام بمشاريع الربط الطاقي توجها أوربيا نحو تنويع مصادر الإمداد وتقوية الشراكات مع دول الجوار القادرة على توفير طاقة نظيفة ومستقرة، وهو ما يمنح المغرب فرصة لتعزيز حضوره داخل منظومة الطاقة الإقليمية والأوربية.
وبين الرهانات الاقتصادية التي يبرزها خبراء الطاقة، والأبعاد الاستراتيجية التي يتحدث عنها المتخصصون في العلاقات الدولية، يبرز مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا باعتباره أحد المشاريع المرشحة لتعزيز حضور المملكة داخل سوق الطاقة الأوربية، مستفيدا من المؤهلات التي راكمتها المملكة في مجال الطاقات المتجددة، ومن التحولات التي تعرفها أسواق الطاقة العالمية خلال السنوات الأخيرة.
كلمات دلالية #أمن_الطاقة #الربط_الكهربائي #الطاقات_المتجددة #الطاقة_الأوروبية #المغرب_وفرنسا