"صرفت عليه 7 مليون".. زوجة محمود حجازي تفضح المستور وتفجر مفاجأة عن مرض ابنها
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
انهارت رنا طارق، زوجة الفنان محمود حجازي، في حلقتها مع الإعلامي والفننان تامر عبد المنعم عبر برنامجه البصمة المذاع عبر شاشة قناة الشمس 2.
. 1632 مستفيدًا وفعاليات توعوية في 21 محافظة
وكشفت رنا طارق زوجة محمود حجازي، تفاصيل حياتها الزوجية معه، واصفة إياها بأنها كانت أشبه بـ"فيلم رعب"، مؤكدة تعرضها للخيانة والعنف المستمر، وقالت إنها صدمت بما كان يفعله زوجها بعيدًا عن أعينها.
وأكدت رنا أنها صرفت 7.5 مليون جنيه على محمود حجازي، مؤكدة: "وقفت أساعده ماديًا وقولتله اعتمد على نفسك"، لكنها اكتشفت لاحقًا أنه لا يستطيع أن يكون زوجًا أو أبًا على حد قولها. وأضافت: "مش قادر يكون زوج ولا أب.. فين ربنا وأنت رايح للفندق للبنت؟".
وتابعت رنا تفاصيل صادمة أخرى، قائلة إن هناك بنات كتير بعتولها أن محمود حجازي بيكلمهم، وكان يخبرهن أنها طليقته، مؤكدة أن هذا كان جزء من مؤامرة ضده. ووصفت حياتها معه بأنها ليست مشاكل زوجية عادية، بل اكتشفت أنه شخص وحش جدًا.
رنا لم تتوقف عند هذا الحد، بل قالت إن ابنها يعاني من شبه توحد ويؤذيها كل يوم، وأن محمود حجازي كان يرفض إثبات زواجهما في مصر، وحتى قام بمنع سفر ابنهم عندما طالبت بالطلاق.
كما كشفت رنا عن علاقته بـ"فتاة الفندق"، قائلة إنها تعرفت عليها من خلال تيك توك، وأن بعض الفنانين تواصلوا مع والدها قائلين: "انقذ بنتك من محمود حجازي". وأضافت: "كنت بلاقي ملابس نسائية في شقتنا.. وكان بيقولي إن دي حاجاتك".
وتطرقت إلى العنف الجسدي، حيث قالت: "ضربني 3 ساعات متواصلة.. هددني بالقتل، وطلعلي السكينة"، مشيرة إلى أنها كانت تدعمه ماليًا حتى بعد زواجه: "بعت ذهبي عشان ظروفه المادية مكنتش حلوة.. وكنت بديله دولارات كل ما أنزل مصر".
رنا ختمت تصريحاتها بالقول: "قالي ظروفي المادية مش أحسن حاجة.. ووافقت اتجوزه عشان حبيته"، مؤكدة أن سلوكه وتصرفاته الغريبة جعلتها تشعر بأنها ضحية شخص شرير، وأنه كان يذهب إلى نساء أخريات ويكذب عليها باستمرار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمود حجازي زوجة الفنان محمود حجازي تامر عبد المنعم رنا طارق الصحة العالمیة محمود حجازی وزیر الصحة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.