العلوم الصحية تدين طعـ.ن مواطن لفنيي أشعة بمستشفى ديروط بأسيوط
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أعلنت النقابة العامة للعلوم الصحية برئاسة أحمد السيد الدبيكي إدانتها الشديدة لحادث الاعتداء الذي وقع من أحد المترددين على مستشفى ديروط بمحافظة أسيوط، بحق فنيي الأشعة بالمستشفى عمرو خالد وأحمد صبحي، حيث تعدى عليهما بالضرب والطعن بسلاح أبيض، عقب مطالبته بالالتزام بالدور لإجراء الفحص، إلا أنه رفض وأصر على الدخول قبل المرضى المنتظرين.
وأكدت النقابة أنها تقف خلف أبناء العلوم الصحية المعتدى عليهم، وستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة، بمخاطبة النائب العام ووزير الصحة للتحقيق العاجل في الواقعة.
كما تم التواصل مع الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد وزير الصحة والمتحدث الرسمي للوزارة، للمطالبة بسرعة إنهاء الإجراءات وتطبيق قانون تجريم الاعتداء على المستشفيات والأطقم الطبية، لضمان توقيع العقوبة الرادعة على الجاني أياً كانت صفته، ليكون ذلك رادعًا لكل من تسول له نفسه الاعتداء على الأطقم الطبية التي تقدم الخدمة الصحية وتنقذ المرضى من الألم والمضاعفات التي قد تودي بحياتهم.
وأشار نقيب العلوم الصحية إلى تواصله المباشر مع الفنيين المصابين للاطمئنان على حالتهما الصحية والوقوف على تفاصيل الحادث، كما تتابع النقابة الفرعية بأسيوط الموقف ميدانيًا، وتوجه وفد منها إلى المستشفى دعمًا للمصابين.
وتعود تفاصيل الواقعة، وفقًا لرواية فني الأشعة المعتدى عليه، إلى أنه طلب من المتردد الانتظار خارج غرفة الأشعة حتى يحين دوره، مؤكدًا أنه سيتم مناداة اسمه وفق ترتيب الانتظار، وأنه لا يصح دخوله قبل المرضى الآخرين. إلا أن المتردد رفض مغادرة الغرفة، ما دفع الفني لإبلاغه بأنه سيستدعي أمن المستشفى، وهو ما قوبل بالرفض والتحدي.
وأثناء محاولة إقناعه بالخروج وعدم استخدام أسلوب خارج عن حدود اللياقة، بادر المتهم بالتعدي عليه باللكمات، ما أدى إلى سقوط نظارته وتحطمها، وعندما انحنى لالتقاطها، أخرج المعتدي سلاحًا أبيض وطعنه عدة طعنات في الرقبة والصدر.
كما أُصيب أحد المتواجدين بطعنة نافذة في يده أثناء محاولته إبعاده، استلزمت خياطتها بـ15 غرزة.
وشددت النقابة في ختام بيانها على ضرورة توفير الحماية الكاملة للأطقم الطبية داخل المنشآت الصحية، مؤكدة أن أي اعتداء عليهم يمثل جريمة تستوجب المحاسبة الفورية والحاسمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النقابة العامة للعلوم الصحية مستشفى ديروط محافظة أسيوط النائب العام وزير الصحة الدكتور حسام عبدالغفار نقيب العلوم الصحية الاعتداء على المستشفيات الأطقم الطبية العلوم الصحیة
إقرأ أيضاً:
المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
تقدم المهندس مصطفى أبو بكر، أمين حزب المؤتمر بمحافظة أسيوط، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بما حققته الثورة من إنجازات تاريخية، واستلهام قيمها في العمل الوطني والإخلاص من أجل رفعة الوطن واستقراره.
وأكد أبو بكر، في بيان له، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة حملت رؤية متكاملة تعكس ثقة الدولة في قدرتها على استكمال مسيرة التنمية، مشيراً إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة أكدت أن مصر استطاعت، رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، الحفاظ على استقرارها والانطلاق في تنفيذ مشروعات استراتيجية أسست لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة.
وأوضح أن حديث الرئيس عن تضحيات المصريين عبر مختلف المراحل التاريخية يعكس تقديراً عميقاً لدور الشعب في حماية الدولة والحفاظ على مؤسساتها، لافتاً إلى أن وحدة الصف الوطني كانت ولا تزال العامل الأساسي في مواجهة التحديات، وهو ما مكن الدولة من تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والتحول الرقمي.
وأضاف أمين حزب المؤتمر بأسيوط أن ما تشهده محافظات الصعيد من مشروعات تنموية غير مسبوقة يجسد حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة التنموية بين مختلف الأقاليم، من خلال تطوير شبكات الطرق، ودعم المناطق الصناعية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس بعثت برسالة طمأنة للمصريين بأن الدولة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وأنها مستمرة في تعزيز قدراتها الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتوفير بيئة مناسبة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس التخطيط العلمي والعمل الجاد، بما يعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
واختتم المهندس مصطفى أبو بكر تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل رمزاً لوحدة المصريين وإرادتهم في بناء وطن قوي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التكاتف خلف القيادة السياسية، ودعم جهود الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار واستكمال مسيرة الإنجازات التي تحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.