حل المنشد علي الهلباوي، ضيفا على الإعلامي احمد سالم في برنامج " كلمة أخيرة " المذاع على قناة " أون".

الأوقاف: انطلاق ترتيبات الموسم الثاني من دولة التلاوة بعد شهر رمضان9 أعضاء .. وزير الأوقاف يكشف معايير اختيار الفائزين بمسابقة« دولة التلاوة»وزير الأوقاف: تكريم حناجر «دولة التلاوة» في ليلة القدر بحضور الرئيس السيسيمصدر بالإفتاء: تأجيل احتفالية جوائز دولة التلاوة والاقتصار على إعلان رؤية هلال رمضان فقط


وقال علي الهلباوي في حواره على قناة " أون"، :"  موهبة الإنشاد يمنحها الله لكن يتطلب معها دراسة علم النغم والمقامات والارتجال ".


وتابع علي الهلباوي :"  في الإنشاد نقوم بالتصوير النغمي لنص الإنشاد ولازم المنشد يكون حاسس الكلمات "، مضيفا:" المبتهل يقدر يقرأ القرآن لكن القارئ ميقدرش يبتهل ".


وأكمل علي الهلباوي :"  في الحضرة الصوفية الواحد بيشكي همه وبيدعي ربنا فيها بكل اللي هو عايزه والواحد بيسلم نفسه وروحه لله وبيعيش مع الله ويترك كل هموم الدنيا".

وأبدع علي الهلباوي في الإنشاد الديني على الهواء، وذلك احتفالا باستقبال شهر رمضان الكريم ". 
 

طباعة شارك الهلباوي اخبار التوك شو الانشاد الابتهال الانشاد الديني

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الهلباوي اخبار التوك شو الانشاد الابتهال الانشاد الديني علی الهلباوی دولة التلاوة

إقرأ أيضاً:

علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد

قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.

التيمم في الشرع

وأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.

وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.

وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.

وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.

وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.

وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.

ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.

مقالات مشابهة

  • هدية خادم الحرمين الشريفين من المصاحف الشريفة ترافق الحجاج المغادرين
  • في ذكري رحيله.. محطات من حياة العالم الجليل الشيخ محمد الراوي
  • مقرب منه: المرجع الديني الفياض يخضع للمراقبة الطبية في إحدى المستشفيات
  • مدير عام الإرشاد الديني بالأوقاف يتابع الأنشطة الدعوية مع أئمة وخطباء بني سويف
  • الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة المقبل.. «كن راضيا وإياك والتباهي»
  • المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
  • الأوقاف تعلن موعد بدء الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية الثالثة والـ ثلاثين في حفظ القرآن
  • أمسية روحانية لفرقة الإنشاد الديني على مسرح الجمهورية
  • علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
  • بدء الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية 33 في حفظ القرآن الكريم وفهم معانيه