أصيب فلسطينيان بحالات اختناق، مساء اليوم الاثنين، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية "المغير" شمال شرق رام الله. رئيس وزراء فلسطين يؤكد أهمية الضغط على إسرائيل لتنفيذ المرحلة الثانية في غزة

وأفاد رئيس مجلس قروي المغير -وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"- بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وسط إطلاق كثيف لقنابل الصوت والغاز السام تجاه المنازل، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق.

كان مستعمرون قد هاجموا مركبات المواطنين بالحجارة عند المدخل الغربي للقرية قبل اقتحامها من قوات الاحتلال، ما أدى إلى أضرار مادية في مركبة.

يشار إلى أن "المغير" والقرى والبلدات المجاورة لها تتعرض لاقتحامات شبه يومية من قبل قوات الاحتلال، إلى جانب اعتداءات المستعمرين المتواصلة على المواطنين وممتلكاتهم.

وفي سياق متصل، أُصيب فلسطينيان، مساء اليوم، إثر اصطدام آلية للاحتلال بمركبة كانا يستقلانها في مدينة جنين.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن مواطنين أُصيبا برضوض جراء اصطدام آلية عسكرية تابعة لجيش الاحتلال بمركبة أجرة (تكسي) كانا على متنها، في شارع العنبر بمدينة جنين، حيث جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: إصابات الفلسطينيين رام الله غزة

إقرأ أيضاً:

محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه

القدس المحتلة - صفا

أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.

وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.

وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.

وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.

 كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.

وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".

وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".

وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.

وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.

 

مقالات مشابهة

  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • إطلاق قنابل وغاز سام باقتحام مخيم الدهيشة في بيت لحم
  • الاحتلال يقتحم طوباس ويشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • الاحتلال يقتحم مخيم عايدة في بيت لحم
  • قوات الاحتلال تقتحم طوباس وتداهم منزلًا
  • البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى