أياكس وسبورتينج وبورتو في قائمة الأفضل لصناعة المواهب
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
حافظت المدارس الكروية الهولندية والبرتغالية على حضورها في تصنيف أقوى الأكاديميات الأوروبية، وفقًا لبيانات CIES Football Observatory، التي رصدت القيمة السوقية للاعبين المتخرجين من الأكاديميات والمستمرين مع فرقهم الأولى.
وجاء أياكس في المركز الخامس عشر بقيمة بلغت 101 مليون جنيه إسترليني، بينما احتل ألكمار المركز الرابع عشر بقيمة 104 ملايين جنيه.
ويعكس وجود الناديين استمرار قوة النموذج الهولندي القائم على تطوير اللاعبين الشباب وإدماجهم مبكرًا في الفريق الأول.
في إيطاليا، ظهر إنتر ميلان في المركز الثالث عشر بقيمة 107 ملايين جنيه، مدعومًا بتصاعد قيمة عدد من خريجي أكاديميته، وفي مقدمتهم المهاجم فرانشيسكو بيو إسبوزيتو.
أما في البرتغال، فقد جاء بورتو في المركز الثاني عشر، فيما حلّ سبورتينغ لشبونة في المركز الحادي عشر بقيمة إجمالية بلغت 122 مليون جنيه، مع وجود 21 لاعبًا من خريجي الأكاديمية ضمن الفريق الأول.
وتؤكد النتائج استمرار تفوق هذه المدارس في إنتاج المواهب، مع قدرتها على الحفاظ على جزء مهم منها داخل النادي بدلًا من الاكتفاء بتصديرها مبكرًا إلى الدوريات الكبرى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: انتر ميلان أياكس عشر بقیمة فی المرکز
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.