بيان مشترك بين مصر وكينيا لتعزيز التعاون والتكامل بين دول حوض النيل
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
عُقدت في نيروبي، اليوم، مشاورات مصرية–كينية رفيعة المستوى برئاسة د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، وموساليا مودافادي، رئيس مجلس الوزراء ووزير شئون الخارجية والمغتربين بجمهورية كينيا، وإريك مورييثي، وزير المياه والصرف الصحي والري بجمهورية كينيا ، حيث تناولت المباحثات سبل تعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتعزيز التعاون والتكامل بين دول حوض نهر النيل لتحقيق المنفعة المشتركة والمصالح المتبادلة، فضلاً عن تنسيق المواقف إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
فيما يلي نص البيان المشترك الصادر عن المشاورات:
بيان مشترك
بمناسبة المشاورات الوزارية
بين
جمهورية كينيا وجمهورية مصر العربية
نيروبي، ١٦ فبراير ٢٠٢٦
ـــــــــــــــــ
تنفيذاً لتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، و السيد الدكتور ويليام ساموي روتو، رئيس جمهورية كينيا، لتعزيز التعاون والتنسيق المستمرين بين البلدين الشقيقين كينيا ومصر؛ استقبل السيد موساليا مودافادي، رئيس مجلس الوزراء ووزير شئون الخارجية والمغتربين بجمهورية كينيا، والسيد إريك مورييثي، وزير المياه والصرف الصحي والري بجمهورية كينيا، وفدًا رفيع المستوى من جمهورية مصر العربية بتاريخ ٩ فبراير ٢٠٢٦، برئاسة السيد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج بجمهورية مصر العربية، والسيد الأستاذ الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري بجمهورية مصر العربية.
وقد نقل السيد الدكتور بدر عبد العاطي رسالة من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أخيه السيد الدكتور ويليام ساموي روتو، أكد فيها عزم مصر على البناء على الزيارة التاريخية التي قام بها الدكتور ويليام ساموي روتو إلى القاهرة في يناير ٢٠٢٥، بهدف الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية والتعاون بين البلدين الشقيقين، وتعميق التنسيق بينهما إزاء القضايا الإقليمية والدولية.
وناقش الوزراء الأربعة مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، كما استعرضوا التطورات على الصعيدين الإقليمي والقاري والدولي، بما يعزز المصالح المشتركة للشعبين، فضلًا عن المصالح الإفريقية المشتركة. وفي هذا السياق، تم تناول الأوضاع الراهنة في منطقة القرن الإفريقي، والبحر الأحمر، ومنطقة البحيرات العظمى، وكذلك تبادل وجهات النظر بشأن سبل استعادة السلم والاستقرار في المنطقة، لا سيما في الصومال والسودان. كما تم التأكيد على الالتزام بمبادئ السيادة ووحدة وسلامة الأراضي والاستقلال، وفقًا للقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي وميثاق الأمم المتحدة.
ومن أجل تعزيز الروابط التاريخية بين مصر وكينيا، والبناء على الاتفاقيات والبيانات المشتركة السابقة بينهما، اتفق الطرفان على تكثيف تبادل الزيارات، بما في ذلك على المستوى الوزاري ومستوى القمة للبلدين؛ وتعزيز التعاون الثنائي في مجالات الدفاع والأمن ومكافحة الإرهاب والصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية والإدارة المتكاملة للموارد المائية، بما يدعم التنمية الاقتصادية والتكامل، اتساقًا مع أجندة الاتحاد الإفريقي ٢٠٦٣ وأجندة ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة.
وإذ يؤكد الطرفان أن نهر النيل يربط شعوب دول الحوض برباط أبدي، فقد شددا على ضرورة العمل المشترك من أجل صون والحفاظ علي هذا المورد الحيوي وتحقيق استخدامه المستدام. كما اتفق البلدان على تعزيز التعاون والشمولية والحوار، بما في ذلك من خلال الجهود البناءة الجارية في إطار العملية التشاورية لمبادرة حوض النيل، بما يضمن تحقيق المنفعة المتبادلة لجميع دول حوض النيل في اطار الجهود الجماعية الرامية إلى تحقيق الأمن المائي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية والحفاظ على النظم البيئية، وذلك وفقًا للقانون الدولي. وفي هذا السياق، قرر الطرفان التشاور المنتظم بشأن قضايا حوض النيل لتعزيز التوافق حول تحقيق المنفعة المشتركة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هانى سويلم وزير الموارد المائية الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية الصومال والسودان رئيس جمهورية مصر بجمهوریة کینیا السید الدکتور بین البلدین مصر العربیة حوض النیل
إقرأ أيضاً:
وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني توسيع التعاون وتبادل الخبرات
عقد وزير العمل حسن رداد لقاءين ثنائيين مع وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري البروفيسور عبد الحق سايحي، ووزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات العمل ذات الاهتمام المشترك، ودعم العمل العربي والدولي المشترك، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
وجاء ذلك على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقدة حاليًا بمدينة جنيف.
وتناول لقاء الوزير رداد مع نظيره الجزائري سبل تفعيل التعاون بين مصر والجزائر في مجالات العمل المختلفة، حيث تبادل الجانبان الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التدريب المهني، والتشغيل، وعلاقات العمل، وتفتيش العمل، والسلامة والصحة المهنية. كما أكدا أهمية تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، بما يعكس في أنشطتها التنفيذية مستجدات وتطورات أسواق العمل.
كما ناقش وزير العمل مع نظيره السوداني سبل التعاون في ملف التدريب المهني، من خلال تطوير المناهج التدريبية، وتنفيذ برامج تدريب المدربين، وتعزيز التوأمة المؤسسية بين الجهات المعنية في البلدين، إلى جانب الاستفادة من خبرات المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية في بناء القدرات ونشر ثقافة السلامة المهنية، بما يسهم في توفير بيئة عمل آمنة ولائقة.