نيجيريا تعلن وصول 100 جندي أمريكي للتدريب والدعم
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع النيجيرية الاثنين وصول نحو 100 جندي أمريكي إلى نيجيريا، في إطار تعاون عسكري متزايد بين البلدين، بينما تكثّف واشنطن عملياتها ضد ما تصفه بـ"الأنشطة المتطرفة" في غرب أفريقيا.
وأوضح الجيش النيجيري -في بيان- أن نشر القوات الأمريكية جاء استجابة لطلب رسمي من حكومة نيجيريا، بهدف تقديم التدريب والدعم الفني وتعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الجانبين.
وكان الجيش الأمريكي قد أكد -الأسبوع الماضي- إرسال فريق صغير إلى نيجيريا دون الكشف عن تفاصيل إضافية، في أول اعتراف رسمي بوجود عناصر أمريكية على الأرض منذ الضربات الجوية التي نُفذت في ديسمبر/كانون الأول ضد "مسلحين تابعين لتنظيم الدولة الإسلامية" في شمال غربي البلاد.
وتأتي هذه الخطوة بعد فترة من التوتر بين واشنطن وأبوجا، عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتهم فيها نيجيريا بعدم حماية المسيحيين مما وصفها بـ"الإبادة"، وهو ما رفضته الحكومة النيجيرية.
وفي الشهر الماضي، أكد قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) -بعد مشاورات في أبوجا- وجود فريق محدود من الضباط الأمريكيين، يعمل على "الدعم الاستخباراتي وتحسين قدرات جمع المعلومات".
وتخوض نيجيريا منذ سنوات مواجهة ضد عشرات الجماعات المسلحة المحلية التي تتنافس بشكل متزايد على النفوذ، وعلى رأسها جماعة بوكو حرام وفصائل أخرى توصف بارتباطها بتنظيم الدولة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.
وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».
وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.
ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».
وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.
وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.
وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».
وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.