إدراج قصة الشهيد خالد شوقي عبد العال سائق شاحنة العاشر من رمضان في المناهج الدراسية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
قررت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إدراج قصة البطل الشهيد خالد شوقي عبد العال ضمن دروس الاستماع بمقرر اللغة العربية للصف الأول الإعدادي بالفصل الدراسي الثاني، وذلك تخليدًا لذكراه وتضحيته التي أنقذت مدينة العاشر من رمضان من خطر كبير .
ويأتي ذلك في إطار حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على تقديم نماذج واقعية مشرفة من المجتمع وتعزيز القيم الوطنية والإنسانية لدى الطلاب.
و كان قد استقبل الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، صباح اليوم، الأستاذ أحمد - نجل الشهيد البطل خالد شوقي عبد العال، الذي ضحى بنفسه في سبيل حماية الأرواح والممتلكات من كارثة محققة، بأن قاد شاحنة الوقود المشتعلة وأبعدها عن محطة الوقود والحي السكني، فاستشهد على أثر ذلك.
أكد الوزير خلال لقائه نجلَ الشهد أن مصر لا تنسى شهداءها من الجيش والشرطة والمدنيين، وأن تضحيات الشهيد خالد عبد العال ستظل وسام فخر ورمزًا للفداء والتضحية، مشيرًا إلى أن كل تكريم لاسم الشهد على منصة الأوقاف وفي حفل المولد النبوي الأشرف إنما هو على سبيل العرفان والامتنان من الدولة وشعبها ومن الوزارة لمن ضحى بما لا يمكن مجازاته بشكر ولا بتقدير.
وأعرب نجل الشهيد عن فخره واعتزازه بوالده، الذي اختار التضحية بنفسه؛ حفاظًا على حياة الآخرين، مسترجعًا ذكرياته معه بكلمات مؤثرة واعتزاز بما أكسبه والده من فخار لا يمحى على مر الدهر.
واختتم الوزير اللقاء بإهداء نجل الشهيد مصحف مصر؛ وبذل الشكر الجزيل والتحية الخالية لأسرة الشهيد بأكملها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خالد شوقي عبد العال العاشر من رمضان للصف الأول الإعدادي خالد شوقی عبد العال
إقرأ أيضاً:
هل يجوز سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة؟.. وزير الأوقاف السابق يجيب
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال «جمعة» في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.
الآلاف يؤدون صلاة عيد الأضحى بساحة مسجد سيدي بشر بالإسكندرية
الأوقاف تعلن استئناف إجراءات التصالح في أراض بدمياط والدقهلية وكفر الشيخ
وزير الأوقاف يهنئ السعودية بنجاح موسم الحج