الشارقة تفتح باب الترشح لـ«المنحة البحثية طويلة المدى»
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت حكومة الشارقة، تحت إشراف هيئة الشارقة للآثار، عن فتح باب الترشح لـ«المنحة البحثية طويلة المدى» حتى 31 مارس، داعيةً فرقاً بحثية دولية لقيادة مشروع علمي يمتد على مدى ثلاثة أعوام لدراسة البيئات القديمة وأنماط الاستيطان البشري في عصور ما قبل التاريخ ضمن موقع «الفاية» المُدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتُعد «المنحة البحثية طويلة المدى» الركيزة العلمية الأساسية ضمن «منحة الفاية للبحوث»، وهي مبادرة علمية بقيمة مليوني درهم، أطلقتها حكومة الشارقة وتُدار من قبل هيئة الشارقة للآثار بالتنسيق مع اللجنة العلمية لموقع الفاية للتراث العالمي. ويمتد البرنامج خلال الفترة 2026–2028، ويتضمن 3 مسارات تمويلية متكاملة تشمل: منحة بحثية طويلة المدى واحدة، وست منح بحثية قصيرة المدى، وزمالة إرشادية مخصصة للشباب الإماراتي، بما يسهم في تعزيز الأسس العلمية للقيمة العالمية الاستثنائية لموقع الفاية، ودعم البحث الأثري ودراسات البيئات القديمة على المستويين الإقليمي والدولي.
وتشكل «المنحة البحثية طويلة المدى» العمود الفقري العلمي للبرنامج، حيث تدعم مشروعاً بحثياً واحداً يمتد لثلاثة أعوام، ويبدأ تنفيذ المشروع المختار خلال العام الجاري، ويهدف إلى إعادة بناء البيئات القديمة وتحليل أنماط الاستيطان البشري على المدى الطويل في موقع الفاية. وتصل قيمة المنحة إلى 900 ألف درهم، بواقع 300 ألف درهم سنوياً كحد أقصى، بما يتيح تنفيذ بحث معمّق ومستدام يواكب معايير مواقع التراث العالمي.
ومن المتوقع أن تسهم المشاريع الممولة ضمن هذا المسار في إنتاج معرفة علمية أصلية من خلال نشر أبحاث محكّمة، وإعداد قواعد بيانات عالية الجودة، وتقديم قراءات إقليمية وعالمية تُثري السجل العلمي الدولي المتعلق بتاريخ الإنسان المبكر في شبه الجزيرة العربية. ويشترط أن تكون جميع المخرجات البحثية مرتبطة مباشرة بمشهد الفاية الطبيعي والثقافي، ومتسقة مع قيمته العالمية الاستثنائية.
وقال عيسى يوسف، مدير عام هيئة الشارقة للآثار ورئيس اللجنة العلمية لمنحة الفاية للبحوث: «إن إدراج الفاية على قائمة التراث العالمي يضعنا أمام مسؤولية واضحة تتمثل في استدامة البحث العلمي الذي يستند إليه الاعتراف بقيمة الموقع عالمياً. وقد صُممت المنحة البحثية طويلة المدى لدعم العمل العلمي المنهجي على مدى عدة أعوام، بما يضمن تكامل أولويات البحث وإدارة الموقع والمعايير الدولية ضمن إطار واحد، بهدف إنتاج معرفة مستدامة ذات أثر طويل الأمد، وليس نتائج آنية قصيرة المدى».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: موقع الفاية الإمارات الفاية حكومة الشارقة الشارقة هيئة الشارقة للآثار
إقرأ أيضاً:
المؤتمر العلمي الدولي الثامن بجامعة العاصمة يناقش بناء شراكات مستدامة لدعم الاقتصاد الوطني
في إطار توجه الدولة المصرية نحو دعم الصناعة الوطنية وتعميق التصنيع المحلي، وتعزيز دور الجامعات في خدمة قضايا التنمية المستدامة، تواصل المؤسسات الأكاديمية أداء دورها الحيوي في الربط بين البحث العلمي واحتياجات سوق العمل والإنتاج، بما يسهم في بناء اقتصاد تنافسي قائم على الابتكار والمعرفة.
ومن هذا المنطلق، تأتي الفنون التطبيقية باعتبارها أحد أهم المجالات القادرة على تطوير الصناعة الوطنية، من خلال الدمج بين الإبداع والتكنولوجيا والتصميم، وتحويل الأفكار إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية وثقافية قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وتحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة “جامعة حلوان سابقًا”، وريادة الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث ودعم الدكتور شريف حسن عبد السلام عميد كلية الفنون التطبيقية، وبإشراف الدكتورة إيمان أبو طالب وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، تنظم كلية الفنون التطبيقية المؤتمر العلمي الدولي الثامن تحت عنوان:
“الفنون التطبيقية وتوطين الصناعة: شراكة من أجل مستقبل مستدام”
وذلك خلال يومي 9 و10 سبتمبر 2026، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمصممين والخبراء الصناعيين وممثلي مؤسسات الإنتاج والاستثمار، في إطار دعم التوجهات الوطنية نحو التنمية الصناعية المستدامة وتعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي.
ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على أهمية الفنون التطبيقية كأحد المحركات الأساسية لدعم الصناعة الوطنية، من خلال تطوير جودة المنتجات، وتعظيم الاستفادة من الخامات المحلية، وربط الابتكار بالإنتاج، ورفع القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق المختلفة، إلى جانب مناقشة التجارب الناجحة في توطين الصناعة وبناء شراكات فعالة تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
وأكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم البحث العلمي التطبيقي وربطه بالقضايا التنموية والصناعية، مشيرًا إلى أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة تجمع بين الفكر الأكاديمي والخبرة الصناعية، بما يسهم في تقديم رؤى مبتكرة تدعم خطط الدولة في توطين الصناعة وتعزيز الاقتصاد الوطني. وأضاف أن الجامعات أصبحت شريكًا أساسيًا في بناء مستقبل الصناعة من خلال إعداد كوادر قادرة على الابتكار والإنتاج والمنافسة.
وقد أوضح الدكتور عماد أبو الدهب أن المؤتمر يعكس توجه جامعة العاصمة نحو دعم البحث العلمي التطبيقي وربطه باحتياجات الصناعة والتنمية، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاعات الإنتاجية بما يسهم في دعم توطين الصناعة ورفع القدرة التنافسية للمنتج المصري، مؤكدًا أن المؤتمر يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات وبناء شراكات تدعم الابتكار والتنمية المستدامة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور شريف حسن عبد السلام عميد كلية الفنون التطبيقية، أن المؤتمر يأتي استكمالًا لدور الكلية الرائد في دعم الصناعة والإبداع التطبيقي، مؤكدًا أن الفنون التطبيقية تمثل حلقة الوصل الحقيقية بين التصميم والإنتاج، وأن الكلية تسعى من خلال المؤتمر إلى تعزيز التعاون مع القطاعات الصناعية المختلفة وفتح آفاق جديدة أمام الباحثين والمبدعين لتقديم حلول تصميمية وتكنولوجية تسهم في تطوير الصناعة المصرية وتحقيق الاستدامة.
فيما أشارت الدكتورة إيمان أبو طالب إلى أن المؤتمر العلمي الدولي الثامن يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والرؤى العلمية بين الباحثين والمتخصصين من مختلف المجالات، مؤكدة أن المؤتمر يركز على دعم الصناعات الإبداعية وربط التراث بالتصنيع الحديث، إلى جانب تشجيع الأبحاث التطبيقية التي تسهم في خدمة الصناعة الوطنية وتعزيز دور الابتكار في تحقيق التنمية المستدامة.
ويتناول المؤتمر عددًا من المحاور الرئيسية، يأتي في مقدمتها محور “الفنون التطبيقية ودعم الصناعة الوطنية والتنمية الإنتاجية”، والذي يناقش دور التصميم التطبيقي في توطين الصناعة وتعزيز قدرتها التنافسية، وتطوير الخامات المحلية وتعظيم القيمة المضافة للموارد الوطنية، بالإضافة إلى إعداد الكوادر المتخصصة القادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصناعي، وتعزيز التكامل بين الجامعات والمصانع في مجالات البحث والتطوير ونقل التكنولوجيا.
كما يناقش المؤتمر محور “مستقبل الصناعة المستدامة والاقتصاد الإنتاجي”، والذي يتناول استراتيجيات الاقتصاد الدائري ودورها في دعم التصميم وتعزيز الصناعة الوطنية، وريادة الأعمال الصناعية القائمة على الابتكار، إلى جانب قضايا الاستدامة البيئية والتصنيع الأخضر وترشيد الموارد، فضلًا عن الجودة والمواصفات القياسية ودورها في تحسين المنتج المحلي.
ويتضمن المؤتمر أيضًا محور “الصناعات الإبداعية وربط التراث بالتصنيع الحديث”، الذي يسلط الضوء على تطوير الحرف التقليدية وتحويلها إلى صناعات تنافسية، وتوظيف الهوية المصرية في تصميم المنتجات المعاصرة، ودور الصناعات الثقافية والإبداعية في دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل جديدة.
وفي إطار استقبال الملخصات البحثية، أعلنت كلية الفنون التطبيقية عن فتح باب المشاركة في المؤتمر أمام الباحثين والمتخصصين، على أن يستمر استقبال الملخصات حتى 31 مايو 2026، حيث دعت الكلية الباحثين الراغبين في المشاركة إلى تحميل نماذج الملخصات العربية والإنجليزية وملف بيانات الباحث والإرشادات العامة، واستكمال البيانات المطلوبة وإرسالها عبر الرابط الإلكتروني الخاص بالمؤتمر.
وأكدت الكلية أنه سيتم نشر البحوث المشاركة في “مجلة علوم التصميم والفنون التطبيقية” باللغتين العربية أو الإنجليزية، أو “مجلة الفن والتصميم والموسيقى” باللغة الإنجليزية، بما يعكس حرص الكلية على دعم الإنتاج البحثي المتميز وتعزيز دوره في خدمة الصناعة الوطنية وتحقيق التنمية المستدامة.
لينك تحميل ملفات المؤتمر:
https://aartshelwanedu-my.sharepoint.com/:f:/g/personal/emanaboutaleb_a-arts_capu_edu_eg/IgCdRHcRegJxRJU2P5pJBz4oAU-W-CHoMXFmeP2KBvlGs8w?e=AahsFf
رابط التسجيل والمشاركة بالمؤتمر:
https://docs.google.com/.../1FAIpQLSczHxRB5Sj.../viewform.