أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة برعاية منصور بن زايد.. «المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي» ينطلق 22 أبريل المقبل حملات تفتيشية على صالونات الحلاقة والتجميل في أبوظبي

استضافت جائزة زايد للأخوة الإنسانية وفداً دولياً من برنامج «زمالة السلام» في جامعة ييل، ضم 13 شخصية قيادية تعمل على منع النزاعات وبناء السلام والمصالحة في الخطوط الأمامية بقارات أفريقيا وآسيا وأوروبا والأميركتين.


ترأّست البروفيسورة إيما سكاي، مديرة مركز ييل الدولي للقيادة، وفد الزمالة الذي ضم نخبة من الوزراء السابقين والمحامين والخبراء والنشطاء الدوليين، من بينهم وزيرة العدل القبرصية السابقة التي تعمل على تعزيز دور المرأة في عملية السلام بالجزيرة، ومسؤول من الهند في الأمم المتحدة يقود مشاركة القطاع الخاص في الاستجابة الإنسانية للحرب في أوكرانيا، وعضو سابق في البرلمان الفنلندي يتولى حالياً قيادة منظمة سلام عالمية غير ربحية في الشرق الأوسط.
في واحد من أكثر برامج الزمالة تنافسية على المستوى الدولي، تم انتقاء 13 قائداً من بين زهاء 4.700 متقدم، ليشكّلوا نخبة واعدة من صانعي السلام في مرحلة حاسمة من مسيرتهم. وترمي الزمالة إلى تمكين هؤلاء القادة عبر بيئة تعليمية وتواصلية متكاملة، تؤهلهم لخوض التحديات المقبلة وتعزيز أثرهم الإنساني عالمياً. تضمّنت زيارة وفد زمالة السلام من جامعة ييل لهذا العام، جولة دراسية نوعية استضافتها جائزة زايد للأخوة الإنسانية في أبوظبي، شارك خلالها أعضاء برنامج زمالة السلام بأدوار محورية في الجلسة الحوارية السنوية للجائزة، التي جمعت بين المُكرّمين وأعضاء الوفد في حوار معمق حول تحديات الأخوة الإنسانية والحلول الممكنة لتعزيزها. كما شملت الجولة زيارات ميدانية إلى أبرز المعالم الثقافية والحضارية في دولة الإمارات، ومنها متحف اللوفر أبوظبي، وجامع الشيخ زايد الكبير، وبيت العائلة الإبراهيمية، إلى جانب لقاءات مع شبكة الجائزة العالمية من بناة السلام والوسطاء، وفي مقدمتهم معالي شارل ميشيل، عضو لجنة التحكيم لعام 2026 والرئيس السابق للمجلس الأوروبي.
وأشارت مارغريت أجوك، عضوة برنامج زمالة السلام ومستشارة العدالة الانتقالية في وزارة العدل والشؤون الدستورية الأوغندية، إلى أن في قلب التراث الأفريقي تتردّد حكمة «أوبونتو»: «أنا موجود لأنك موجود». وهي ليست مجرد عبارة، بل إقرارٌ عميق بأن نسيج وجودنا الإنساني لا يكتمل إلا بالآخر، فكرامتنا متصلة بكرامة من حولنا، وإنسانيتنا تزدهر حين ندرك أننا جميعاً خيوطٌ متداخلة في نسيجٍ واحد».

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: جائزة زايد للأخوة الإنسانية الإمارات أبوظبي جامعة ييل

إقرأ أيضاً:

طبيب الإنسانية.. استشاري عظام يفتح أبواب عيادته للفقراء والأرامل والأيتام: "اكشف مجانًا وادفع وقت ما ربنا يرزقك"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في زمن يبحث فيه كثيرون عن الأمل قبل العلاج، تظل المواقف الإنسانية المضيئة قادرة على منح المرضى شعورًا بالأمان والطمأنينة، خاصة عندما يجد الإنسان من يمد له يد العون دون سؤال عن ظروفه أو قدرته المادية.

تصدر اسم الدكتور حسام منصور أبوكل، استشاري جراحة العظام والعمود الفقري بالقوات المسلحة، مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار رسالة إنسانية تعكس قيم الرحمة والتكافل، أكد خلالها أن أبواب عيادته مفتوحة أمام كل مريض يحتاج إلى الرعاية الطبية دون أن تكون الظروف المادية عائقًا أمام حصوله على العلاج.

"أنت في عيادتي أخي".. رسالة إنسانية من طبيب لأصحاب الظروف الصعبة

وأكد الدكتور حسام منصور أبوكل في رسالته للمرضى:
"عزيزي المريض.. بدون ما تحكي همك أو ظروفك نهائي، أنا في العيادة أخوك وتحت أمرك.. لو مش معاك ثمن الكشف اتفضل واكشف مجانًا تمامًا".

وأضاف أن أي أرملة أو طفل يتيم يدخل العيادة يجب أن يشعر بأنه في مكانه الطبيعي، قائلًا إنهم يدخلون "ورأسهم مرفوعة"، وأن العيادة تعتبر بيتهم، مؤكدًا تقديم الدعم والرعاية لهم بكل احترام وتقدير.

مبادرة طبيب العظام لرعاية غير القادرين تشعل تفاعل مواقع التواصل

ولاقت مبادرة طبيب العظام تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد رواد المنصات المختلفة بالموقف الإنساني الذي يجسد دور الطبيب الحقيقي، ليس فقط في تقديم العلاج، ولكن في تخفيف معاناة المرضى ومساندتهم في أصعب الظروف.

وأكد المتابعون أن مثل هذه المبادرات الإنسانية تعزز الثقة بين الطبيب والمريض، وتؤكد أن مهنة الطب تحمل رسالة سامية تقوم على الرحمة ومساعدة المحتاجين.

تسهيلات للمرضى في العمليات والعلاج وفق الإمكانيات المتاحة

وأوضح الدكتور حسام منصور أبوكل أنه في حالة عدم قدرة المريض على دفع تكلفة العملية في الوقت الحالي، يمكن إجراء العملية وتأجيل السداد حتى تتحسن الظروف، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو علاج المريض وتخفيف آلامه.

كما أشار إلى حرصه على مساعدة المرضى في معرفة طرق العلاج المجاني المتاحة، سواء من خلال نفقة الدولة أو التأمين الصحي، إذا كانت الحالة تنطبق عليها الشروط، حتى يحصل المريض على الخدمة الطبية المناسبة دون تحمل أعباء مالية كبيرة.

استشاري جراحة العظام والعمود الفقري يضع الإنسان أولًا

ويأتي هذا الموقف في إطار الدور المجتمعي الذي يمكن أن يقدمه الأطباء لخدمة المواطنين، خاصة أصحاب الحالات الإنسانية من غير القادرين، حيث تمثل مبادرات الرعاية الطبية المجانية بارقة أمل للكثير من الأسر التي تواجه صعوبات اقتصادية.

ويؤكد الدكتور حسام منصور أبوكل أن علاج المرضى وتقديم الدعم لهم هو الهدف الأول، وأن الظروف المالية لا يجب أن تمنع أي إنسان من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة.

 

1000341160 1000341162 1000341159

مقالات مشابهة

  • طبيب الإنسانية.. استشاري عظام يفتح أبواب عيادته للفقراء والأرامل والأيتام: "اكشف مجانًا وادفع وقت ما ربنا يرزقك"
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
  • “كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
  • عماد الساعي : مصر أكثر دولة إفريقية حصلت على جائزة نوبل
  • جدة تستضيف مواجهة جوشوا وبرينغا في نزال مرتقب ضمن حدث “The Comeback” العالمي
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • مراكش تستعد لافتتاح محطة طرقية بمواصفات دولية
  • العثور على جثة طالب مقتول في ظروف غامضة بجامعة الجزيرة