شهد مجلس النواب تحركات رقابية وتشريعية متزامنة على أكثر من محور، شملت قرارات التعليم، وحماية الأطفال من جرائم التحرش، وأوضاع أبناء المصريين بالخارج، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام البرلماني بالقضايا ذات التأثير المجتمعي المباشر.

في هذا السياق، تقدم النائب صالح عبد المنعم راغب، عضو مجلس النواب المصري، بطلب إحاطة موجه إلى الحكومة بشأن قرار إضافة درجات مادتي اللغة العربية والتاريخ إلى المجموع الكلي لطلاب المدارس والشهادات الدولية، وما ترتب عليه من تداعيات واسعة بين الطلاب وأولياء الأمور.

إلهام شاهين تطالب مجلس النواب بالموافقة على قانون التبرع بالأعضاءإشادة واسعة من أعضاء مجلس النواب بتعديلات قانون الخدمة العسكرية والوطنية

وأوضح أن قرار وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني باحتساب المادتين كمقررين إجباريين بنسبة 20% من المجموع الكلي المؤهل للالتحاق بالجامعات، أثار حالة من القلق، خاصة مع تطبيقه على طلاب التحقوا بالنظام الدولي وفق اشتراطات سابقة لم تتضمن هذا التعديل، معتبرًا أن القرار يمثل تغييرًا مفاجئًا في قواعد القبول الجامعي.

وأشار إلى أن طلاب الشهادات الدولية أصبحوا مطالبين بعدد مواد يفوق نظراءهم في الثانوية العامة، مع صعوبات في تحقيق الحدود الدنيا للكليات العملية، ما يخل بمبدأ تكافؤ الفرص، مطالبًا بقصر تطبيق القرار على الدفعات الجديدة فقط، وإحالته إلى لجنة التعليم والبحث العلمي لمناقشته مع الجهات المعنية.

وفي ملف حماية الأطفال، تقدمت النائبة نيفين الكاتب بمشروع قانون إلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، لتغليظ العقوبات في جرائم التحرش وهتك العرض المتعلقة بالأطفال، مؤكدة أن العقوبات الحالية لم تعد تحقق الردع الكافي.

ويتضمن مشروع القانون تعديل بعض أحكام قانون الطفل رقم 126 لسنة 2008 وقانون العقوبات رقم 58 لسنة 1937، مع خفض سن المسؤولية الجنائية إلى 10 سنوات في بعض الجرائم الجسيمة، وإنشاء وحدات تقييم إدراك داخل المحاكم، إلى جانب استحداث دوائر جنايات طفل متخصصة بمحاكم الاستئناف للفصل السريع في القضايا خلال ستة أشهر.

 إلغاء تدابير تسليم الطفل

كما يقترح المشروع إلغاء تدابير تسليم الطفل لأسرته في جرائم الدم والاعتداء الجنسي، واستبدالها بالإيداع في مؤسسات عقابية مغلقة، فضلًا عن تقرير مسؤولية جنائية لولي الأمر في حال الإهمال الجسيم الذي يترتب عليه ارتكاب الطفل جريمة جسيمة.

وفي سياق متصل، تقدمت النائبة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج، بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم، بشأن تمكين أبناء المصريين المقيمين بالخارج من استكمال جميع مراحل التعليم قبل الجامعي وفق المنهج المصري، بما في ذلك الثانوية العامة، مع الاعتراف الكامل بشهاداتهم دون اشتراط معادلات عند العودة إلى البلاد.

وأكدت أن الأسر المصرية بالخارج تواجه معوقات تعليمية وإجرائية، أبرزها عدم السماح بأداء امتحانات الثانوية العامة المصرية خارج مصر، واشتراط إجراء معادلات تعليمية رغم الدراسة وفق منهج معتمد رسميًا، معتبرة أن ذلك يمثل عبئًا ماليًا ونفسيًا ويؤثر على ارتباط الأبناء بالمنظومة التعليمية الوطنية.

وطالبت بوضع سياسة تعليمية موحدة بالتنسيق بين الجهات المعنية، تتيح أداء الامتحانات عبر السفارات أو المنصات الإلكترونية المؤمنة، وضمان الاعتراف الكامل بالشهادات، مؤكدة أن تمكين أبناء المصريين بالخارج من استكمال تعليمهم حق دستوري لا يحتمل التأجيل.

طباعة شارك مجلس النواب حماية الأطفال جرائم التحرش النائب صالح عبد المنعم راغب

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مجلس النواب مجلس النواب حماية الأطفال جرائم التحرش المصریین بالخارج مجلس النواب

إقرأ أيضاً:

علامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر به.. رسائل صامتة يتركها على الورق

يلجأ الأطفال إلى الرسم كوسيلة للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم قبل أن يتمكنوا من وصفها بالكلمات. فبينما يرى الآباء خطوطاً وألواناً عشوائية على الورق، يرى المتخصصون في علم نفس الطفل نافذة قد تكشف جانباً من العالم الداخلي للصغير وما يمر به من مشاعر وتجارب يومية.

علامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر به

ويؤكد الدكتور محمد هاني أخصائي الصحة النفسية من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن رسومات الأطفال لا يمكن اعتبارها وسيلة تشخيص دقيقة للمشكلات النفسية، لكنها قد تقدم مؤشرات تساعد الوالدين على فهم مشاعر أبنائهم بشكل أفضل، خاصة إذا تكررت بعض الأنماط أو الرموز بشكل ملحوظ.

استخدام الألوان الداكنة باستمرار

يميل الأطفال عادة إلى استخدام مجموعة متنوعة من الألوان في رسوماتهم، لكن الاعتماد المتكرر على الألوان الداكنة مثل الأسود أو الرمادي في معظم الرسومات قد يعكس حالة من الحزن أو القلق أو التوتر.

ويشدد الخبراء على ضرورة النظر إلى الرسم كاملاً وعدم الاعتماد على لون واحد فقط للحكم على الحالة النفسية للطفل، فبعض الأطفال يفضلون ألواناً معينة لأسباب شخصية لا علاقة لها بمشاعرهم.

رسم نفسه بحجم صغير جداً

عندما يرسم الطفل نفسه بحجم أصغر بكثير من بقية الأشخاص أو العناصر الموجودة في الرسم، قد يكون ذلك مؤشراً على شعوره بالخجل أو انخفاض الثقة بالنفس أو الإحساس بعدم الأهمية داخل محيطه.

أما إذا رسم نفسه بشكل واضح ومتوازن مع الآخرين، فقد يعكس ذلك شعوراً أكبر بالأمان والانتماء.

غياب أفراد الأسرة من الرسومات

من الطبيعي أن يعبر الأطفال عن حياتهم اليومية من خلال الرسم، لذلك قد يلفت انتباه المختصين غياب أحد أفراد الأسرة بشكل متكرر من الرسومات العائلية.

ولا يعني ذلك بالضرورة وجود مشكلة كبيرة، لكنه قد يشير إلى شعور الطفل بالبعد العاطفي أو قلة التواصل مع هذا الشخص مقارنة ببقية أفراد الأسرة.

الضغط القوي على الورقةعلامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر به

يلاحظ بعض الآباء أن أطفالهم يضغطون بقوة شديدة بالقلم أثناء الرسم حتى تظهر آثار الخطوط على الصفحة التالية.

ويرى متخصصون أن هذا الأسلوب قد يرتبط أحياناً بمشاعر الغضب أو التوتر أو الطاقة الزائدة، خاصة إذا كان مصحوباً بخطوط حادة وعنيفة أو تمزيق الورقة أثناء الرسم.

كثرة رسم الوجوه الحزينة

إذا كانت معظم الشخصيات التي يرسمها الطفل تحمل تعبيرات حزينة أو غاضبة، فقد يكون ذلك انعكاساً لمشاعر يعيشها في الواقع أو لمواقف أثرت فيه مؤخراً.

وينصح الخبراء بالتحدث مع الطفل بلطف حول رسوماته وسؤاله عما تمثله الشخصيات وما الذي تشعر به بدلاً من افتراض المعاني مباشرة.

رسم المنازل المغلقة أو المعزولة

قد يختار بعض الأطفال رسم منازل بلا أبواب أو نوافذ أو يضعونها بعيدة عن بقية العناصر في اللوحة.

وفي بعض الحالات، يمكن أن يعكس ذلك شعوراً بالعزلة أو الحاجة إلى مزيد من الأمان والاحتواء، خاصة إذا تكرر هذا النمط في أكثر من رسم.

تفاصيل كثيرة أم تفاصيل قليلة؟

الأطفال الذين يشعرون بالاستقرار والاهتمام غالباً ما يضيفون تفاصيل متنوعة إلى رسوماتهم مثل الأشجار والزهور والشمس والحيوانات.

أما الرسومات التي تفتقر إلى التفاصيل بشكل ملحوظ أو تبدو فارغة للغاية فقد تدفع المختصين إلى البحث عن أسباب محتملة مثل القلق أو ضعف التركيز أو الضغوط النفسية.

كيف يتعامل الآباء مع رسومات أطفالهم؟

ينصح خبراء التربية بعدم تفسير كل رسم على أنه مؤشر خطير أو محاولة لاكتشاف مشكلات غير موجودة. فالرسم وسيلة تعبير طبيعية تختلف من طفل إلى آخر بحسب العمر والموهبة والبيئة المحيطة.

والأفضل أن ينظر الوالدان إلى الرسومات باعتبارها فرصة للحوار مع الطفل وفهم اهتماماته ومشاعره. كما أن تشجيعه على الرسم والتعبير بحرية يساعده على تطوير مهاراته الإبداعية والتواصل مع من حوله.

طباعة شارك رسومات رسم الاطفال رسم الطفل رسومات الطفل تكشف عن شخصيته تعبيرات شخصية تظهر من خلال رسومات طفلك ماذا تقول رسومات طفلك الأطفال

مقالات مشابهة

  • تحويلات المصريين بالخارج.. خطة حكومية طموحة لتجاوز 38 مليار دولار ودعم استقرار الاقتصاد
  • برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
  • «واعي.نت».. منصة جديدة لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت وحماية الأطفال
  • برلمانية: إنشاء المركز اللوجستي العالمي بقناة السويس يعزز قدرة مصر على قيادة حركة التجارة
  • «القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
  • تحويلات المصريين بالخارج تسجل أرقاماً قياسية والجنيه يرتفع أمام الدولار
  • برلمانية: العلمين الجديدة نموذج متكامل للتنمية العمرانية والاقتصادية على ساحل المتوسط
  • دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية
  • علامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر به.. رسائل صامتة يتركها على الورق
  • بينهم مساعد رجل أعمال.. إحالة أباطرة الكبتاجون بين مصر والسعودية للجنايات - خاص