معارض إثيوبي: لا خيار أمام آبي أحمد سوى الحرب ضد إريتريا
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
كشف المعارض الإثيوبي جوهر محمد، أن الحرب باتت وشيكة بين إثيوبيا وإريتريا؛ لعدة عوامل تؤكد قرب اشتعال المواجهة بين الدولتين الجارتين في القرن الأفريقي.
الحرب بين إثيوبيا وإريترياوكتب المعارض الإثيوبي، عبر حسابه بمنصة “إكس”، إنه منذ الحرب بين إثيوبيا وإريتريا بين 1998 – 2000 لم يشهد العالم انتشارا وتعبئة للقوات بمثل هذا المستوى من قبل، وربما تم نقل ما يصل إلى 75% من قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، أو هي في طريقها إلى الشمال.
وأضاف جوهر محمد، أن الانسحاب المفاجئ والواسع النطاق لقوات الدفاع الإثيوبي من أوروميا وأمهرة- حيث كانت تخوض معارك ضد المتمردين- أدى إلى فراغ أمني.
وواصل حديثه: "بينما تحاول الحكومة الإثيوبية الاستعانة بالميليشيات المحلية لسد هذا الفراغ، فإن هذه القوات ضعيفة التدريب ومعظمها من كبار السن لا تستطيع الحفاظ على الاستقرار".
وأكد المعارض الإثيوبي أنه مع انتشار قوات الدفاع الإثيوبية في الشمال، إما منخرطة في حرب الخنادق أو غارقة في قتال مطول؛ فإن الأمن في أوروميا وأمهرة قد ينهار تمامًا.
واختتم تغريدته قائلا "لذلك، في هذه المرحلة، ليس أمام آبي أحمد خيار كبير سوى بدء الحرب والأمل في نهايتها السريعة حتى يتمكن من إعادة الجيش الإثيوبي إلى أوروميا وأمهرة".
اتهامات إثيوبية لإريتريايذكر أن وزارة الخارجية الإثيوبية أرسلت برقية إلى أسمرة، الأسبوع الماضي، طالبت فيها بانسحاب الجيش الإريتري من غرب إقليم تيجراي الواقع في شمال إثيوبيا، واعتبرت أن تواجد هذه القوات بمثابة احتلال.
يذكر أن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، استعان بالجيش الإريتري في الحرب الأهلية الإثيوبية التي اشتلعت في نوفمبر 2020 إلى نوفمبر 2022 وانتهت بتوقيع اتفاق بريتوريا إلا أن الكثير من البنود لم تنفذ في هذا الاتفاق.
واستمر تواجد القوات الإريترية في إقليم تيجراي، خاصة وأن أسمرة كانت تعارض توقيع اتفاق بريتوريا الذي ينص على انسحابها من تيجراي، على أن يتولى آبي أحمد تنفيذ هذا البند، إلا أن الخلافات بين أسمرة وأديس أبابا تفاقمت، خاصة مع طمع رئيس الوزراء الإثيوبي في ميناء عصب الإريتري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آبي أحمد الحرب بين إثيوبيا وإريتريا القرن الأفريقي إقليم تيجراي بین إثیوبیا آبی أحمد
إقرأ أيضاً:
6 شهداء لبنانيين.. عون: لا خيار إلا التفاوض.. وكاتس: عملياتنا مستمرة
أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتقاء 6 شهداء بينهم طفلان و4 جرحى في غارة إسرائيلية على المروانية جنوبي البلاد، في استمرار للعدوان الإسرائيلي والذي رفضه وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، معتبرًا التصعيد في لبنان غير مقبول وعلى كل الأطراف تنفيذ وقف إطلاق نار دائم.
استشهاد الستة
واستشهد الستة، بعدما قام الدفاع المدني اللبناني بانتشالهم من تحت أنقاض مبنى استهدف في المروانية بقضاء صيدا.
كما أفاد الجيش اللبناني بإصابة جنديين إثر استهدافهما بمسيرة إسرائيلية معادية على طريق حبوش دير الزهراني جنوب البلاد.
من ناحية مقابلة، أفاد الجيش الإسرائيلي بإصابة جنديين بجروح إثر استهداف قوة إسرائيلية بمسيرة في جنوب لبنان صباح اليوم، وذلك من قبل مقاومة اللبنانية التي تعمل على صد عدوان الاحتلال.
فيما قال الرئيس اللبناني جوزيف عون أن لبنان فقد أكثر من 3 آلاف شهيد وهناك أكثر من مليون نازح ولا خيار آخر غير التفاوض، مشيرًا إلى أن القوة ليست في خوض الحرب بل في الشجاعة والحكمة لإنهائها بالتفاوض لمصلحة البلد، ولهذا فهم حريصون على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي ومنع الفتنة.
جيش الاحتلال ووزير دفاعهخلال ذلك، قال وزير الدفاع الصهيوني يسرائيل كاتس أن واشنطن صدقت على مبدئنا بأن استمرار الهجمات على الشمال سيقابل بهجوم على الضاحية وأبلغت به حكومة لبنان، زاعمًا أنه سيتضح في الأيام المقبلة إذا ما كان القصف على الشمال سيتوقف أو سيستمر فنبدأ بمهاجمة الضاحية.
ولفت كاتس إلى أن عمليات الجيش الإسرائيلي في الجنوب اللبناني سوف تستمر في كل الظروف، والجيش الإسرائيلي يدرس تنفيذ عمليات إضافية في لبنان، حيث أن الهدف طويل المدى هو نزع سلاح حزب الله والهدف القريب هو تفكيك السلاح من الليطاني وسط سيطرة إسرائيلية.
أكد الجيش الإسرائيلي أن قواته تواصل عملياتها في جنوب لبنان وهاجمت أمس مخازن أسلحة ومقار وبنى تحتية تابعة لحزب الله، وأنها بالتعاون مع سلاح الجو استهدفت مواقع كانت عناصر لحزب الله تنشط منها.