كنيسة القديس ميخائيل الأسقفية تحتفل بمرور مائة عام على تأسيسها | صور
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
شهد اليوم رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، الاحتفال بمرور مائة عام على تأسيس كنيسة القديس ميخائيل وجميع الملائكة الأسقفية بالكوربة، بمشاركة المطران الدكتور منير حنا، مدير المركز المسيحي الإسلامي ورئيس الأساقفة الشرفي والقس عماد باسليوس راعي الكنيسة.
رحب القس عماد بالحاضرين قائلاً: شرفٌ عظيمٌ لي اليوم أن أكون راعيًا لهذه الكنيسة في هذا التوقيت المبارك، حيث نحتفل بمرور مئة عام على تأسيسها. ورغم أن هناك رعاة كثيرين خدموا أكثر مني وكان لهم الفضل الأكبر، فإن الظروف شاءت أن أكون حاضرًا في هذا الوقت لأشارككم هذه المناسبة المجيدة. يسعدني أن أرحب بكم جميعًا لنحتفل معًا بنعمة الرب في وسطنا، وبالنيابة عن المطران الدكتور سامي فوزي، وعن شعب الكنيسة ومجلسها، نرحب بكم جميعًا ترحيبًا حارًا، وبشكل خاص أرحب بجميع ضيوفنا الكرام.
ومن جانبه قال رئيس الأساقفة في كلمته: في احتفال المئوية لكنيسة القديس ميخائيل بمصر الجديدة، نتأمل رحلة مئة عام أصبحت خلالها الكنيسة منارة لجنسيات وثقافات عديدة، وشاهدًا حيًا لعمل الله عبر العصور. تغيّرت أزمنة وتعاقبت أجيال وتبدّلت وسائل الخدمة، وامتلأت المسيرة بقصص وتحديات وبركات لا تُحصى، لكن شيئًا واحدًا لم يتغيّر قط: أمانة الله. اليوم نشكره على عديد بركاته التي فاضت على هذه الكنيسة، فجعلها منارة رجاء ورسالة سلام في مصر الجديدة، وموضع اجتماع لشعوب مختلفة يجمعها إيمان واحد وروح واحد.
واستكمل: فالله لا يطلب منا فقط أن نحافظ على التراث، بل أن نتمم مشيئته في حاضرنا. وقد صنع الرب حركة روحية مباركة ركّزت على التلمذة وبناء النفوس، مؤكدًا أن مئة عام ليست نهاية القصة بل بداية فصل جديد في حياة الكنيسة. وحتى إن ظن البعض أن الزمن الذهبي قد مضى، نؤمن أن المستقبل دائمًا أجمل لأن الرسالة ثابتة: المسيح هو المخلّص. نشكر الله الذي حفظ كنيسته مئة عام، ونشكر كل الخدام وكل نفس شاركت في المسيرة، مصلين أن تبقى الكنيسة دائمًا بيتًا لشعبه ومنارة لمجد اسمه، وهو القادر أن يفعل فوق كل شيء أكثر جدًا مما نطلب أو نفتكر.
وتأمل القس عادل شكرالله، راعي كنيسة القديس يعقوب الأسقفية بالمملكة المتحدة: في إشعياء 42: 1–9، نحن نتأمل مئة عام من تاريخ الكنيسة، نرى مسيرة صنعتها أحداث كثيرة وكان أبرز ما يميزها التنوع في الثقافات والخدام، حيث يمتزج الجميع في انسجام ويصبح اختلافهم مصدر غنى. كما تميزت بالصمود والسلام رغم التحديات، فالأزمات قرّبت القلوب وجعلتها جسدًا ثابتًا في حضرة الله. وكانت دائمًا ملجأً للغريب وبيت صلاة للجميع، شاهدةً للمسيح ومانحةً الرجاء والنور لكل من يقصدها
وشارك الأستاذ رامز عطالله، المدير السابق لدار الكتاب المقدس، والمستشار الحالي لها، وأقدم عضو في HCC Church قائلاً: يشرفني أن أكون هنا اليوم، فهذه الكنيسة غالية جدًا على قلبي. حيث بدأت خدمتها باجتماع مفتوح جمع المسيحيين من مذاهب مختلفة في مصر الجديدة، واستمرت عبر السنين بدعم وترحيب الآباء رغم التحديات. واليوم نعيش حالة من الاستقرار والنمو، حتى إن المكان لم يعد يتسع للجميع، لكن ما يميزه حقًا هو الدفء والمحبة الصادقة. وباسم خدمة HCC أشكركم على الاستضافة والشراكة التي كانت سبب بركة وتغيير في حياة كثيرين.
تضمن الحفل فترات تسبيح وصلوات تشفعية من أجل البلاد والأحوال ومن أجل سلامها، كما تضمن عرض فيديو قصير عن تاريخ الكنيسة ومشاركة القساوسة السابقين والأعضاء الذين خدموا بها بذكرياتهم، بالإضافة لتكريم الأعضاء القدامى.
حضر الأحتفال الأرشيدياكون ياسر كوكو، مساعد المطران بالخدمة السودانية، العميد هانئ شنودة، عميد كاتدرائية جميع القديسين الأسقفية بالزمالك، القس يشوع بخيت، الأمين العام لمجلس كنائس مصر، الكنن القس مدحت صبري، راعي كنيسة القديس مرقص الأسقفية بمنوف، القس يوس ستربنغولت، راعي الخدمة الأنجليزية الأسبق بالكنيسة الأسقفية بالكوربة، الكنن القس بهيج رمزي، راعي خدمة الأسرة بالأبروشية الأسقفية، القس سمير داود، راعي كنيسة يسوع رئيس السلام الأسقفية بمدينة السلام، القس أسامة فتحي، راعي كنيسة القديس يوحنا المعمدان الأسقفية بالمعادي، القس هاني سمير، راعي كنيسة المخلص الأسقفية بمدينة السادس من أكتوبر.
القس كليمينت الفنس، راعي كنيسة يسوع نور العالم الأسقفية للصم، القس دانيال كوري، راعي الخدمة السودانية بكنيسة جميع القديسين الأسقفية باستانلي، القس إيليا إبراهيم، قس مساعد لراعي الخدمة السودانية باستانلي، القس ايمانويل سابنا، راعي الخدمة السودانية بالمعادي، القس جعفر تنقرة، راعي الخدمة السودانية بكنيسة القديس ميخائيل وجميع الملائكة بالكوربة، القس مودي حبيب، قسًا بكاتدرائية جميع القديسين الأسقفية بالزمالك، الدكتور شادي منير، عميد كلية اللاهوت الأسقفية، القس مارك سنادة العميد الأكاديمي لكلية اللاهوت الأسقفية، الشماس ريمون دميان، شماس بكنيسة يسوع الملك الأسقفية بالطوابق، الأستاذ هاني صلاح، المدير الإداري للأبروشية، الأستاذ فؤاد رشدي المستشار القانوني للأبروشية.
المطران داتوك دانالد جووت، مطران ابروشية كوتشينج الأسقفية بماليزيا، القس اليات ايجاوو، راعي كنيسة الأسقفية بماليزيا، المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة الكاثوليكية اللاتنية بمصر، الأب رفيق جريش راعي كنيسة القديس كيرلس للروم الكاثوليك، السفير رؤوف سعد، مساعد وزير الخارجية الأسبق، الأستاذ عصام علاء، ممثلاً عن النائب يوسف رشدان نائب بمجلس النواب عن دائرة مصر الجديدة، الدكتور جيمس موور، دكتور بجامعة ليسترسيتي إنجلترا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي الأسقفية المركز المسيحي الإسلامي الكنيسة دار الكتاب المقدس کنیسة القدیس میخائیل راعی کنیسة القدیس کنیسة الأسقفیة رئیس الأساقفة مصر الجدیدة مئة عام راعی ا جمیع ا
إقرأ أيضاً:
تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
خففت شركة تسلا من وتيرة توقعاتها بشأن التوسع السريع لخدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة (Robotaxi)، بعدما تبنى مسؤولوها لهجة أكثر تحفظا خلال إعلان النتائج المالية، في تحول لافت مقارنة بالتوقعات المتفائلة التي طرحها الرئيس التنفيذي إيلون ماسك قبل عام، بحسب وكالة رويترز.
وكان ماسك قد توقع في عام 2025 أن تتوسع شبكة سيارات الأجرة الذاتية بمعدل "فائق التسارع"، وأن تصبح متاحة لنحو نصف سكان الولايات المتحدة بحلول نهاية ذلك العام، إلا أن الشركة أقرت الآن بأن عملية التوسع تواجه تحديات تنظيمية وتشغيلية تختلف من مدينة إلى أخرى.
وأشارت رويترز إلى أن هذا التغير في الخطاب جاء في وقت يتزايد فيه قلق المستثمرين من بطء انتشار الخدمة، وهو ما انعكس على أداء السهم الذي هبط بنحو 13% خلال تعاملات الخميس، مسجلا أكبر تراجع يومي له منذ أكثر من عام، بعدما كان قد فقد نحو 17% من قيمته منذ بداية العام.
توسع أبطأ من الوعودوأطلقت تسلا أول برنامج تجريبي محدود لخدمة "روبوتاكسي" في مدينة أوستن بولاية تكساس في يونيو/حزيران 2025، قبل أن توسع الخدمة إلى عدد محدود من المدن في ولايتي تكساس وفلوريدا، مع اقتصار التشغيل في كثير من الأحيان على الأحياء الطرفية بعيدا عن مراكز المدن.
وكانت الشركة تؤكد سابقا أن تقنيتها تمثل حلا عاما يمكن تشغيله في أي مكان، في تمييز واضح عن نهج شركة "وايمو" التابعة لألفابت، التي تعتمد التوسع التدريجي مدينة بعد أخرى.
لكن نائب رئيس هندسة المركبات في تسلا، لارس مورافي، أوضح أن اختلاف المتطلبات التنظيمية بين المدن يفرض على الشركة التوسع بصورة تدريجية لضمان استيفاء جميع الاشتراطات المحلية، بينما قال المدير المالي فايبهاف تانيجا إن الشركة تعمل أيضا على معالجة تحديات تشغيلية إلى جانب تطوير البرمجيات، قبل الانتقال إلى نشر أعداد أكبر من المركبات.
تساؤلات حول وتيرة الانتشاروأثارت وتيرة التوسع المحدودة تساؤلات محللين، إذ تساءل كولين لانغان من "ويلز فارغو" عن أسباب استمرار تشغيل عشرات المركبات فقط بدلا من مئات السيارات، متسائلا عن العقبات التي تحول دون توسيع الأسطول.
إعلانوردا على ذلك، قال نائب رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في تسلا أشوك إلوسوامي إن عددا محدودا من المركبات يكفي لجمع كميات كبيرة من البيانات، مؤكدا أن نمو عدد الأميال المقطوعة بالخدمة يسير بوتيرة "أسية"، لكنه ما يزال في مراحله الأولى.
كما شدد ماسك على أن الشركة تسعى إلى تحقيق أسرع توسع ممكن دون المساس بعوامل السلامة، مؤكدا أن هذا الاعتبار يظل أولوية خلال نشر الخدمة.
فجوة كبيرة مع وايموورغم إعلان تسلا أن عملاءها قطعوا نحو 2.5 مليون ميل (نحو 4 ملايين كيلومتر) باستخدام خدمة "روبوتاكسي"، منها 380 ألف ميل دون وجود مراقب سلامة داخل المركبة، فإن هذه الأرقام ما تزال بعيدة عن أكثر من 220 مليون ميل سجلتها خدمة "وايمو" حتى نهاية مارس/آذار الماضي، وفقا لرويترز.
ويرى محللون أن هذه الفجوة تعكس استمرار تفوق "وايمو" في التشغيل التجاري، رغم الرهانات الكبيرة التي يضعها المستثمرون على أن تصبح سيارات الأجرة الذاتية وروبوت "أوبتيموس" البشري المصدر الرئيسي لإيرادات تسلا مستقبلا.
المستثمرون ينتظرون التنفيذوكانت تسلا قد تعهدت في عرض للمستثمرين مطلع العام بتوسيع الخدمة إلى سبع مناطق حضرية بحلول نهاية يونيو/حزيران، تشمل دالاس وهيوستن وفينيكس وميامي وأورلاندو وتامبا ولاس فيغاس، إلا أن التنفيذ جاء أبطأ من المعلن.
ولفتت رويترز إلى أن الخدمة اقتصرت حتى الآن على عدد محدود من هذه المدن، كما بقي نطاق تشغيلها محصورا في مناطق منخفضة الكثافة المرورية خارج المراكز الحضرية، فيما أظهرت تجربة أجرتها الوكالة في دالاس وهيوستن فترات انتظار طويلة، مع عدم توفر مركبات في بعض الأوقات، وهو ما يعكس أن تسلا ما تزال في مرحلة الاختبار أكثر من التشغيل التجاري واسع النطاق.