عضو الحزب الجمهوري: إدارة ترامب تمارس خضوعًا واضحًا لإسرائيل في سياساتها الإقليمية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
قالت جينجر تشابمان عضو الحزب الجمهوري، إنّ موقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعكس خضوعًا واضحًا لإسرائيل في سياساتها الإقليمية.
وأضافت عضو الحزب الجمهوري في مداخلة ببرنامج "ملف اليوم"، الذي تقدمه الإعلامية آية لطفي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ تصريحات ترامب وأفعاله تظهر استسلامه لتوجيهات إسرائيل في عدد من الملفات، بما في ذلك الحرب ضد إيران والوضع في لبنان.
وذكرت أن، الحكومة اللبنانية تواجه تحديات كبيرة نتيجة هذا الواقع، لا سيما فيما يتعلق بمحاولات نزع سلاح حزب الله، وهو أمر شديد الحساسية لأن الحزب لن يقبل بهذه المطالب في ظل الهجمات الإسرائيلية المستمرة.
إسرائيل تصر في المفاوضات مع إيران على التركيز على أذرعها الإقليميةوأوضحت تشابمان أن إسرائيل تصر في المفاوضات مع إيران على التركيز على أذرعها الإقليمية، ومنها حزب الله، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع ويجعل لبنان في حالة حرجة للغاية.
وأشارت إلى أن، الشعب اللبناني يعاني من الهجمات الإسرائيلية على المدنيين، فيما تظهر الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب تشابمان، ضعفًا أمام النفوذ الإسرائيلي، إذ أن إسرائيل تفرض سياساتها وتوجهاتها على الإدارة الأمريكية الحالية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب إدارة ترامب إسرائيل نتنياهو بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.