اليوم.. دار الإفتاء المصرية تستطلع هلال شهر رمضان 2026
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
تستطلع دار الإفتاء المصرية، مساء اليوم الثلاثاء، الموافق 17 من فبراير 2026، هلال شهر رمضان لهذا العام وسيكون ذلك مع غروب الشمس.
وأفادت الإفتاء المصرية بأن عملية التحري تتم عبر 7 لجان شرعية وعلمية موزعة على عدد من محافظات الجمهورية، لضمان دقة الرصد وتغطيته لمختلف المناطق.
وقالت أن اللجان المشكلة تضم علماء شرعيين إلى جانب مختصين من الهيئة المصرية العامة للمساحة والمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، في إطار تكاملٍ بين الرؤية الشرعية والحسابات الفلكية، ووفق معايير علمية دقيقة معتمدة في رصد الأهلة.
وأوضحت دار الإفتاء أن الاحتفال سيكون بعد صلاة المغرب اليوم الثلاثاء 29 شعبان 1447هـ، الموافق 17 فبراير 2026م، وأنه سينقل في بث مباشر عبر الصفحات الرسمية لدار الإفتاء المصرية على موقع فيسبوك، ويتضمن كلمة مفتي الجمهورية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإفتاء المصرية دار الإفتاء شهر رمضان 2026 الإفتاء المصریة
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.