حصول إنفانتينو على الجنسية اللبنانية.. البعد العائلي والرمزي
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
لا يمكن قراءة خطوة حصول جياني إنفانتينو على الجنسية اللبنانية بمعزل عن بعدها العائلي والشخصي، إذ يرتبط رئيس FIFA بلبنان من خلال زواجه من لينا الأشقر، ذات الأصول اللبنانية، وهو ارتباط لعب دورًا محوريًا في مسار حصوله وأفراد عائلته على الجنسية.
إنفانتينو، الذي يتولى رئاسة الاتحاد الدولي منذ عام 2016، يحمل في الأساس الجنسيتين السويسرية والإيطالية.
الخطوة تحمل طابعًا رمزيًا قويًا، خاصة في ظل التوقيت الذي تأتي فيه، حيث يسعى لبنان إلى تعزيز حضوره الدولي في مجالات مختلفة، من بينها الرياضة. فوجود شخصية بحجم رئيس «فيفا» ضمن حاملي الجنسية اللبنانية يمنح البلاد بعدًا معنويًا إضافيًا.
البعد العائلي في القصة كان حاضرًا بوضوح خلال اللقاءات الرسمية، حيث شاركت عقيلة إنفانتينو في الزيارة، ما أضفى طابعًا شخصيًا على الحدث، بعيدًا عن البروتوكولات السياسية الصارمة. هذا المشهد عزز الرواية القائلة بأن الأمر يتجاوز الإطار الإداري ليعكس انتماءً عائليًا حقيقيًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إنفانتينو لبنان الجنسیة اللبنانیة
إقرأ أيضاً:
مسعود الفلك: المجتمع الدولي مطالب بالتعامل مع إيران ككتلة واحدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شدد مسعود الفلك، المختص في شؤون إيران وآسيا الصغرى، على ضرورة أن يعرف المجتمع الدولي الجهة التي تصدر عنها القرارات داخل إيران، مؤكدًا أن الحديث عن وجود تيارات متشددة تتحكم في القرار، مقابل حكومة ورئيس ووزير خارجية لا يملكون القرار، لا يمكن أن يكون مبررًا للتعامل مع طهران بأكثر من موقف سياسي.
وأوضح مسعود الفلك، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، أن الحرس الثوري الإيراني يمتلك دورًا أساسيًا في صناعة القرار، لكنه أكد في الوقت نفسه أن مسؤولية القرارات والسياسات النهائية تقع على عاتق الدولة الإيرانية بمؤسساتها المختلفة، معتبرًا أن العالم يجب أن يتعامل مع إيران ككتلة واحدة وأن يحاسبها على سياساتها وقراراتها.
ورفض مسعود الفلك الفصل بين إيران والأذرع المسلحة التابعة لها في المنطقة، مشيرًا إلى أن ما بثه التلفزيون الإيراني بشأن إمكانية استخدام تحرك الحوثيين كورقة ضغط في المفاوضات يعكس، بحسب تقديره، طبيعة العلاقة بين الطرفين، لافتًا إلى أن طهران تنظر إلى الحوثيين باعتبارهم ورقة يمكن استخدامها لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية.
وأكد مسعود الفلك أن المجتمع الدولي لن يقبل استمرار سياسة توزيع المسؤوليات داخل النظام الإيراني، بحيث يتولى الحرس الثوري اتخاذ القرارات بينما تتحمل الحكومة مسؤولية التفاوض، مشددًا على ضرورة التعامل مع جميع مؤسسات الدولة الإيرانية باعتبارها جزءًا من منظومة قرار واحدة.