التقيت بمجموعة أصدقاء تقاعدوا عن العمل في الفترة نفسها، وكان محور الكلام.. كيف استطاع البعض التأقلم مع الوضع الجديد. وقال أحدهم: إنه بدأ يخطط لأسلوب حياته الجديد منذ سنوات، وهو ما ساعده على التأقلم مع تغيرات الحياة بعد التقاعد.
كثير من المتقاعدين يفتقد الوظيفة، وما يأتي معها من مهام تشكل أهم أهداف يومه، هذا غير المكانة الاجتماعية التي يحصل عليها بسبب منصبه.
والاتصال به في كل المناسبات الاجتماعية؛ لدرجة أن الواحد منهم قد يغير طريقه ليلقي السلام عليه ومصافحته. أما الآن فإذا رآه مقبلًا عليه؛ فقد يغير طريقه، أو يسلم عليه على مضض.
كثير من المتقاعدين عانى من العزلة بعد حياة حافلة بالتواصل مع الناس، ومنهم من يقع في فخ الاكتئاب.
إن التغيير الكبير؛ من حياة حافلة بالمهام والنشاط إلى توقف يكاد يكون تامًا، قد يؤدي إلى مشاكل كبيرة؛ لذلك وجب التخطيط لمرحلة ما بعد التقاعد حتى لا يفاجأ الإنسان بأنه أصبح على هامش المجتمع.
أما المشكلة الأخرى؛ فهي انخفاض الدخل الشهري بعد التقاعد، وهو ما يفرض على الشخص إعادة النظر في طريقة إنفاقه، وتحديد ماهو ضروري، و ما الذي يمكن الاستغناء عنه.
وهناك أيضًا المشاكل الصحية التي قد تنشأ عن قلة الحركة والكسل لغياب روتين العمل اليومي، وأيضًا غياب العادات النافعة، التي يمكن أن يشغل بها وقت فراغه.
وللأسرة دور كبير لمساعدة المتقاعدين على التكيف على الحياة بعد العمل، وحثهم على اكتساب هوايات جديدة يشغلون بها أوقاتهم. وكذلك الأصدقاء الذين يدفعون بعضهم البعض للاستمتاع بمرحلة جديدة من العمر، يقدر فيها الإنسان أصغر النعم.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: بعد التقاعد
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟