خبير: زيلينسكي يتمسك بالحصول على ضمانات أمنية قبل الحديث عن تبادل أراضي
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
قال إيفان أوس مستشار السياسة الخارجية بالمعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية في أوكرانيا، إنّ تمسك الرئيس الأوكراني بالحصول على ضمانات أمنية قبل أي حديث عن تبادل أراضٍ أو ترسيم حدود يأتي في سياق التشاور مع الشركاء قبيل المحادثات المرتقبة في جنيف.
وأضاف، في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الهدف يتمثل في تحديد طبيعة الضمانات المطلوبة قبل الدخول في أي ترتيبات تفاوضية.
وتابع، أن أوكرانيا لا تريد أن يكون هناك تبادل للأراضي، مشيراً إلى أن البيئة المحيطة الحالية، وكذلك ما حدث في عام 1994، يجعلان مسألة الضمانات مسألة جوهرية، إذ إن الضمانات السابقة لم تكن حقيقية، ولم تتسلم أوكرانيا أي ضمانات فعلية من قبل.
وأكد أن كييف تحتاج حاليًا إلى إجراءات واضحة، سواء من قبل البرلمان أو من قبل الولايات المتحدة، لضمان التعامل مع أي انتهاكات محتملة.
وشدد المستشار بالمعهد الوطني الأوكراني على أنه في حال وقوع أي انتهاكات تتعلق بالاتفاق أو بتبادل الأراضي، فيجب أن تضمن الولايات المتحدة أنها لن تدعم قيام بوتين بتطبيق ذلك على أرض الواقع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زيلينسكي اخبار التوك شو أوكرانيا روسيا موسكو
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.