ترامب: من الأفضل لكييف أن تأتي إلى طاولة المفاوضات "بسرعة"
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أمله بأن تتوصل أوكرانيا "بسرعة" إلى اتفاق مع روسيا، وذلك قبيل محادثات مقررة الثلاثاء في جنيف بين موسكو وكييف برعاية الولايات المتحدة.
وقال ترامب للصحافيين الإثنين على متن الطائرة الرئاسية الأميركية "اير فورس وان" خلال توجهه إلى واشنطن: "من الأفضل لأوكرانيا أن تأتي إلى طاولة المفاوضات، وبسرعة".
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد قال مساء الإثنين إن المخابرات الأوكرانية لديها ما يشير إلى شنّ المزيد من الهجمات الروسية المحتملة على أهداف بقطاع الطاقة.
وذكر زيلينسكي، في خطابه المسائي عبر الفيديو أن مثل تلك الضربات على أهداف بقطاع الطاقة، تجعل من الصعب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة أربع سنوات.
وأكد زيلينسكي أن الوفد الأوكراني وصل بالفعل إلى جنيف من أجل المفاوضات، لكنه اتهم موسكو بعدم الرغبة في تقديم تنازلات، حيث قال إن "روسيا ترفض كل شيء، وتواصل هجماتها على خطوط الجبهة وغاراتها الجوية على مدننا وإمدادات الطاقة".
ودفع زيلينسكي بأنه يجب إجبار الكرملين على صنع السلام بفرض عقوبات جديدة، بينما حثّ الحلفاء الغربيين على توفير أسلحة مضادة للطائرات.
وشدد زيلينسكي على أنه "من الضروري أن يتم تنفيذ ما بحثناه مع شركائنا في ميونيخ على الفور"، مشيرا إلى أن التأخير لا يؤدي إلا إلى زيادة الأضرار الناجمة عن الهجمات الروسية.
ونقلت وكالات أنباء روسية عن مصادر في قطاع الطيران قولها إن الوفد الروسي غادر متوجها إلى جنيف برئاسة فلاديمير ميدينسكي، مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وصرّح دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، للصحفيين بأن "الهدف هذه المرة هو مناقشة عدد أكبر من القضايا، من بينها القضايا الرئيسية. وتتعلق القضايا الرئيسية بالتنازل عن الأراضي وكل ما يتصل بالمطالب التي طرحناها".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ترامب لأوكرانيا فولوديمير زيلينسكي جنيف فلاديمير بوتين ترامب زيلينسكي ترامب لأوكرانيا فولوديمير زيلينسكي جنيف فلاديمير بوتين أخبار أميركا
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".