رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإجابة على سؤال حول إمكانية قيام الولايات المتحدة بعملية عسكرية ضد كوبا.

رئيس ⁠الوزراء الأسترالي: لن نعيد أي مواطن من مخيمات داعش في سوريا ‌ترامب يحذر إيران من عواقب عدم إبرام اتفاق

وقال ردا على سؤال حول ما إذا كان يفكر في تنفيذ عملية في كوبا مماثلة لما نفذته الولايات المتحدة في فنزويلا: "لا أريد الإجابة على هذا السؤال".

وأضاف : “لن تكون عملية صعبة للغاية، لكنني لا أعتقد أنها ستكون ضرورية”، و ذلك خلال حديثه للصحفيين على متن طائرته خلال رحلة من فلوريدا إلى واشنطن.

وبحسب ترامب، فإن الإدارة الأمريكية تتفاوض حاليا مع هافانا. وقال: "نتحدث مع كوبا الآن، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يتحدث مع كوبا الآن"، مضيفا أنه يعتقد أن على السلطات الكوبية "التوصل إلى اتفاق" مع واشنطن.

وأعادت الولايات المتحدة فرض حصارها على كوبا، معلنة عزمها على الإطاحة بالحكومة الشيوعية في الجمهورية بشتى الوسائل. وعلى وجه التحديد، فرضت واشنطن حظرا على جميع شحنات الوقود، الذي تعاني الجزيرة أصلا من نقص حاد فيه. وكانت الولايات المتحدة قد نجحت سابقا في وقف شحنات النفط إلى كوبا من المكسيك وفنزويلا.

طباعة شارك دونالد ترامب الولايات المتحدة كوبا فنزويلا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: دونالد ترامب الولايات المتحدة كوبا فنزويلا الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

"أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال دكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".

توقيع مذكرة التفاهم

وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".

وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".

واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
 

مقالات مشابهة

  • نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
  • "أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد
  • "بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • ترامب : إيران تريد إبرام اتفاق .. والأمور ستسير على ما يرام في النهاية
  • ترامب: كنت عازمًا على ضرب إيران ثم تراجعت.. ويجب ألا يحصلوا على النووي
  • باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
  • محمود مسلم: اتفاق أمريكي ـ إيراني يلوح في الأفق خلال أيام.. وترامب يدير الملفات الدولية بعقلية «البلايستيشن»