إنزاجي: أنهينا الدور الأول كمتصدرين وغداً نعرف خصمنا التالي
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
الرياض
علق مدرب الهلال سيموني إنزاغي على مباراة فريقه ونظيره الوحدة الاماراتي التي أقيمت بين الفريقين مساء أمس الاثنين في إطار منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.
وقال سيموني إنزاغي في المؤتمر الصحافي عقب المباراة:”قدمنا مباراة جيدة ضد فريق جيد ومنظم، استطعنا تسجيل الهدف الأول وكنا نستطيع تعزيز النتيجة، ولكن أهدرنا الفرص، واستقبلنا التعادل،والأهم أننا أنهينا الدور الأول كمتصدرين وغداً نعرف خصمنا التالي”٠
وبشأن وجود عروض لنونيز من الدوري الأميريكي قال إنزاغي:”نونيز كما قلت أمس، هو اختار أن يكمل معنا اليوم قدم مباراة جيدة، وكان سعيداً مع المجموعة، و يؤسفني حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة”٠
وحسم الهلال تفوقه على نظيره الوحدة بنتيجة (2-1)، في المباراة التي جرت ضمن مواجهات الجولة الثامنة من الدور الرئيسي بدوري أبطال آسيا للنخبة
وبهذه النتيجة، رفع الهلال رصيده إلى 22 نقطة في صدارة جدول الترتيب دون تلقي أي خسارة، ليحسم التأهل إلى دور الـ16 متصدرًا لمجموعته، فيما تجمد رصيد الوحدة عند 14 نقطة في المركز الرابع، بعدما كان قد ضمن التأهل مسبقًا.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: إنزاجي الهلال الوحدة الاماراتي دوري أبطال آسيا للنخبة
إقرأ أيضاً:
خبير: المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك ثقل الدور المصري في احتواء أزمات المنطقة
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يعكس أهمية الدور المصري المتنامي في التعامل مع القضايا الإقليمية المعقدة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح سلامة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، أن هذا اللقاء يكتسب أهمية استثنائية بالنظر إلى التطورات الجارية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك حجم التأثير الذي تمارسه مصر في محيطها الإقليمي، وما يترتب عليه من انعكاسات مباشرة على الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأضاف أن ثقل الدولة المصرية ودورها المحوري في إدارة الأزمات الإقليمية جعلا من القاهرة طرفًا رئيسيًا في مختلف الجهود الرامية إلى احتواء الصراعات وخفض التوترات، وهو ما يدفع العديد من الجهات الدولية إلى الحرص على الاستماع للرؤية المصرية تجاه القضايا المطروحة.
القضية الفلسطينية في صدارة المباحثاتوأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مثل هذه اللقاءات تُعقد بصورة شبه دورية، وتهدف إلى تبادل وجهات النظر بشأن أبرز بؤر التوتر في المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تنظر إليها مصر باعتبارها جوهر الصراع في الشرق الأوسط.
وأكد أن الدولة المصرية تواصل التأكيد في مختلف المحافل واللقاءات الدولية على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تقوم على أساس حل الدولتين باعتباره المسار الأكثر واقعية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
الدبلوماسية المصرية وأدوات التأثير الناعموأوضح سلامة أن استقبال وفود مؤثرة من مختلف الأطراف الدولية يعكس نهجًا دبلوماسيًا يعتمد على الحوار والتواصل المباشر لشرح المواقف المصرية، لافتًا إلى أن هذه اللقاءات تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة التي تستخدمها الدولة لتصحيح المفاهيم وبناء قناعات داعمة للقضايا التي تتبناها.
وأضاف أن التواصل مع المنظمات والجهات المؤثرة في دوائر صنع القرار الأمريكي يساهم في نقل الرؤية المصرية إلى مراكز التأثير المختلفة، بما يعزز فرص تفهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية ويزيد من فاعلية التحركات الدبلوماسية المصرية على الساحة الدولية.
وشدد سلامة على أن استمرار اللقاءات مع الوفود الدولية المختلفة يعكس الاعتراف المتزايد بالدور المصري في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدًا أن القاهرة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كطرف رئيسي في جهود احتواء الأزمات وتسوية النزاعات في المنطقة.