باحثون: على الاتحاد الأوروبي تعزيز الاستعداد لمخاطر تغير المناخ
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
حذر باحثون في مجال المناخ من أن الاتحاد الأوروبي بحاجة ماسة لتعزيز الاستعدادات لمواجهة المخاطر المتزايدة المرتبطة بتغير المناخ، مؤكدين في تقرير صدر اليوم الثلاثاء على ضرورة تنسيق الجهود عبر دول الاتحاد بشكل أفضل.
وقال أوتمار إيدينهوفر، رئيس المجلس العلمي الاستشاري الأوروبي لتغير المناخ، الذي نشر التقرير: "الأحداث المتطرفة المرتبطة بالطقس والمناخ تسبب بالفعل خسائر جسيمة في جميع أنحاء أوروبا.
وحذر المجلس، الذي يتخذ من كوبنهاجن مقراً له، من أن هذه المخاطر من المرجح أن تتفاقم، مشيراً إلى أن أوروبا تسخن بمعدل يقارب ضعفي المتوسط العالمي، مع آثار محسوسة بالفعل في جميع المناطق. وأكد المجلس أنه إلى جانب جهود الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، فإن التكيف مع تغير المناخ أمر بالغ الأهمية.
ومن بين توصياته لجعل الاتحاد الأوروبي أكثر مرونة، دعا المجلس إلى إلزام وتوحيد تقييمات مخاطر المناخ عبر سياسات الاتحاد والدول الأعضاء. كما أوصى المجلس بوضع رؤية واضحة لاتحاد أوروبي مقاوم للمناخ بحلول عام 2050، وزيادة تعبئة الاستثمارات العامة والخاصة، ودمج مخاطر المناخ في جميع مجالات السياسات.
وقال المجلس الاستشاري إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يستعد لسيناريوهات مستقبلية مختلفة وأن يراقب ويقيم باستمرار إجراءات التكيف. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي المناخ الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.