خطف نانسي غوثري.. متاجر شهيرة تدخل على خط القضية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
يتشاور المحققون في قضية اختفاء والدة مقدمة برنامج "توداي"، سافانا غوثري، مع إدارة متاجر وولمارت لتطوير خيوط جديدة، بعد أن تبين أن حقيبة الظهر التي كان يرتديها المشتبه به تباع حصريا في المتاجر، وفقا لما أعلنه قائد شرطة مقاطعة بيما في ولاية أريزونا الأميركية، الإثنين.
تمت رؤية نانسي غوثري (84 عاما) آخر مرة في منزلها بأريزونا في 31 يناير، وتم الإبلاغ عن فقدانها في اليوم التالي.
وتقول السلطات إنه تم العثور على دمها على الشرفة الأمامية.
وأرسلت ما يُزعم أنها رسائل فدية إلى وسائل الإعلام، لكن مرت مهلتان لدفع الفدية دون استجابة.
وأصدر مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي ي) مقاطع مراقبة لشخص مقنع يرتدي حزام مسدس خارج باب غوثري في توكسون ليلة اختفائها.
وسجلت كاميرا الشرفة شخصا يحمل حقيبة ظهر ويرتدي قناع تزلج وبنطالا طويلا وسترة وقفازات.
وقال قائد شرطة مقاطعة بيما، كريس نانوس، في رسالة نصية لوكالة أسوشيتد برس، الإثنين، إن حقيبة الظهر "أوزارك تريل هايكر باك" بسعة 25 لترا هي الوحيدة التي تم التعرف عليها بشكل قاطع.
وأضاف: "هذه الحقيبة تباع حصريا في وولمارت، ونعمل مع إدارة وولمارت لتطوير خيوط تحقيق جديدة".
وقالت إدارة شرطة مقاطعة بيما في بيان إن ملابس المشتبه به "قد تكون قد اشتريت من وولمارت لكنها ليست متاحة حصريا هناك"، وأضافت: "يبقى هذا احتمالا فقط".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات نانسي غوثري مكتب التحقيقات الاتحادي غوثري نانسي غوثري أميركا الشرطة الأميركية نانسي غوثري مكتب التحقيقات الاتحادي غوثري جرائم
إقرأ أيضاً:
تعديل وزاري في اليمن..امرأة تتولى «حقيبة الخارجية» لأول مرة في تاريخ البلاد
أجرى رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الخميس، تعديلاً وزارياً محدوداً في حكومة رئيس الوزراء شائع الزنداني، شمل ثلاث حقائب وزارية، من بينها وزارة الخارجية وشؤون المغتربين التي كانت تدار سابقاً من قبل رئيس الحكومة إلى جانب منصبه.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أصدر قراراً جمهورياً يقضي بتعيين أفراح عبدالعزيز الزوبة وزيرة للخارجية وشؤون المغتربين.
كما تضمن القرار، وفق الوكالة، تعيين بدر محمد مبارك باسلمة وزيراً للتخطيط والتعاون الدولي، وعهد محمد سالم جعسوس وزيراً للإدارة المحلية.
ويأتي هذا التعديل بعد تشكيل الحكومة اليمنية برئاسة شائع الزنداني في 6 فبراير الماضي، حيث ضمت التشكيلة الحكومية 35 وزيراً، بينهم وزراء احتفظوا بمناصبهم وآخرون دخلوا الحكومة للمرة الأولى، مع حضور للمرأة عبر حقائب التخطيط والتعاون الدولي والشؤون القانونية، إضافة إلى منصب وزيرة دولة لشؤون المرأة.
وتعد أفراح عبدالعزيز الزوبة من الشخصيات اليمنية المتخصصة في مجالات التنمية وبناء السلام، وتمتلك خبرة مهنية تتجاوز 25 عاماً في الإدارة العامة والتخطيط التنموي والعمل مع المؤسسات الدولية والجهات المانحة.
وشغلت الزوبة سابقاً منصب وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، كما تولت رئاسة الجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين، وعملت على تنسيق التعاون بين الحكومة اليمنية والمؤسسات الدولية والإشراف على برامج تنموية وتمويلية.
كما كان لها دور بارز خلال المرحلة الانتقالية في اليمن، إذ شغلت منصب النائب الأول للأمين العام لمؤتمر الحوار الوطني الشامل بين عامي 2013 و2015، وأسهمت في إدارة أعمال المؤتمر وإعداد وصياغة وثيقته النهائية، إضافة إلى عضويتها في لجنة صياغة الدستور.
وتنحدر أفراح الزوبة من محافظة البيضاء وسط اليمن، وحصلت على درجة البكالوريوس في العلوم الصيدلانية من جامعة صنعاء، قبل أن تنال درجة الماجستير في صحة المجتمع والاقتصاد الصحي من الجامعة الوطنية في ماليزيا، إضافة إلى ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة العلوم والتكنولوجيا في صنعاء.
وخلال مسيرتها المهنية، عملت الزوبة مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في برامج مرتبطة بالحوكمة والديمقراطية وبناء قدرات الشباب والنساء والحد من النزاعات، كما بدأت تجربتها التنموية عبر منظمة “سول للتنمية” من خلال مشاريع هدفت إلى الحد من الفقر وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية في المناطق الريفية والمهمشة.
وبرز اسمها أيضاً في ملفات بناء السلام، حيث شاركت في مبادرات المسار الثاني للسلام، وقدمت أوراق سياسات واستشارات مرتبطة بالدول الهشة، كما كانت ضمن وفد من قيادات يمنية نسائية شارك في مشاورات الكويت التي رعتها الأمم المتحدة بين عامي 2016 و2017.
ويشكل تعيين الزوبة وزيرة للخارجية وشؤون المغتربين محطة بارزة في تاريخ العمل السياسي اليمني، إذ أصبحت أول امرأة تتولى هذا المنصب منذ قيام ثورة 26 سبتمبر عام 1962.
هذا ويشهد اليمن منذ أكثر من عقد صراعاً مستمراً على السلطة بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، ما انعكس على الأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية في البلاد.
وتسيطر جماعة “أنصار الله” منذ سبتمبر 2014 على مناطق واسعة في شمال ووسط اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية في مواجهة الجماعة.
وتعيش البلاد حالة تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة في أكتوبر 2022 تعذر التوصل إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت ستة أشهر بين الأطراف اليمنية.