وزير الإعلام: قرار منع توثيق المباريات قيد المراجعة وحقوق صناع المحتوى محفوظة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
الرياض
أكد وزير الإعلام سلمان الدوسري أن قرار رابطة دوري المحترفين بمنع المصورين وصناع المحتوى من توثيق المباريات جاء بهدف حماية الحقوق التنظيمية والتجارية.
حماية الحقوق مع ضمان تمكين الإعلاميين ومراجعة القرار بالتنسيق مع الرابطة ووزارة الرياضةوشدد على أن الوزارة تتابع الموضوع عن كثب وتعمل على مراجعته بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وجاءت تصريحات الدوسري في حديثه مع الإعلامي تركي الشديد عقب المؤتمر الصحفي الحكومي، حيث أوضح أن المملكة تزخر بصناع محتوى مبدعين يستحقون الدعم والتمكين من قبل مؤسسات الدولة، لا سيما في ظل الدور الكبير الذي باتوا يؤدونه في نقل الصورة وتعزيز الحضور الإعلامي للرياضة السعودية.
وأشار إلى أن الإجراء المتخذ سيخضع للمراجعة بالتعاون مع رابطة الدوري والجهات ذات العلاقة، بهدف معالجة أي تحديات قد تواجه الإعلاميين وصناع المحتوى، والوصول إلى صيغة توازن بين حفظ الحقوق وتمكين الشركاء الإعلاميين.
واختتم وزير الإعلام حديثه بالتأكيد على اهتمامه واهتمام وزير الرياضة شخصيًا بزملائهم في الوسط الإعلامي، قائلاً: “نحن نفتخر بهم، ونعمل على دعمهم بما يحقق المصلحة المشتركة”.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الحقوق التجارية رابطة دوري روشن للمحترفين صناع المحتوى كرة القدم السعودية وزارة الإعلام وزارة الرياضة وزير الإعلام
إقرأ أيضاً:
ترامب يعلن المشاركة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه على المشاركة وإلقاء كلمة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض الذي أعيدت جدولته الشهر المقبل، وذلك إثر حادث إطلاق نار اضطره لمغادرة الحفل في أبريل.
وأشاد ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بقرار الرابطة إعادة تنظيم العشاء في 24 يوليو واصفاً إيّاه بأنه «دليل على القوّة والصلابة».
وكان منظمو عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض أعلنوا، إعادة جدولة الحفل الذي حاول مسلح اقتحامه في أثناء حضور الرئيس الأمريكي.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.