جنيف تستضيف جولة جديدة من المحادثات حول الحرب في أوكرانيا
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
تستضيف العاصمة السويسرية جينيف جولة جديدة من المحادثات حول الحرب في أوكرانيا، التي تدخل عامها الرابع.
وذكر راديو وتلفزيون سويسرا /أر تى أس/ أن روسيا ـ التي يمثلها في جنيف فلاديمير ميدينسكي ـ تتمسك بنهجها المتشدد. فهي تواصل ضرباتها على البنية التحتية للطاقة الأوكرانية، وتطالب باستعادة منطقة دونباس بأكملها في شرق البلاد.
-من جانبها، تبدو كييف، بقيادة كبير المفاوضين رستم أوميروف، مستعدة للنظر في إنشاء منطقة تجارة حرة في هذا الجزء من البلاد. لكن وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا يؤكد أنه لا يمكن لأي حل أن يمس بوحدة أراضي البلاد.
وأشارت /أر تى أس/ إلى أن هذا الإجتماع يمثل لسويسرا ـ التي تتولى حاليا رئاسة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ـ نجاحا دبلوماسيا هاما.
من جهته، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو إلى الحضور إلى جنيف لإجراء مناقشات "جادة وموضوعية ومثمرة لجميع الأطراف".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المحادثات حول الحرب في أوكرانيا البنية التحتية للطاقة الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.