بتكوين بلا اتجاه واضح بعد 4 أسابيع متتالية من الخسائر
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
تذبذب سعر بتكوين بعد تسجيلها رابع خسارة أسبوعية متتالية، وسط صعوبة في تحديد اتجاه واضح عقب تلاشي موجة صعود خلال عطلة نهاية الأسبوع.
أنهت أكبر الأصول المشفرة تعاملات الأحد على تراجع بنسبة 2.6% للأسبوع، ما بدد انتعاشاً طفيفاً دفعها مؤقتاً قرب 71 ألف دولار يوم السبت. وارتفعت بتكوين بنسبة 2.1% إلى 67360 دولاراً في الساعة 10:45 صباح الاثنين في نيويورك.
تراجعت بتكوين بأكثر من 40% عن ذروتها القياسية البالغة نحو 127 ألف دولار في أكتوبر، مع عجزها عن مواكبة موجات الصعود في الذهب أو الأسهم. وفقدت سوق العملات المشفرة الأوسع ما يقارب تريليوني دولار من قيمتها خلال الفترة نفسها، وفقاً لبيانات "كوين جيكو" (CoinGecko).
هل وصلت بتكوين للقاع؟
أدى الضعف الأحدث في العملة إلى دفع بعض المحللين للتشكيك في ما إذا كانت الأسعار قد بلغت قاعاً.
وكتب غريغ ماغاديني، مدير المشتقات لدى "أمبر داتا" (Amberdata)، في مذكرة: "السؤال الكبير الذي يشغل الجميع هو ما إذا كانت العملات المشفرة قد وصلت إلى القاع أم أن هناك مزيداً من التراجع في الأفق". وأضاف أن المعنويات حيال الاحتفاظ بالأصول الرقمية ضمن خزائن الشركات، إلى جانب التدفقات الداخلة إلى صناديق بتكوين الفورية المتداولة في البورصة أو الخارجة منها، ستكون مؤشرات رئيسية جديرة بالمتابعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بتكوين سعر بتكوين الأصول المشفرة دولار سوق العملات المشفرة العملات العملات المشفرة
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.