«مجلس النواب» يبحث تعزيز التعاون مع جمعية بريطانية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
عُقد اجتماع بين عدد من أعضاء مجلس النواب ودانيال كاوتشينسكي، رئيس الجمعية الليبية البريطانية للتنمية، والوفد المرافق له، في مقر ديوان المجلس، لمناقشة آليات دعم برامج التنمية وبناء القدرات، وتعزيز التعاون في مجالات التعليم، الاستثمار، والإعمار.
وحضر اللقاء كل من يوسف العقوري، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، وزايد هدية، رئيس لجنة متابعة الأجهزة الرقابية، والدكتورة سلطنة المسماري، نائب رئيس لجنة الشؤون التعليمية، والصالحين عبد النبي، عضو لجنة الشؤون الخارجية.
كما شارك في الاجتماع عدد من أعضاء الجمعية، بينهم مارك فيلد، الوزير البريطاني السابق لشؤون الخارجية، إلى جانب خبراء في الشؤون الحكومية، الاتصالات الاستراتيجية، والعلاقات الدولية.
وتناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين مجلس النواب والجمعية، بالإضافة إلى دعم المبادرات الرامية لتطوير التعليم، تحفيز الاستثمار، والمساهمة في مشاريع إعادة الإعمار. كما أكد المشاركون على أهمية تفعيل الشراكات الدولية لتحقيق التنمية المستدامة في ليبيا.
وأشار أعضاء مجلس النواب إلى أن ليبيا تشهد استقرارًا ملموسًا، وأوضحوا أن القوات المسلحة العربية الليبية، بقيادة المشير خليفة بالقاسم حفتر، لعبت دورًا حاسمًا في تأمين المدن والمناطق، مما ساهم في دعم جهود الإعمار والتنمية.
وأكد النواب أن هذا الاستقرار ساهم في استئناف العديد من المشاريع والخدمات الأساسية، وزيادة الثقة لدى المواطنين والمستثمرين في البيئة الاقتصادية الليبية.
وفيما يتعلق بالدور التشريعي، شدد النواب على أهمية توفير بيئة قانونية داعمة للمبادرات التنموية، وتيسير الإجراءات الإدارية والقانونية أمام الجهات الشريكة، لضمان تنفيذ البرامج بكفاءة، وتعزيز الاستقرار وبناء القدرات الوطنية.
من جانبه، أعرب وفد الجمعية الليبية البريطانية للتنمية عن التزامه بمواصلة التعاون مع المؤسسات الليبية، مشيدًا بالتطور الذي شهدته مدينة بنغازي في مجال الإعمار والاستقرار. وأكد الوفد على استمرار دعم المبادرات التنموية في مختلف القطاعات لتحقيق التقدم الشامل في ليبيا.
وتأتي هذه الجهود في إطار مساعي مجلس النواب لتعزيز انفتاحه على الشراكات الدولية، لاسيما مع الهيئات والمؤسسات المهتمة بالتنمية وبناء القدرات.
ويستمر التركيز على مدينة بنغازي، التي تشهد في السنوات الأخيرة مشاريع إعادة إعمار واسعة، عقب فترات من الاضطرابات، في محاولة لاستقطاب الدعم الدولي والاستثمارات الأجنبية لدفع عجلة التنمية وتحسين الخدمات الأساسية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: بنغازي طرابلس ليبيا وبريطانيا مجلس النواب مجلس النواب الليبي مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
"مجلس التعاون" والأردن يدينان الهجمات الإيرانية ويطالبان بتحرك أممي
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن عن إدانتها لاستمرار الهجمات الإيرانية العدوانية والتي تشنها وكلاؤها على أراضيها، مؤكدة وحدة موقفها في مواجهة هذه الهجمات وتمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت دول مجلس التعاون والأردن في بيان مشترك أن الهجمات الإيرانية العدوانية على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية تواصلت منذ 28 فبراير (شباط) 2026 رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو (حزيران) الماضي، وتصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت على أنّ هذه الهجمات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
بيان مشترك: من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، يدين إستمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها.https://t.co/IjcZ74sPih#مجلس_التعاون #المملكة_الأردنية_الهاشمية
— مجلس التعاون (@GCCSG) July 23, 2026كما أكدت، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
ورحّبت بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن هجماتها العدوانية على دول المنطقة.
ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
وجددت التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب واستعدادها للعمل مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين بما يتوافق مع القانون الدولي.