تحذيرات بريطانية من تبني خطاب مناهض لـالإخوان المدعوم من الإمارات
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
كشفت مطالبات برفض استخدام فزاعة الإخوان المسلمين في بريطانيا التى تتبناه الإمارات التطورات الأخيرة داخل مؤسسات الدولة، وسط تحذيرات من توظيف تلك الروايات لإعادة تشكيل الخطاب العام والتأثير في اتجاهات صنع القرار.
ومن جانبه أكد الكاتب أندرياس كريغ، في مقال مطول نشره موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، أن بريطانيا مطالبة برفض ما وصفه بـ"فزاعة الإخوان المسلمين" التي يجري توظيفها بصورة متجددة داخل الخطاب السياسي الغربي عبر شبكات مدعومة من الإمارات والاحتلال الإسرائيلي، معتبرا أن الأمر يتجاوز النقاش حول الإسلاميين إلى مسألة تتعلق بسلامة الديمقراطية الليبرالية في المملكة المتحدة.
وأشار كريغ إلى أن مؤشرات هذا التوجه برزت مطلع كانون الثاني / يناير، حين تفاجأ طلاب إماراتيون باختفاء الجامعات البريطانية بالكامل من قائمة المؤسسات الأجنبية المعتمدة للدراسة على نفقة الحكومة الإماراتية.
وأضاف أن التفسير الذي نقل عن مسؤولين تمثل في مخاوف من "التطرف" وادعاءات بوجود تأثير لجماعة الإخوان المسلمين داخل الجامعات البريطانية، الأمر الذي وضع عائلات خططت لسنوات لإرسال أبنائها إلى بريطانيا أمام واقع جديد يتمثل في وقف التمويل وربما عدم الاعتراف بالشهادات.
وقال إن التطور اللافت تمثل أيضا في تحذيرات أطلقها بعد أسابيع زعيم حزب "ريفورم يو كيه" نايجل فاراج، تحدث فيها عن "تغلغل الإسلاميين" في السياسة والمدارس وحتى أجهزة الشرطة البريطانية، معتبرا أن عودة هذا الخطاب تعكس إحياء صورة "العدو الإسلاموي" بصيغة فضفاضة تستخدم كشماعة جامعة لمختلف المخاوف.
وأكد الكاتب أن ما يجري لا يستند إلى تهديد تنظيمي متماسك، بل إلى سردية سياسية أعيد إنتاجها بعد الربيع العربي، وتحولت تدريجياً إلى أداة في ما يشبه "حرب معلومات" تستهدف المجتمعات الغربية، عبر تغذية الاستقطاب وتعزيز حضور قوى اليمين المتطرف وتوجيه النقاش العام نحو رؤية تتقاطع مع مصالح أبوظبي وتل أبيب.
وأضاف أن القضية لا تتعلق بالإسلام بقدر ما تمس قدرة الديمقراطية الليبرالية على حماية فضائها العام من تأثيرات خارجية، معتبرا أن السماح لحليف ذي طبيعة سلطوية بتحديد طبيعة المخاطر الداخلية يشكل سابقة خطيرة.
وأشار كريغ إلى أن جماعة الإخوان المسلمين نفسها تعرضت خلال العقد الماضي لتفكيك واسع النطاق، موضحاً أن انقلاب عام 2013 في مصر وما تلاه من حملات قمع قضى على بنيتها التنظيمية هناك، فيما صنفتها حكومات عربية عدة منظمة إرهابية، إضافة إلى انقسامات داخلية وصراعات أجيال وحالة من الشتات أضعفت حضورها، وقال إن تصويرها اليوم كشبكة عالمية منضبطة تدير الأحداث من خلف الستار «يتجاوز الواقع الفعلي للحركة."
ولفت إلى أن الخطاب المتداول في أبوظبي وتل أبيب يُبقي على "الإخوان" بوصفهم سردية جامعة تلصق بطيف واسع من المنتقدين، من إسلاميين يرفضون العنف إلى نشطاء علمانيين يعارضون التطبيع مع إسرائيل، وحتى أصوات خليجية تتحفظ على سياسات إقليمية إماراتية. وأضاف أن هذا التوسع في استخدام التسمية يحولها إلى إطار تفسيري جاهز لأي معارضة سياسية.
وأكد الكاتب أن هذه الرواية تخدم، داخليا، تبرير سياسات تتعلق بمحاكمات جماعية وتشديد الرقابة على الخطاب العام والمساجد والمجتمع المدني، فيما تستخدم إقليمياً لدعم تحالفات مع أنظمة وميليشيات في دول مثل مصر وليبيا والسودان تحت شعار مواجهة الإسلاميين، وقال إن السردية ذاتها تصدر عالميا لتفسير قضايا تمتد من الحرب في غزة إلى الاحتجاجات الطلابية في الجامعات الغربية.
وأضاف أن تصوير المساجد والجمعيات الخيرية والاتحادات الطلابية بوصفها كيانات مشبوهة ما لم تخضع لرقابة صارمة يعكس ذهنية ترى في التعددية خطرا، مشيرا إلى أن قرار وقف المنح الدراسية إلى بريطانيا يكشف عن خشية من بيئة جامعية تقوم على حرية التعبير والنقاش المفتوح والتعدد الثقافي.
وأشار كريغ إلى أن السنوات الماضية شهدت تقارباً ملحوظاً بين دوائر إماراتية وإسرائيلية وبعض قوى اليمين المتطرف في أوروبا، لافتاً إلى تقارير تحدثت عن قروض لحزب مارين لوبان عبر بنوك مرتبطة بالإمارات، إضافة إلى نشاط منصات إعلامية مثل "فيشغراد 24" وفروعها التي تروج محتوى داعما للاحتلال الإسرائيلي والإمارات إلى جانب خطاب معادٍ للهجرة وتحذيرات من "التغلغل الإسلاموي".
وقال إن الرسالة المشتركة في هذه الخطابات تتمثل في أن الغرب يتعرض لحصار ثقافي وأمني، وأن الحل يكمن في صعود "الزعيم القوي" داخليا وإقليميا.
وأكد أن هذا النمط يندرج ضمن ما وصفه بمفهوم "تسليح السرديات"، أي استخدام روايات سياسية لتحفيز الجمهور على تبني خيارات محددة تخدم صانع الخطاب، مشيرا إلى أن روسيا استخدمت أساليب مشابهة في ملفات مثل "بريكست" ودعم تيارات يمينية في الولايات المتحدة، فيما حاولت الصين التأثير في النقاشات المرتبطة بأوكرانيا والغرب عبر أدوات إعلامية وأكاديمية، وأضاف أن الإمارات، وفق رأيه، توظف أسلوبا أكثر هدوءا يقوم على تضخيم المخاوف القائمة واستثمارها سياسياً.
وقال الكاتب إن المدافعين عن هذا التوجه يشيرون إلى أن جماعة الإخوان ليست تنظيما خيريا بريئا، وأن بعض فروعها انخرطت في العنف أو قوضت معايير ديمقراطية، كما يعتبرون أن الإمارات والاحتلال الإسرائيلي تواجهان تهديدات أمنية حقيقية، غير أنه شدد على أن توسيع الاتهام ليشمل مجتمعات كاملة ووصم أي انتقاد سياسي باعتباره "دعاية إخوانية" يخلط بين الأمن والخلاف السياسي المشروع.
وأشار إلى أن تجاهل هذا التداخل بين السياسات الداخلية البريطانية وخطابات مدعومة من الخارج قد يؤدي إلى تقويض النقاش الديمقراطي، داعياً إلى إخضاع أي تمويل أجنبي لمراكز الأبحاث والأحزاب السياسية لشفافية كاملة، وتطبيق صارم لقواعد الضغط السياسي، وإقامة فصل واضح بين سياسات الأمن الداخلي ونقاط الحديث التي يروج لها شركاء خارجيون.
واختتم كريغ مقاله بالتأكيد على أن الدفاع عن الديمقراطية الليبرالية لا يمكن أن يفوض إلى أطراف تخشى التعددية، معتبراً أن استيراد "فزاعة الإخوان" إلى الساحة البريطانية يمثل محاولة لإعادة تشكيل الخطاب العام والتأثير في صناعة القرار، ومشدداً على أن حماية القيم والمؤسسات الديمقراطية البريطانية مسؤولية وطنية لا ينبغي التفريط بها.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة دولية بريطانيا الإمارات بريطانيا الاخوان المسلمين الإمارات صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة صحافة صحافة تغطيات سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الإخوان المسلمین وأضاف أن وقال إن إلى أن
إقرأ أيضاً:
صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله
ذكرت صحيفة "The Telegraph" البريطانية أنه "عندما استولى الجنود الإسرائيليون على قلعة بوفورت في جنوب لبنان يوم الأحد، ربما لم يفكروا في كيف شهدت أسوارها الوعرة التي تعود إلى العصر الصليبي عملية احتيال كارثية. فقبل أكثر من ثمانية قرون، قاد صلاح الدين عدوًا صليبيًا، وهو رينالد الصيدوني، إلى بوابة القلعة وأمره بإصدار أوامر للقوات الحامية بالاستسلام. أصدر رينالد تعليماته للقائد باللغة العربية بالاستسلام، وباللغة الفرنسية بالمقاومة، لكن صلاح الدين لم ينخدع، فسجن رينالد واستولى على بوفورت عام 1190. وبغض النظر عما إذا كان وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه يوم الاثنين سيصمد أم لا، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه الآن خطر انكشاف أمره بسبب إصدار أوامر متناقضة في لبنان".
وبحسب الصحيفة: "في عام 2024، ألحق ضرراً أكبر بـ"حزب الله" من أي من أسلافه من خلال السماح للموساد بتحويل أجهزة النداء وأجهزة اللاسلكي الخاصة بالحزب إلى قنابل متفجرة، مما أدى إلى تشويه وإصابة آلاف القادة والعناصر بالعمى، وقتل العشرات. ثم، بضربة جوية واحدة في بيروت، اغتالت إسرائيل الأمن العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله، إلى جانب عدد كبير من كبار القادة في الحزب. في الواقع، لم يسبق لـ"حزب الله" أن تلقى مثل هذه الضربات المتتالية بهذه السرعة، لكن نتنياهو اليوم يُبدد نجاحه بحملة عسكرية في لبنان تتناقض مع هدفه السياسي الرئيسي. فهو يريد من الحكومة اللبنانية استعادة السيطرة على أراضيها السيادية، وخاصة المنطقة الحدودية الجنوبية، لنزع سلاح "حزب الله" ومنع مقاتليه من إطلاق صواريخهم وطائراتهم المسيّرة على إسرائيل. ومع ذلك، في الوقت نفسه، يقوم نتنياهو بشل سلطة وقدرة الحكومة اللبنانية من خلال إرسال القوات الإسرائيلية للاستيلاء على مناطق واسعة من الجنوب، وتدمير قرى بأكملها، وتشريد 1.2 مليون شخص من منازلهم، وشن حرب أودت بحياة ما يقرب من 3400 لبناني منذ 2 آذار".
وتابعت الصحيفة: "استفز "حزب الله" الهجوم الإسرائيلي من خلال طاعته لأوامر إيران بإطلاق صواريخ على الشمال الإسرائيلي وبدء حرب جديدة، مما أسفر عن مقتل 28 إسرائيلياً حتى الآن؛ لكن هذا التوجيه جاء من طهران فقط لأن نتنياهو ودونالد ترامب قد وحدا جهودهما لمهاجمة إيران قبل يومين، في 28 شباط، واغتالا المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي في الضربة الافتتاحية. ويُعدّ الصراع الأخير في لبنان تداعيات للهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران، والقاسم المشترك بين الحربين هو أن أياً منهما لا يخدم الأهداف السياسية لأقوى الأطراف المتحاربة". إسرائيل غيّرت موازين القوى في لبنان
وأضافت الصحيفة: "قبل عام 2024، كان "حزب الله" قوياً للغاية، وكانت الدولة اللبنانية والجيش ضعيفين للغاية، لدرجة أنه لم يكن هناك أي فرصة عملية لنزع سلاح الحزب. وبإبادتها الفورية للحزب، غيّرت إسرائيل موازين القوى في لبنان. لسنوات، كان "حزب الله" قادراً على نقض اختيار الرئيس اللبناني؛ ومع ذلك، في كانون الثاني 2025، لم يستطع فعل أي شيء لمنع خصمه المعلن، جوزاف عون، من تولي رئاسة الدولة. وبعد سبعة أشهر، أقنع عون الحكومة بالموافقة على "خارطة طريق" مدعومة أميركياً لنزع سلاح "حزب الله" نهائياً. وفي كانون الثاني من هذا العام، أنجز الجيش المرحلة الأولى من هذه الخطة لفرض سيطرة الدولة الاحتكارية على الأسلحة في أراضيها، فضلاً عن الاستيلاء على مستودعات وأنفاق الحزب المهجورة في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني".
وبحسب الصحيفة: "إيران، التي اعتادت منذ زمن طويل التلاعب بالسياسة اللبنانية عبر "حزب الله"، وجدت أن نفوذها يتراجع بسرعة. عندما زار الراحل علي لاريجاني، الرئيس السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بيروت في آب الماضي، نُقل عن عون قوله له إن "حزب الله"، في جناحه العسكري، قد انتهى" وأنه "ممنوع" على أي جماعة "حمل السلاح واستخدام الدعم الأجنبي كوسيلة ضغط". لأول مرة منذ عقود، كانت تيارات السياسة والدبلوماسية في لبنان تسير في اتجاه يعزز أمن إسرائيل. والآن، فجأةً، تغير الوضع. فقبل وقف إطلاق النار، قصفت إسرائيل بيروت وسيطرت على مناطق واسعة من جنوب لبنان لإنشاء منطقة عازلة على طول الحدود، وهذا يجعل من المستحيل على عون تحقيق رغبته في نزع سلاح "حزب الله". وبدلاً من ذلك، يتعين على نتنياهو الآن مواجهة المعضلات نفسها التي واجهتها إسرائيل لعقود. فإذا كان هدفه نزع سلاح الحزب بشكل كامل ونهائي دون الاعتماد على أي طرف آخر، فإن ذلك سيتطلب احتلالاً إسرائيلياً دائماً للبنان بأكمله، وهو أمر لا يمكن تصوره قطعاً. وإذا اقتصر الهدف على صدّ "حزب الله" عن الحدود، فإن ذلك لن يؤدي إلا إلى دفع التهديد شمالاً. أما إذا كان هدف نتنياهو، من جهة أخرى، هو معاقبة حزب الله وتأخير تعافيه من انقلابه في عام 2024، فإن أفضل نتيجة ستكون هدنة مؤقتة".
وتابعت الصحيفة: "لكن إذا كانت إسرائيل تسعى إلى تحقيق أمن دائم، فلا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال التوصل إلى اتفاق تقوم بموجبه حكومة لبنان وجيشه بنزع سلاح "حزب الله" والسيطرة على أراضيهما". المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة الخارجية الأميركية: المستهدفون بالعقوبات يعرقلون جهود نزع سلاح حزب الله ويخدمون أجندة إيران في لبنان Lebanon 24 الخارجية الأميركية: المستهدفون بالعقوبات يعرقلون جهود نزع سلاح حزب الله ويخدمون أجندة إيران في لبنان 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير بريطاني: لهذه الأسباب ستفشل إسرائيل بشكل حتمي في نزع سلاح حزب الله Lebanon 24 تقرير بريطاني: لهذه الأسباب ستفشل إسرائيل بشكل حتمي في نزع سلاح حزب الله 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 رئيس وزراء كندا: أبلغت الرئيس اللبناني بدعمنا الكامل لجهود نزع سلاح "حزب الله" Lebanon 24 رئيس وزراء كندا: أبلغت الرئيس اللبناني بدعمنا الكامل لجهود نزع سلاح "حزب الله" 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 إتفاق دولي على نزع سلاح "حزب الله" وإختلاف على التنفيذ وشروط إسرائيلية تنسف التفاوض Lebanon 24 إتفاق دولي على نزع سلاح "حزب الله" وإختلاف على التنفيذ وشروط إسرائيلية تنسف التفاوض 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص عربي-دولي صحافة أجنبية دونالد ترامب الإسرائيلية البريطانية الإسرائيلي اللبنانية الفرنسية إسرائيل قد يعجبك أيضاً ما بعد "اليونيفيل" وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية Lebanon 24 ما بعد "اليونيفيل" وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية 17:09 | 2026-06-02 02/06/2026 05:09:28 Lebanon 24 Lebanon 24 في طرابلس.. أطلق النار عليه Lebanon 24 في طرابلس.. أطلق النار عليه 17:03 | 2026-06-02 02/06/2026 05:03:13 Lebanon 24 Lebanon 24 حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان Lebanon 24 حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان 16:43 | 2026-06-02 02/06/2026 04:43:39 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد اتفاق الضاحية.. لبنان يدفع نحو تثبيت الهدوء على كامل أراضيه Lebanon 24 بعد اتفاق الضاحية.. لبنان يدفع نحو تثبيت الهدوء على كامل أراضيه 16:29 | 2026-06-02 02/06/2026 04:29:12 Lebanon 24 Lebanon 24 رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي Lebanon 24 رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي 16:28 | 2026-06-02 02/06/2026 04:28:35 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة بالتفاصيل.. هذا ما جرى في دير ميماس Lebanon 24 بالتفاصيل.. هذا ما جرى في دير ميماس 22:02 | 2026-06-01 01/06/2026 10:02:58 Lebanon 24 Lebanon 24 المصارف تدفع لتصفية برامج الادخار أو دفعها باللولار ونصيحة للمشتركين Lebanon 24 المصارف تدفع لتصفية برامج الادخار أو دفعها باللولار ونصيحة للمشتركين 18:18 | 2026-06-01 01/06/2026 06:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ترامب يُعلن وقفاً للنار في لبنان و"يعدّل" موقفه ليلا واسرائيل تشير الى تفاهم جزئي ومحدود Lebanon 24 ترامب يُعلن وقفاً للنار في لبنان و"يعدّل" موقفه ليلا واسرائيل تشير الى تفاهم جزئي ومحدود 05:22 | 2026-06-02 02/06/2026 05:22:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ماذا يحصل في الضاحية؟ إجراءات اتخذت Lebanon 24 ماذا يحصل في الضاحية؟ إجراءات اتخذت 23:19 | 2026-06-01 01/06/2026 11:19:08 Lebanon 24 Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" 12:48 | 2026-06-02 02/06/2026 12:48:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب ترجمة "لبنان 24" أيضاً في لبنان 17:09 | 2026-06-02 ما بعد "اليونيفيل" وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية 17:03 | 2026-06-02 في طرابلس.. أطلق النار عليه 16:43 | 2026-06-02 حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان 16:29 | 2026-06-02 بعد اتفاق الضاحية.. لبنان يدفع نحو تثبيت الهدوء على كامل أراضيه 16:28 | 2026-06-02 رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي 16:25 | 2026-06-02 في كنيسة سيدة العطايا.. قداس احتفالي حاشد يرأسه المطران الورشا فيديو انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) Lebanon 24 انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) 11:20 | 2026-06-02 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) 11:23 | 2026-05-30 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" 23:01 | 2026-05-26 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي مونديال 2026 متفرقات Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24