قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم بلدة الخضر جنوب بيت لحم تمهيدًا لهدم بناية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بلدة الخضر جنوب بيت لحم (جنوب الضفة الغربية) ، تمهيدًا لهدم بناية.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال، يرافقها عدد من الجرافات، اقتحمت منطقة "أرض الدير" غرب البلدة، وأغلقتها ومنعت الفلسطينيين من حرية التنقل، وسط إطلاق قنابل الغاز السام والصوت، دون أن يُبلغ عن إصابات.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال تمهد، منذ لحظة الاقتحام، لهدم بناية مأهولة مكوّنة من 3 طوابق
في سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية المغير شمال شرق رام الله، كما واصلت اقتحامها لمدينة سلفيت وانتشارها في الأحياء والطرقات، وسط إجراءات عسكرية مشددة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر جنوب بيت لحم جنوب الضفة الغربية هدم بناية مصادر فلسطينية
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا بالقدس
القدس المحتلة - صفا
شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الخميس، إجراءاتها العسكرية على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غربي مدينة القدس المحتلة ما تسبب بأزمة مرورية خانقة لساعات طويلة إثر توقف مئات المركبات.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عددًا منها من المرور، الأمر الذي أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأشارت إلى أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال الرامية إلى فرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، والتي تتسبب بشكل شبه يومي بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية كبيرة.
ويُعد حاجز بيت إكسا من أبرز الحواجز العسكرية التي تتحكم بحركة المواطنين شمال غرب القدس، حيث تلجأ قوات الاحتلال إلى إغلاقه أو تشديد إجراءاتها عليه بصورة متكررة، ضمن منظومة الحواجز العسكرية التي تعزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني وتقيّد حرية تنقل المواطنين.