أكثرُ من 1500 لاعب وتنظيم 20 فعالية خلال العام الجاري للجنة العُمانية للرياضات البحرية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
/العُمانية/ تواصل اللّجنة العُمانية للرياضات البحرية، جهودها المتسارعة نحو ترسيخ مكانة سلطنة عُمان باعتبارها وجهة رائدة في الرياضات البحرية على المستويين الإقليمي والدولي، مستندة إلى ما تملكه سلطنة عُمان من مقومات طبيعية تمتد لأكثر من 3 آلاف كيلومتر من السواحل، إلى جانب خطط فنية وتنظيمية تستهدف توسيع قاعدة الممارسين، وصقل المواهب الوطنية وتعزيز الحضور الخارجي.
وقال الشيخ علي بن سعيد بيت فاضل رئيس اللجنة في حديث لوكالة الأنباء العُمانية إن اللجنة تضطلع بدور تنظيمي وفني متكامل يشمل إعداد الاستراتيجيات وتنظيم البطولات وتأهيل الكوادر، والإشراف على المشاركات الخارجية، مشيرًا إلى أن عدد المسابقات والبرامج التي تنفذها اللّجنة سنويًّا تجاوز 15 فعالية متنوّعة بين بطولات محلية ومعسكرات تدريبيّة وبرامج مجتمعيّة، بمشاركة ما يزيد على 1200 لاعب ولاعبة من مختلف المحافظات الساحلية.وبيّن أن السنوات الثلاث الماضية شهدت نموًّا ملحوظًا في الإقبال على الرياضات البحريّة بنسبة تُقدّر بنحو 40 بالمائة، خاصة بين فئة الشباب، نتيجة تكثيف البرامج التعريفية وإدراج عدد من الأنشطة البحرية ضمن الفعاليات الوطنية والمجتمعية، إلى جانب التعاون مع أكثر من 12 ناديًا ومؤسسة تعليميّة لتفعيل هذه الرياضات ضمن خططها السنوية.
وأشار إلى أن البيئة البحرية العُمانية تمثل عنصرًا داعمًا ومحفزًا لانتشار هذه الرياضات لما توفره من تنوع جغرافي ومناخي يتيح إقامة المنافسات والتدريبات على مدار العام، مؤكدًا على أن هذا التنوع أسهم في استضافة بطولات إقليمية وجذب مشاركات خارجية خلال الفترة الماضية.
وعلى صعيد الإنجازات، وضح أن المنتخبات الوطنية حققت خلال العامين الماضيين أكثر من 10 ميداليات ومراكز متقدمة في بطولات خليجية وآسيوية، وهو ما يعكس تطور المستوى الفني نتيجة البرامج التدريبية المكثفة التي نفذتها اللجنة، بما في ذلك تنظيم 8 معسكرات داخلية وخارجية، والاستعانة بخبرات دوليّة في مجالات التدريب والتحكيم.ولفت إلى أن اللجنة نظّمت خلال الموسم الماضي نحو 18 بطولة وفعالية بحريّة، شهدت مشاركة أكثر من 35 فريقًا وناديًا، مع تزايد ملحوظ في أعداد الفئات السنية، الأمر الذي يعكس اتساع قاعدة الممارسين ونجاح خطط الاستقطاب.
وحول التحدّيات، أشار إلى أن محدوديّة الموارد في بعض المراحل شكّلت تحدّيًا أمام التوسع في البرامج، إضافة إلى الحاجة المستمرة لتأهيل كوادر فنية متخصصة، مبينًا أن اللجنة عملت على تجاوز ذلك عبر تعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة وترشيد الإنفاق، ووضع خطط مرحلية أسهمت في استدامة الأنشطة.
وأكد رئيس اللجنة على أن خطة اللجنة للعام الجاري تتضمن تنظيم ما لا يقل عن 20 بطولة وفعالية، وإطلاق بطولتين جديدتين مخصّصتين للفئات العمرية تحت 16 و18 عامًا، إلى جانب تنفيذ 10 دورات فنية وتحكيمية، تستهدف تأهيل أكثر من 60 مدربًا وحكمًا وطنيًّا وفق المعايير الدولية المعتمدة.
وأضاف أن اللجنة تولي اهتمامًا خاصًّا باكتشاف المواهب من خلال برامج انتقاء تنفذ في المحافظات الساحليّة، مع العمل على رفع عدد الممارسين إلى أكثر من 1500 لاعب ولاعبة بنهاية العام، وتفعيل الرياضات البحرية في ما لا يقل عن 15 ناديًا بالتنسيق مع وزارة الثّقافة والرّياضة والشّباب.
ووضح أن التعاون مع الوزارة يشمل الدعم الفني والإداري، وتكامل الخطط الاستراتيجية، إضافة إلى العمل المشترك على إدماج الرياضات البحرية ضمن الأنشطة الدائمة للأندية عبر برامج سنوية معتمدة وبطولات منتظمة، بما يعزز الاستدامة المؤسسية.
وأشار إلى أن اللجنة تستفيد من الخبرات الدولية عبر استضافة محاضرين معتمدين والمشاركة في برامج خارجية، إلى جانب السعي لاستقطاب رعاة وشركاء استراتيجيين لدعم البطولات والمنتخبات الوطنية، مؤكدًا على أن الاستثمار الرياضي في مجال الرياضات البحرية يُعد واعدًا في ظل ما تملكه سلطنة عُمان من بنية طبيعية وموقع جغرافي يمكن أن يسهم في تنشيط السياحة الرياضية والاقتصاد المرتبط بها.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الریاضات البحریة الع مانیة أن اللجنة إلى جانب أکثر من إلى أن
إقرأ أيضاً:
ظهير انترميلان على رادار ريال مدريد في الميركاتو الصيفي
يواصل نادي ريال مدريد الإسباني تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية بهدف تعزيز صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث وضع التعاقد مع ظهير أيمن جديد على رأس أولوياته خلال الفترة المقبلة.
ووفقاً للتقارير، تدرس إدارة النادي الملكي عدة خيارات بارزة لشغل هذا المركز، في ظل سعيها لإضافة لاعب قادر على تقديم الإضافة الهجومية والدفاعية المطلوبة ضمن مشروع الفريق المستقبلي.
ويأتي الهولندي دينزل دومفريس، لاعب إنتر ميلان، ضمن أبرز الأسماء المطروحة على طاولة ريال مدريد، بعدما لفت الأنظار بمستوياته المميزة خلال المواسم الأخيرة، سواء على الصعيد المحلي أو القاري. ويُعرف دومفريس بقدراته البدنية الكبيرة ومساهماته الهجومية الفعالة من الجبهة اليمنى، ما يجعله خياراً مناسباً لأسلوب لعب الفريق الإسباني.
كما أكد خبير سوق الإنتقالات فابريزيو رومانى أن ريال مدريد يراقب وضع الإسباني بيدرو بورو، ظهير توتنهام هوتسبير، والذي يحظى بتقدير كبير داخل أروقة النادي بفضل إمكاناته الفنية وقدرته على صناعة الفرص والانطلاقات الهجومية المستمرة. ويُعد اللاعب من بين الأسماء التي تحظى باهتمام متزايد في ظل بحث الإدارة عن بدائل متعددة قبل اتخاذ القرار النهائي.
وفي الوقت ذاته، لم تقتصر متابعة كشافي ريال مدريد على الأسماء المعروفة فقط، إذ تشير المعلومات إلى أن النادي قام مؤخراً بمراقبة الإسباني إيفان فريسنيدا، لاعب سبورتينج لشبونة الشاب، والذي يُنظر إليه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في مركز الظهير الأيمن داخل القارة الأوروبية.
ولم يحسم ريال مدريد قراره النهائي حتى الآن، إلا أن المؤشرات تؤكد أن النادي يعمل بجدية لإتمام صفقة جديدة في هذا المركز خلال الصيف الحالي، مع استمرار دراسة جميع الخيارات المتاحة لاختيار اللاعب الأنسب لاحتياجات الفريق الفنية على المدى القريب.