وفاة الممثل روبرت دوفال الحائز على أوسكار عن 95 عاما
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
قالت زوجة الممثل الأميركي المخضرم روبرت دوفال في منشور على فيسبوك، الاثنين، إن النجم الحائز على جائزة الأوسكار توفي عن عمر 95 عاما.
وجاء في المنشور أن الممثل، الذي لعب دور توم هاجن محامي عائلة كورليوني في فيلم (ذا جاد فاذر) “العراب” وجزئه الثاني وشارك في بطولة المسلسل التلفزيوني القصير (لونسم دوف) “الحمامة الوحيدة”، توفي بسلام أمس الأحد.
وقالت لوتشيانا دوفال في المنشور “في كل واحد من أدواره الكثيرة، كان يهب شخصياته كل ما لديه، ويخلص لحقيقة الروح
الإنسانية التي كانت تمثلها”.
وترك دوفال إرثا متنوعا من خلال مجموعة من الأدوار الشهيرة مثل الكولونيل المولع بالنابلم في فيلم (أبوكاليبس ناو) “القيامة الآن” وفي شخصية بو رادلي في (تو كيل إيه موكينج بيرد) “قتل طائر برئ”.
ونشأ دوفال، وهو ابن أميرال في البحرية وممثلة هاوية، في أنابوليس بولاية ماريلاند. وبعد تخرجه من برينسيبيا كوليدج في
إلينوي وانخراطه في الخدمة العسكرية في الجيش الأميركي، انتقل إلى نيويورك، حيث سكن مع داستن هوفمان ونمت بينه وبين جين هاكمان صداقة عندما كانوا طلابا يكافحون في مجال التمثيل.
وبعد مشاركته في العديد من الأعمال التلفزيونية، ترك دوفال انطباعا قويا حتى في الأدوار الصغيرة، مثل دوره السينمائي الأول بشخصية بو رادلي الغامضة والمنعزلة في فيلم (تو كيل إيه موكينج بيرد) “قتل طائر برئ”.
وحصل دوفال على الدور بناء على اقتراح كاتب سيناريو الفيلم هورتون فوت الذي أعجب بأداء دوفال في إحدى مسرحياته.
وكتب فوت لاحقا فيلم (تندر ميرسيز) “رحمة رقيقة” عام 1983، والذي فاز عنه دوفال بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل عن دوره
كمغنٍ ريفي فاشل.
ولعل أبرز أدوار دوفال كان في فيلم فرانسيس فورد كوبولا الملحمي (أبوكاليبس ناو) “القيامة الآن” عام 1979، الذي يتناول حرب فيتنام، جسد فيه شخصية اللفتنانت كولونيل بيل كيلجور غريب الأطوار والمهووس بركوب الأمواج.
ولم يظهر دوفال على الشاشة إلا لبضع دقائق، لكنه تمكن من جذب الأنظار حين ظهرت شخصيته تمشي بتفاخر في ساحة المعركة بعد هجوم ناجح، معلنا بحماس “أحب رائحة النابالم في الصباح.. رائحتها مثل رائحة النصر”.
وحصد دوفال عن هذا الدور أحد ترشيحاته السبعة لجائزة الأوسكار. كما نال ترشيحا آخر لجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم كوبولا (ذا جاد فاذر) “العراب”. وشارك دوفال في الجزء الثاني من “العراب”، لكنه رفض الجزء الثالث لاعتباره الأجر المعروض غير كاف.
وترشح الممثل لجوائز الأوسكار عن أفلام (ذا جريت سانتيني) “سانتيني الكبير” و(ذا أبوستيل) “الحواري” و(إيه سيفل أكشن) “تحرك مدني” و(ذا جادج) “القاضي” في عام 2014.
وظهر دوفال في نحو 100 فيلم.
العربيه نت
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/17 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة “أبل” تحدد 4 مارس موعدًا لحدث خاص دون الكشف عن مفاجآته2026/02/17 كسوف حلقي نادر للشمس يتزامن مع تحرّي هلال رمضان2026/02/16 هيلاري كلينتون: وجود اسم شخص ما في ملفات إبستين لا يعني ارتكابه جريمة2026/02/16 5 إعدادات بسيطة في هاتفك تحمي بياناتك من شهية التطبيقات المفتوحة2026/02/16 دراسات موسعة : الرياضة والرقص من أقوى العلاجات النفسية2026/02/16 هل حان وقت عودة جهاز آيبود من “أبل”؟2026/02/16شاهد أيضاً إغلاق عالمية مسؤول أمريكي كبير يوصي الدنمارك بأن تنام وعينها مفتوحة 2026/02/16الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: فی فیلم
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.