قالت زوجة الممثل الأميركي المخضرم روبرت دوفال في منشور على فيسبوك، الاثنين، إن النجم الحائز على جائزة الأوسكار توفي عن عمر 95 عاما.
وجاء في المنشور أن الممثل، الذي لعب دور توم هاجن محامي عائلة كورليوني في فيلم (ذا جاد فاذر) “العراب” وجزئه الثاني وشارك في بطولة المسلسل التلفزيوني القصير (لونسم دوف) “الحمامة الوحيدة”، توفي بسلام أمس الأحد.

ولم يذكر سببا للوفاة.
وقالت لوتشيانا دوفال في المنشور “في كل واحد من أدواره الكثيرة، كان يهب شخصياته كل ما لديه، ويخلص لحقيقة الروح
الإنسانية التي كانت تمثلها”.
وترك دوفال إرثا متنوعا من خلال مجموعة من الأدوار الشهيرة مثل الكولونيل المولع بالنابلم في فيلم (أبوكاليبس ناو) “القيامة الآن” وفي شخصية بو رادلي في (تو كيل إيه موكينج بيرد) “قتل طائر برئ”.
ونشأ دوفال، وهو ابن أميرال في البحرية وممثلة هاوية، في أنابوليس بولاية ماريلاند. وبعد تخرجه من برينسيبيا كوليدج في
إلينوي وانخراطه في الخدمة العسكرية في الجيش الأميركي، انتقل إلى نيويورك، حيث سكن مع داستن هوفمان ونمت بينه وبين جين هاكمان صداقة عندما كانوا طلابا يكافحون في مجال التمثيل.
وبعد مشاركته في العديد من الأعمال التلفزيونية، ترك دوفال انطباعا قويا حتى في الأدوار الصغيرة، مثل دوره السينمائي الأول بشخصية بو رادلي الغامضة والمنعزلة في فيلم (تو كيل إيه موكينج بيرد) “قتل طائر برئ”.
وحصل دوفال على الدور بناء على اقتراح كاتب سيناريو الفيلم هورتون فوت الذي أعجب بأداء دوفال في إحدى مسرحياته.
وكتب فوت لاحقا فيلم (تندر ميرسيز) “رحمة رقيقة” عام 1983، والذي فاز عنه دوفال بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل عن دوره
كمغنٍ ريفي فاشل.
ولعل أبرز أدوار دوفال كان في فيلم فرانسيس فورد كوبولا الملحمي (أبوكاليبس ناو) “القيامة الآن” عام 1979، الذي يتناول حرب فيتنام، جسد فيه شخصية اللفتنانت كولونيل بيل كيلجور غريب الأطوار والمهووس بركوب الأمواج.
ولم يظهر دوفال على الشاشة إلا لبضع دقائق، لكنه تمكن من جذب الأنظار حين ظهرت شخصيته تمشي بتفاخر في ساحة المعركة بعد هجوم ناجح، معلنا بحماس “أحب رائحة النابالم في الصباح.. رائحتها مثل رائحة النصر”.
وحصد دوفال عن هذا الدور أحد ترشيحاته السبعة لجائزة الأوسكار. كما نال ترشيحا آخر لجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم كوبولا (ذا جاد فاذر) “العراب”. وشارك دوفال في الجزء الثاني من “العراب”، لكنه رفض الجزء الثالث لاعتباره الأجر المعروض غير كاف.
وترشح الممثل لجوائز الأوسكار عن أفلام (ذا جريت سانتيني) “سانتيني الكبير” و(ذا أبوستيل) “الحواري” و(إيه سيفل أكشن) “تحرك مدني” و(ذا جادج) “القاضي” في عام 2014.
وظهر دوفال في نحو 100 فيلم.

العربيه نت

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2026/02/17 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة “أبل” تحدد 4 مارس موعدًا لحدث خاص دون الكشف عن مفاجآته2026/02/17 كسوف حلقي نادر للشمس يتزامن مع تحرّي هلال رمضان2026/02/16 هيلاري كلينتون: وجود اسم شخص ما في ملفات إبستين لا يعني ارتكابه جريمة2026/02/16 5 إعدادات بسيطة في هاتفك تحمي بياناتك من شهية التطبيقات المفتوحة2026/02/16 دراسات موسعة : الرياضة والرقص من أقوى العلاجات النفسية2026/02/16 هل حان وقت عودة جهاز آيبود من “أبل”؟2026/02/16شاهد أيضاً إغلاق عالمية مسؤول أمريكي كبير يوصي الدنمارك بأن تنام وعينها مفتوحة 2026/02/16

الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: فی فیلم

إقرأ أيضاً:

رسائل تتبخر تلقائياً.. ستارمر في مرمى انتقادات بسبب واتساب

أكد مكتب رئاسة الوزراء البريطانية أن رئيس الوزراء كير ستارمر يستخدم خاصية "الرسائل المختفية" في تطبيق واتساب، في اعتراف أثار جدلاً سياسياً جديداً بشأن الشفافية وحفظ السجلات الحكومية، خصوصاً في ما يتعلق بملف تعيين بيتر ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة.

وجاء التأكيد بعد نشر الحكومة نحو 1500 صفحة من الرسائل الإلكترونية والمحادثات والوثائق الرسمية المتعلقة بقرار تعيين ماندلسون في واشنطن، استجابة لمطلب برلماني تقدمت به المعارضة المحافظة للكشف عن تفاصيل عملية الاختيار.

وذكر تقرير نشرته صحيفة "الغارديان"، أنه رغم ضخامة الوثائق المنشورة، لاحظ مراقبون أن عدد الرسائل المباشرة المتبادلة بين ستارمر وماندلسون كان محدوداً للغاية، واقتصر على عدد قليل من رسائل واتساب المتبادلة قبيل الانتخابات العامة عام 2024 وبعدها مباشرة.

رسائل تختفي تلقائياً

وخلال الإحاطة الصحفية اليومية في داونينغ ستريت، سُئل المتحدث باسم رئيس الوزراء عما إذا كان ستارمر يستخدم خاصية الحذف التلقائي للرسائل، فأكد ذلك صراحة، موضحاً أن هذه الممارسة "تتوافق مع الإرشادات الرسمية الخاصة باستخدام وسائل الاتصال غير الحكومية".

وأضاف المتحدث أن رئيس الوزراء "التزم بالكامل" بتقديم جميع المعلومات المطلوبة بموجب قرار البرلمان، مشيراً إلى أن معظم الاتصالات المتعلقة بقرارات رئاسة الحكومة تتم عادة عبر مكتب رئيس الوزراء ومستشاريه الرسميين، وليس من خلال المراسلات الشخصية المباشرة.

وتنص الإرشادات الصادرة عن مكتب مجلس الوزراء البريطاني على أن الرسائل ذاتية الحذف يمكن استخدامها للمساعدة في الحد من تراكم البيانات على الأجهزة الشخصية، لكنها تشدد في الوقت نفسه على ضرورة عدم تأثير ذلك على متطلبات حفظ السجلات أو قواعد الشفافية الحكومية.

وبموجب هذه القواعد، يتعين على الوزراء وكبار المسؤولين حفظ أو توثيق أي رسائل تتعلق بصنع السياسات أو اتخاذ القرارات الحكومية، سواء عبر لقطات شاشة أو وسائل أرشفة أخرى، بينما لا تشمل هذه المتطلبات المحادثات الشخصية أو غير المرتبطة بالعمل الحكومي.

تعيين ماندلسون تحت المجهر

ويأتي الجدل في ظل استمرار التدقيق السياسي والإعلامي في ظروف تعيين ماندلسون سفيراً في واشنطن، وهي الخطوة التي أثارت نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية البريطانية بسبب مكانة الرجل وعلاقاته الواسعة داخل حزب العمال.

وتظهر الوثائق المنشورة أن التواصل بين ستارمر وماندلسون كان محدوداً نسبياً، وهو ما يفسره مقربون من الحكومة بأن العلاقة بين الرجلين ليست وثيقة بالدرجة التي توحي بها بعض التقديرات السياسية.

لكن هذا التفسير لم يمنع المعارضة من طرح تساؤلات حول ما إذا كانت هناك رسائل أو محادثات أخرى لم تعد متاحة بسبب تفعيل خاصية الحذف التلقائي.

المحافظون: "رسائل اختفت"

واستغل حزب المحافظين القضية لتوجيه انتقادات جديدة للحكومة، إذ اعتبر أن الكشف عن استخدام ستارمر للرسائل ذاتية الحذف يثير مخاوف بشأن حفظ السجلات الرسمية.

وقال أليكس بورغارت إن الإرشادات الحكومية واضحة في ما يتعلق بضرورة الاحتفاظ بالمعلومات والقرارات المهمة، مضيفاً أن رسائل ستارمر مع ماندلسون "اختفت أو تم حذفها"، على حد تعبيره.

واتهم بورغهارت الحكومة بعدم الالتزام الكامل بمعايير الشفافية، معتبراً أن الوثائق التي أجبرت المعارضة الحكومة على نشرها تكشف "ثغرات" في طريقة إدارة المراسلات الرسمية.

رسائل أخرى محرجة

وفي المقابل، أظهرت الوثائق المنشورة عدداً كبيراً من الرسائل المتبادلة بين ماندلسون والوزير البارز بات مكفادين، تضمنت بعض التعليقات غير الودية تجاه أداء الحكومة وعدد من نواب حزب العمال.

وأثار ذلك تساؤلات حول مدى انسجام بعض القيادات الحكومية مع التوجهات العامة للحكومة الحالية، إلا أن داونينغ ستريت سارع إلى التأكيد أن ستارمر لا يزال يتمتع بثقة كاملة في ماكفادن.

ويأتي هذا الجدل في وقت كانت الحكومة قد أعلنت فيه بالفعل نيتها مراجعة القواعد المنظمة لحفظ الرسائل الإلكترونية والمحادثات الرقمية الخاصة بالوزراء وكبار المسؤولين، في خطوة يُتوقع أن تعيد فتح النقاش حول التوازن بين الخصوصية الشخصية ومتطلبات الشفافية والمساءلة في المؤسسات الحكومية البريطانية.


مقالات مشابهة

  • نيللي كريم.. «ست الكل»
  • انت عيل صغير.. بداية مثيرة في مشوار مجدي الحسيني مع أم كلثوم وعبد الحليم
  • أحدث طرق النصب.. سيدة توعد شابا بالزواج على فيسبوك وأخذت المهر واختفت
  • الرئيس أردوغان يستقبل البرهان في أنقرة
  • تقنية حرارية مبتكرة قد تمنع فقدان البصر المرتبط بالشيخوخة
  • رسائل تتبخر تلقائياً.. ستارمر في مرمى انتقادات بسبب واتساب
  • حكم اشتراط مدة معينة في عقد الزواج.. دار الإفتاء تجيب
  • أنغام تخطف الأنظار بفستان أحمر في حفل الرياض.. شاهد
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • واشنطن تفرض رسوماً 25% لمعاقبة البرازيل على ممارسات تجارية